أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالذال
- ١أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًأَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
- ٢تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتيوَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُ
- ٣أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّهاإِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُ
- ٤عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌوَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ
- ٥فَإِن كُنتَ حَقّاً أَنتَ لا بُدَّ آخِذاًفَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ
- ٦بَريئاً نَصيحاً مُسلِماً ذا قَرابَةٍلَهُ ظُفُرٌ يوهي العَدوَّ وَناجِذُ
- ٧أُولَئِكَ خَلّاتٌ سيَمنَعنَ جانِبيكَما مَنَعَت ماءَ الأَضاةِ الأَخائِذُ
- ٨وَخَلَّفتَني بَعدَ الأُلي كُنتُ قَبلَهُمكَما خَلَّفَت عَنها القِسيَّ الجَهابِذُ
- ٩فَدونَكَ إِنّي قَد نَطَقتُ قَصيدَةًخَواتِمُ أُخراها قَريضٌ مُلاوِذُ
- ١٠فَقُل ما أَراكَ اللَهُ إِنَّكَ راشِدٌكِلانا مِنَ العَوراءِ بِاللَهِ عائِذُ