ولما لحقنا بالحمول ودونها
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالقاف
- ١وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُهاخَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه
- ٢قَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه
- ٣عَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاًعَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه
- ٤فَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَنيبِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه
- ٥فَلَمّا رَأَت أَلّا وِصالَ وَأَنَّهُمَدى الصَرمِ مَضروبٌ عَلَينا سُرادِقُه
- ٦رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه
- ٧وَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُوَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه