قصائد

يا جارتي ما كنت جاره

الأعشىمخضرممجزوءالراء

  1. ١يا جارَتي ما كُنتُ جارَهبانَت لِتَحزُنَنا عُفارَه
  2. ٢تُرضيكَ مِن دَلٍّ وَمِنحُسنٍ مُخالِطُهُ غَرارَه
  3. ٣بَيضاءُ ضَحوَتُها وَصَفراءُ العَشِيَّةِ كَالعَرارَه
  4. ٤وَسَبَتكَ حينَ تَبَسَّمَتبَينَ الأَريكَةِ وَالسِتارَه
  5. ٥بِقَوامِها الحَسَنِ الَّذيجَمَعَ المَدادَةَ وَالجَهارَه
  6. ٦كَتَمَيُّلِ النَشوانِ يَرفُلُ في البَقيرَةِ وَالإِزارَه
  7. ٧وَبِجيدِ مُغزِلَةٍ إِلىوَجهٍ تُزَيِّنُهُ النَضارَه
  8. ٨وَمَهاً تَرِفُّ غُروبُهُيَشفي المُتَيَّمَ ذا الحَرارَه
  9. ٩كَذُرى مُنَوِّرِ أُقحُوَانٍ قَد تَسامَقَ في قَرارَه
  10. ١٠وَغَدائِرٍ سودٍ عَلىكَفَلٍ تُزَيِّنُهُ الوَثارَه
  11. ١١وَأَرَتكَ كَفّاً في الخِضابِ وَساعِداً مِثلَ الجِبارَه
  12. ١٢وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ ثَنَت وَفي النَفسِ اِزوِرارَه
  13. ١٣مِن سِرِّكَ المَكتومِ تَنأى عَن هَواكَ فَلا ثَمارَه
  14. ١٤وَتُثيبُ أَحياناً فَتُطمِعُ ثُمَّ تُدرِكُها الغَرارَه
  15. ١٥تَبَلَتكَ ثُمَّتَ لَم تُنِلكَ عَلى التَجَمُّلِ وَالوَقارَه
  16. ١٦وَما بِها أَن لا تَكونَ مِنَ الثَوابِ عَلى يَسارَه
  17. ١٧إِلّا هَوانَكَ إِذ رَأَتمِن دونِها باباً وَدارَه
  18. ١٨وَرَأَت بِأَنَّ الشَيبَ جانَبَهُ البَشاشَةُ وَالبَشارَه
  19. ١٩فَاِصبِر فَإِنَّكَ طالَماأَعمَلتَ نَفسَكَ في الخَسارَه
  20. ٢٠وَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُفيقَ مِنَ الصَبابَةِ وَالدَعارَه
  21. ٢١وَلَقَد لَبِستُ العَيشَ أَجمَعَ وَاِرتَدَيتُ مِنَ الإِبارَه
  22. ٢٢وَأَصَبتُ لَذّاتِ الشَبابِ مُرَفَّلاً وَنَعِمتُ نارَه
  23. ٢٣وَلَقَد شَرِبتُ الراحَ أُسقى مِن إِناءِ الطَهرَجارَه
  24. ٢٤حَتّى إِذا أَخَذَت مَآخِذَها تَغَشَّتني اِستِدارَه
  25. ٢٥فَاِعمِد لِنَعتٍ غَيرِ هَذا مِسحَلٌ يَنعى النَكارَه
  26. ٢٦يَعدو عَلى الأَعداءِ قَصراً وَهوَ لا يُعطى القَسارَه
  27. ٢٧وَسمَ العُلوبِ فَإِنَّهُأَبقى عَلى القَومِ اِستِنارَه
  28. ٢٨لا ناقِصِي حَسَبٍ وَلاأَيدٍ إِذا مُدَّت قِصارَه
  29. ٢٩وَبَني بُدَيدٍ إِنَّهُمأَهلُ اللَآمَةِ وَالصَغارَه
  30. ٣٠لَيسوا بِعَدلٍ حينَ تَنسُبُهُم إِلى أَخَوَي فَزارَه
