هو الروض ريح المجد منه يفوح
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالحاء
- ١هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوحلَقَد طابَ جسم من شذاه وَروح
- ٢وَغَيث عَلى الزَوراء مدت سيولهفراق بِها غُصن وَأَورق شبح
- ٣وَبَدر أَنار المُشكلات فرأيهمضيء وَأَما عقله فَرجيح
- ٤يسايره بحران عزم وَفيلقوَيقدمه رعب الكماة وريح
- ٥وَيَصحبه في الدو سَيد وأجدلوَيعصمه نَصر لَهُ وَفتوح
- ٦عَزيمته لا تَنقَضي عَن مضائهاوَإِن لَج ذو عَذل وَعَج نَصيح
- ٧يَرى العز في الإقدام وَالمَجد في القناوَأن التَواني في الحُروب قَبيح
- ٨حَكَت كَفه المُزن الغَوادي إِذا هَمَتلَها الفيض طَبع وَالسَماء شَحيح
- ٩أَتى وَعدو الدين هرت كلابهوَلا شَك كَلب المارِقين نبوح
- ١٠وَقَد رامَ مِن دار السَلام دُخولهاوَهَل يفرع البكر الحصان سَطيح
- ١١لَئِن غابَ عَنها كفوها وَحليلهافَإن بِها رَحب الذراع صبيح
- ١٢أَخو الحَرب مقدام الجُيوش محشهاسُليمان للذكر الجَميل طَموح
- ١٣نَتيجة عَبد اللَه خَير مقدمإِذا صَح شَكل فَالقِياس صَحيح
- ١٤بِه حمير عزت وَطالَ مَنارهافَطائرها يَوم الفخار صدوح
- ١٥وَمِن دُونِه شوس المَنايا غَطارفعَلَيهم دُروع للوَغى وَمسوح
- ١٦وَلا عَيب فيهم غَير أَن سُيوفهمبِهن دِماء الناكِثين تَلوح
- ١٧إِذا زَمجَرَت تِلكَ البَنادق مِنهُميُجاوبها طوب هُناكَ ضبوح
- ١٨سَقاهُم حَميماً فَالغبوق بَنادقتَعج وَطوب الفَتح مِنهُ صبوح
- ١٩وَلَما أَنارَت مِنكَ للقَوم جذوةبِها الطَير مِن جَو السَماء طَريح
- ٢٠غَدوا حمراً فرت مِن القسور الَّذيبِكُل غَوي مِن قناه جروح
- ٢١وَرَدوا عَلى الأَعقاب هزمي لأَنَّهُمكلاء إِذا اشتد الهَجير يَصوح
- ٢٢شَياطين وافاهم مِن اللَه ثاقبسَتَغدو عَلَيهم ناره وَتَروح
- ٢٣تَجَمعَت الأَضداد فيهِ فَطبعهسَموح وَأَما سَيفه فَسَبوح
- ٢٤جَواد لَهُ عَفو وَصفح مُؤملوَلَكنهُ يَوم النزال شَحيح
- ٢٥إِلَيهِ سَرى عرف الوزارة مِن أَبوجد وَمسك الطيبين يَفوح
- ٢٦لَهُم نسب عِندَ الوزارة ناصعلَهُ سَند في الخافِقين صَحيح
- ٢٧فَيا مَرحَباً أَهلاً وَسَهلاً بِسيدتَنم بِعلياء الصبا وَتَبوح
- ٢٨فَلا تبق دِياراً كَفوراً وَمارِداًفَأَنتَ سُليمان وَجدك نوح
- ٢٩رَكبت مِن العَلياء أَشرَف مَركبلَهُ كُل قَلب بِالغَرام جنوح
- ٣٠وَزدت عَلى الأَقران قَدراً وَسُؤدداًفَغَيرك مَرجوح وَأَنتَ رَجيح
- ٣١درت حكمة الخنكار وَاللَهُ شاهدبِأَنك مَأمون الجَناب نَصيح
- ٣٢أَتى أَمره العالي إِليك مُحافظاًلِبَغداد نَص في علاك صَريح
- ٣٣فَبادرت لا كلاً وَلا مُتَوانياًوَأَنتَ بِما ضَمت يَداك سَموح
- ٣٤وَسرت مَسير النيرين بِجحفلتَنوء لَهُ شم الذرى وَتَموح
- ٣٥إِذا ما انبَرَت مِنكُم ليوث قشاعمتمزق دَجال وَذابَ مَهيح
- ٣٦لَكُم يا بَني عَبد الجَليل سَوابقعَلَينا تَلاها أعجم وَفَصيح
- ٣٧رَسمتُم بِها صحف الوُجود لأَنَّكُممتون عَلى لَوح العُلى وَشُروح
- ٣٨فَخُذها وَزير العَدل أَما مذاقهافَحلو وَأَما سوقها فَرَبيح
- ٣٩لَها نَسب في العرب عال فَطبعهارَقيق وَأَما لَفظها فَصَحيح
- ٤٠فَعش أَبَداً عالي المَنار مُؤيداًوَضدك مَقروح الفُؤاد ذَبيح