قصائد

سهام لحاظ من قسي الحواجب

ديك الجنعباسيالطويلالباء

  1. ١سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِنَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
  2. ٢غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلاًبأَطْرافِ أقلامِ الدُّموعِ السّواكِبِ
  3. ٣تلوحُ على لَبّاتنا ونُحورِناوتبعثُها أَجْفانُنا للتّرائبِ
  4. ٤وأَلْسُنُنا خُرْسٌ كأنّ خَلاخلاًحكينَ دِعَاجاً للحِسانِ الكَواعِبِ
  5. ٥كَفَتْكَ النّوى عَذْلَ المُعَنّى فأَقْصِريبما رُمْتِ فيه مِنْ فراقِ الحبايبِ
  6. ٦حَنَاهُ الهوى بالشّوقِ حتى كأنّمابأحشائِهِ للشّوْقِ لَدْغُ العَقاربِ
  7. ٧يَبيتُ على فرشِ الضَّنَى مُتَململاًقَليلاً تَسَلِّيهِ كثيرَ المصائبِ
  8. ٨فَريسةَ أشْجانٍ طَريحاً بِكَفِّهاوما بينَ نابَيْ سَبْعِها والمَخَالبِ
  9. ٩خَليليَّ خانَ الصَّبْرُ وانْقَطَعَ الكَرَىوقد أَحكمتْ عينايَ رَعْيَ الكواكبِ
  10. ١٠خَليليَّ عن عيني سَلا أََنْجُمَ الدُّجىتُخَبِّرُ بتَسهيدٍ عريضِ المَناكبِ
  11. ١١خليليَّ كَمْ مِنْ لَوْعَةٍ قَدْ كَتمتُهافأعلنَها دَمْعي لِمُقْلَةِ صاحبي
  12. ١٢وهَتّكِ ستْراً في الحَشَا كان مُسْبَلاًعلى الشّوقِ حتّى عَنّفَتْني أَقاربي
  13. ١٣فما أَفْضَحَ الدَّمْعَ السّكوبَ إذا جرىوأَظْهَرَهُ لُطفاً لما في المَغايبِش
  14. ١٤سأكحلُ عيني مِنْ بعيدٍ بنظرةٍإلى نارها بالرَّغمِ مِنْ أَنْفِ راقِبِ
  15. ١٥وهل تَمنعيني نَظْرَةً إِنْ بلغتُهاولو زهقت نَفْسُ الغَيورِ المُجانبِ
  16. ١٦وقَلَّ لعيني مِنْ بعيدٍ تأمُّلٌولَمْ أَرْضَ إلاَّ حينَ عَزَّتْ مطالبي
  17. ١٧فعلّلْتُ نفسي بالذي هو مُقْنعيوأَعْرضتُ إعراضَ البغيضِ المجانبِ
  18. ١٨صَفاءً وإخلاصاً وبُقْيا مَوَدَّةٍلِعَهْدِ كريمٍ واصلٍ غيرِ قاضب
  19. ١٩وفي النّفْسِ مِنِّي قَدْ طَوَيْتُ مآرباًإلى مَنْ إليها حاجتي ومَآرِبي
  20. ٢٠لها مِنْ مَهَاةِ الرَّمْلِ عَيْنٌ كَحيلةٌومِنْ خُضْرَةِ الرَّيْحانِ خُضْرَةُ شاربِ
  21. ٢١كأن غُلاماً حاذِقاً خَطّهُ لهافجاءَ كَنِصْفِ الصَّادِ مِنْ خَطِّ كاتبِ
  22. ٢٢أقاتلتي أمّا أَنا فَمُسَالِمٌوأَرْضَى بما تَرْضَيْنَ غيرُ مُحاربِ