  31. ٣١بَدرٍ وَحِصنٍ سَيِّدَيقَيسِ بنِ عَيلانِ الكُثارَه
  32. ٣٢وَلا إِلى الهَرَمَينِ فيبَيتِ الحُكومَةِ وَالخَيارَه
  33. ٣٣وَلا إِلى قَيسِ الجِفاظِ وَلا الرَبيعِ وَلا عُمارَه
  34. ٣٤وَلا كَخارِجَةَ الَّذيوَلِيَ الحَمالَةَ وَالصَبارَه
  35. ٣٥وَحَمَلتَ أَقواماً عَلىحَدباءَ تَجعَلُهُم دَمارَه
  36. ٣٦وَلَقَد عَلِمتَ لَتَكرَهَننَ الحَربَ مِنِ اِصرٍ وَغارَه
  37. ٣٧وَلَسَوفَ يَحبِسُكَ المَضيقُ بِنا فَتُعتَصَرُ اِعتِصارَه
  38. ٣٨وَلَسَوفَ تَكلَحُ لِلأَسِنَّةِ كَلحَةً غَيرَ اِفتِرارَه
  39. ٣٩وَتَسيرُ نَفسٌ فَوقَ لِحيَتِها وَلَيسَ لَها إِحارَه
  40. ٤٠وَهُناكَ تَعلَمُ أَنَّ ماقَدَّمتَ كانَ هُوَ المُطارَه
  41. ٤١وَهُناكَ يَصدُقُ ظَنُّكُمأَن لا اِجتِماعَ وَلا زِيارَه
  42. ٤٢وَلا بَراءَةَ لِلبَرِيءِ وَلا عِطاءَ وَلا خُفارَه
  43. ٤٣إِلّا عُلالَةَ أَو بُداهَةَ سابِحٍ نَهدِ الجُزارَه
  44. ٤٤أَو شَطبَةٍ جَرداءَ تَضبِرُ بِالمُدَجَّجِ ذي الغَفارَه
  45. ٤٥تَغدو بِأَكلَفَ مِن أُسودِ الرَقمَتَينِ حَليفِ زارَه
  46. ٤٦وَبَنو ضُبَيعَةَ يَعلَمونَ بِوارِدِ الخُلُقِ الشَرارَه
  47. ٤٧إِنّا نُوازي مَن يُوازيهِم وَنَنكى ذا الضَرارَه
  48. ٤٨لَسنا نُقاتِلُ بِالعِصييِ وَلا نُرامي بِالحِجارَه
  49. ٤٩قَضِمِ المَضارِبِ باتِرٍيَشفي النُفوسَ مِنَ الحَرارَه
  50. ٥٠وَتَكونُ في السَلَفِ المُوَازي مِنقَراً وَبَني زُرارَه
  51. ٥١أَبناءَ قَومٍ قُتِّلوايَومَ القُصَيبَةِ مِن أَوارَه
  52. ٥٢فَجَروا عَلى ما عُوِّدواوَلِكُلِّ عاداتٍ أَمارَه
  53. ٥٣وَالعودُ يُعصَرُ ماؤُهُوَلِكُلِّ عيدانٍ عُصارَه
  54. ٥٤وَلا نُشَبَّهُ بِالكِلابِ عَلى المِياهِ مِنَ الحَرارَه
  55. ٥٥فَاِقدِر بِذَرعِكَ أَن تَحينَ وَكَيفَ بَوَّأتَ القَدارَه
  56. ٥٦فَأَنا الكَفيلُ عَلَيهِمُأَن سَوفَ تُعتَقَرُ اِعتِقارَه
  57. ٥٧وَلَقَد حَلَفتُ لَتُصبِحَننَ بِبَعضِ ظُلمِكَ في مَحارَه
  58. ٥٨وَلَتَصبَحَنَّكَ كَأسُ سُممٍ في عَواقِبِها مَرارَه
  59. ٥٩وَلَقَد عَلِمتُم حينَ يُنسَبُ كُلُّ حَيٍّ ذي غَضارَة
  60. ٦٠أَنّا وَرِثنا العِزَّ وَالمَجدَ المُؤَثَّلَ ذا السَرارَه
  61. ٦١وَوَرِثتُ دَهماً دونَكُموَأَرى حُلومَكُمُ مُعارَه
  62. ٦٢إِذ أَنتُمُ بِاللَيلِ سُرراقٌ وَصُبحَ غَدٍ صَرارَه