قصائد

أستغفر الله من تركي وإخلالي

ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحكمةالياء

  1. ١أَستَغفِرُ اللَّهَ مِن تَركي وَإِخلاليوَهَفوَةٍ خَطَرَت مِنّي عَلى بالي
  2. ٢قَضَيتُ عُمري بِدَرسٍ ما حَظيتُ بِهِوَكَيفَ يَنفَعُ عِلمٌ بَينَ جُهّالِ
  3. ٣وَزادَ زُهدِيَ في أَنّي عَرَفتَهُمُفَما أَسَيتُ عَلى جاهٍ وَلا مالِ
  4. ٤قَيَّدتُ بِاليَأسِ عَزمي عَن مُطالَبَةٍفَلتَحمَدِ اللَّهَ أَفراسي وَأَجمالي
  5. ٥أَعُدُّ أَصدَقَ آمالي مُخادَعَةًإِذا تَعَلَّقَ أَقوامٌ بآمالي
  6. ٦وَلِلقَناعَةِ عِندي مِنَّةٌ شَكَرَتوَالشُّكرُ أَحسَنُ إِعظامٍ وَإِجلالِ
  7. ٧قَرَنتُها بِثَراءٍ غَير مُكتَسَبٍوَعِفَّةٍ بَينَ إِكثارٍ وَإِقلالِ
  8. ٨مِيراثُ قَومٍ كَفاني بَعدَ عَهدِهِمفَتوى الظُّنونِ بِإِحرامٍ وَإِحلالِ
  9. ٩سَقى الرَّبيعَ رَبيعٌ جادَ هاطِلُهُبِكُلِّ أَسحَمَ صافي الذَّيلِ هَطّالِ
  10. ١٠وَخَصَّ رِمسَ سِنانٍ مِن مَواهِبِهِبِبارِدٍ كَسُلافِ الخَمرِ سَلسالِ
  11. ١١فَقَد أَعانا عَلى زُهدٍ بميسَرَةٍوَأَغنَياني عَن شَدٍّ وَتَرحالِ
  12. ١٢أَرَحتُ جِسمي فَلَم تَنصب جَوارِحُهُوَقَد أَضَرَّ بِها في الحِرصِ أَمثالي
  13. ١٣وَما جَعَلتُ اغتِرابي لِلغِنَى سَبَباًإِذا تَفَرَّغَ أَقوامٌ لأَشغالِ
  14. ١٤قالوا جَميلاً وَلَكِن قَلَّما فَعَلوامِنهُ وَصَدَّقتُ أَقوالي بِأَفعالي
  15. ١٥وَقَد أَجَدَّ ابنُ عَمّي في مُخالَفَتيرَأياً فَصادَفَ عِندي غَيرَ إِجفالي
  16. ١٦كُن كَيفَ شِئتَ جَفاءً أَو مُواصلَةًفَقَد خُلِقتَ بِلا عَمٍّ وَلا خالِ
  17. ١٧وَخَلِّ عَنكَ جِدالي أَو مُعاتَبَتيفَإِنَّ ذَلِكَ فَضلَ القيلِ وَالقالِ
  18. ١٨وَعُصبَةٍ أَلَّفَ الأَحرارُ جمعهمعَلى تَقَلُّبِ أَوقاتٍ وَأَحوالِ
  19. ١٩مِن كُلِّ مُعتَرفٍ بِالشَّرِّ مُضطَغِنٍوَقاصِدٍ بِلَئيمِ الطَّبعِ مُختالِ
  20. ٢٠بَيتُ المَكائِدِ إِلّا أَنَّهُ طالٌوَمَوضِعُ السُّوءِ إِلّا أَنَّهُ خالي
  21. ٢١عَوَوا عَليَّ وَهَرَّتني كِلابُهُمفَما عَبِئتُ بِرَسمِ الدِّمنَةِ البالي
  22. ٢٢الحَقُّ أَبلَجُ فاعرِف مَن تُنازِعُهُوَدَع وَساوِسَ أَفكارٍ وَأَقوالِ
  23. ٢٣وَلِلعَداوَةِ أَسبابٌ وَأَظهَرُهافيها تَباينُ أَغراضٍ وَأَشكالِ
  24. ٢٤والنّاسُ شَتّى وَإِن عَمَّتهُمُ صوَرٌهِيَ التَّناسُبُ بَينَ الماءِ والآلِ
  25. ٢٥تَبارَكَ اللَّهُ هَل لِلخَيرِ مِن أَثَرٍيُقفى فَيَتبَعُ فيهِ سابِقاً تالي
  26. ٢٦وَهَل تَبَيَّنَ سَيفٌ أَنَّ مَنزِلَهُفي رَأسِ غَمدانَ دارٌ غَيرُ مِحلالِ
  27. ٢٧أَم هَل لِسابورَ عِلمٌ مِن مَدائِنِهِفَيَستَهِلُّ لآثارٍ وَأَطلالِ
  28. ٢٨يا شائِداً رَفَعَ الإِيوانَ مُجتَهِداًخَفِّض عَلَيكَ فَإِنَّ الحادِرَ العالي
  29. ٢٩وَقَد عَجِبتُ مِنَ الرُّهبانِ إِذ صَدَقوالِلنُّسكِ عَن ذَبحِ خِلانٍ وَأَطفالِ
  30. ٣٠يَكفيكَ قوتك مِمّا أَنتَ تذخرهوما يَصونك من بيت وَسربال
  31. ٣١لم يولِموا حَيوانَ البَرِّ واقتَصَرواعَلى كَوامِنَ في الأَفواهِ أغفالِ
  32. ٣٢فَحَرَّموا الصَّيدَ جُهداً وَهوَ أَيسَرُ في العُقولِ لَو عَلِموا مِن صَيدِ مُغتالِ
  33. ٣٣وَمُديَةُ الذَّبحِ أَوحى مِن عَذابِهِمُلِلسّانِحاتِ عَلى رِفقٍ وَإِمهالِ
  34. ٣٤أَم عِندَهُم أَن حَيّاً لا يُحِسُّ إِذاًهَيهاتَ ما ذاكَ إِلّا خَبطُ جُهّالِ
  35. ٣٥ما أَكثَرَ الجَهلَ في فُسقٍ وَفي نُسُكٍوَالمُضحكين بِأَقوالٍ وَأَعمالِ
  36. ٣٦أَنَختُ عَنسي وَسارَت في الوَرى حِكميفَجالَ فِكري وَشَخصي غَيرُ جَوّالِ
  37. ٣٧وَلَستُ مِن وُدِّ إِخواني عَلى ثِقَةٍفَكَيفَ آمَنُ حُسّادي وَأَقيالي
  38. ٣٨فَاسمَع كَلامِيَ وافهَم ما أُريدُ بِهِوَاستَوصِ خَيراً بِأَغراضٍ وَأَمثالِ
  39. ٣٩وَاجعَل عِظاتِيَ نُوراً تَستَضيء بِهِفَهيَ المَصابيحُ ما شُبَّت لِقُفّالِ
  40. ٤٠وَخَلِّ مَدحي إِذا ما ضَمَّني جَدَثيفَلا انتِفاعٌ لِتُربٍ فيهِ مِنهالِ