  23. ٢٣ولكنْ لقومي عندَ قَومِكِ بُغْيَةٌوبينهُمُ فيها قِراعُ الكَتائبِ
  24. ٢٤فإنْ تَقتليني تَبعثي الحربَ خدعةًعلينا فَرَوِّي وانْظُرِي في العَواقِبِ
  25. ٢٥فإنْ يَخْلُ لي وجهُ الحبيبِ فإنّنيسَأَنْشُرُ ما أَضْمَرْتُ بينَ الحَقَائبِ
  26. ٢٦وإِلاَّ فإنَّ السِّتْرَ عندي مُكَتّمٌدَفينٌ على مَرِّ اللّيالي الذَّواهِبِ
  27. ٢٧لئلاَّ يرى الواشونَ قُرَّةَ أَعْيُنٍولا يجدوا فينا مَعاباً لعائبِ
  28. ٢٨وقَدْ زَعموا أَنِّي بغيركِ مُغْرَمٌوعنكِ عَزُوفٌ كالصَّدوفِ المُوارِبِ
  29. ٢٩ولا والثنايا الغُرِّ مِنْ فِيكِ إنَّهالكالغَيثِ أَدَّتْهُ أَكُفُّ السّحائبِ
  30. ٣٠تَمُجُّ مُداماً عُتِّقَتْ فَتَنَفّسَتْبأَحْشَاءِ سَحٍّ عُدْمُلِيٍّ كراهِبِ
  31. ٣١على قَودِ رحل قائمٍ غير قاعدٍله بُرْنُسٌ يَعْتَدُّهُ في المناسبِ
  32. ٣٢تَمَزَّقَ عنها الدَّهْرُ مِنْ طولِ لَبْثِهاولَمْ يتمزَّقْ في بلاءِ جلاببِ
  33. ٣٣بِجِلْبَابِ نارٍ قَدْ تَجَلْبَبَ جِسْمُهاوآخر مِنْ طينٍ وليس بلازبِ
  34. ٣٤ويغشاهما ثَوْبٌ رقيبٌ سَداؤُهُرقيقُ الحواشي مِنْ نَسيجِ العناكبِ
  35. ٣٥طَرقنا أباها في جُيوشٍ من الدُّجاوأَيْدي الثُّرَيّا في نواصي المَغَاربِ
  36. ٣٦فقامَ إلينا مُسرعاً لسُرورنايُفَدِّي يُحَيِّينا كَبَعْضِ الأَقارِبِ
  37. ٣٧فقلتُ لهُ هات المدامَ فإنّناعَكَفْنا عليها مِنْ صُدورِ الرَّكائبِ
  38. ٣٨فَشَمّرَ رِدْنَيْهِ وقامَ مُبادراًإلى وُقُفٍ شُعْثٍ قيامَ نواصِبِ
  39. ٣٩فَشَدَّ على الأَقصى فَضَرَّجَ خصرَهُبمثلِ جَناحٍ مِنْ دَمِ الجوفِ شاخِبِ
  40. ٤٠وأقْبَلَ يسعى بالزُّجاجَةِ ضاحكاًمُدِلاً بها مُستْبشراً غيرَ خائبِ
  41. ٤١كأنَّ سَحيقَ المِسْكِ في جَنَباتهاإذا الْتَمَعَتْ تَفْري رداءَ الغَياهِبِ
  42. ٤٢كأنَّ نَسيمَ الكأسِ عندَ ردائهاتَبَسّمُ عودٍ في صُدورِ المحارب
  43. ٤٣كأنَّ دموعَ العاشقينَ تَرقرقَتْبِأَكْؤُسها تَجري على كلِّ شاربِ
  44. ٤٤لما كنتُ إلاَّ مُقْصَداً بكِ مُغرقاًولستُ إلى أُنثى سِواكِ براغِبِ
  45. ٤٥إذاً فرماني الدَّهْرُ عن قَوْسِ هجركُمْبأَسْهُمِهِ ذاتِ الشُّجونِ الصَّوائبِ
  46. ٤٦فقلَّ كَرَى عيني لِهَمٍّ مُسَهِّدٍوفِكْرٍ طويلِ الذَّيْلِ بالقلبِ لاعبِ