قصائد

ولما لحقنا بالحمول ودونها

يزيد بن الطثريةأمويالطويلالقاف

  1. ١وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُهاخَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه
  2. ٢قَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه
  3. ٣عَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاًعَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه
  4. ٤فَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَنيبِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه
  5. ٥فَلَمّا رَأَت أَلّا وِصالَ وَأَنَّهُمَدى الصَرمِ مَضروبٌ عَلَينا سُرادِقُه
  6. ٦رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه
  7. ٧وَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُوَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه