سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجنعباسيالطويلالباء
- ١سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِنَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
- ٢غَداةَ كتبنا في الخُدودِ رسائلاًبأَطْرافِ أقلامِ الدُّموعِ السّواكِبِ
- ٣تلوحُ على لَبّاتنا ونُحورِناوتبعثُها أَجْفانُنا للتّرائبِ
- ٤وأَلْسُنُنا خُرْسٌ كأنّ خَلاخلاًحكينَ دِعَاجاً للحِسانِ الكَواعِبِ
- ٥كَفَتْكَ النّوى عَذْلَ المُعَنّى فأَقْصِريبما رُمْتِ فيه مِنْ فراقِ الحبايبِ
- ٦حَنَاهُ الهوى بالشّوقِ حتى كأنّمابأحشائِهِ للشّوْقِ لَدْغُ العَقاربِ
- ٧يَبيتُ على فرشِ الضَّنَى مُتَململاًقَليلاً تَسَلِّيهِ كثيرَ المصائبِ
- ٨فَريسةَ أشْجانٍ طَريحاً بِكَفِّهاوما بينَ نابَيْ سَبْعِها والمَخَالبِ
- ٩خَليليَّ خانَ الصَّبْرُ وانْقَطَعَ الكَرَىوقد أَحكمتْ عينايَ رَعْيَ الكواكبِ
- ١٠خَليليَّ عن عيني سَلا أََنْجُمَ الدُّجىتُخَبِّرُ بتَسهيدٍ عريضِ المَناكبِ
- ١١خليليَّ كَمْ مِنْ لَوْعَةٍ قَدْ كَتمتُهافأعلنَها دَمْعي لِمُقْلَةِ صاحبي
- ١٢وهَتّكِ ستْراً في الحَشَا كان مُسْبَلاًعلى الشّوقِ حتّى عَنّفَتْني أَقاربي
- ١٣فما أَفْضَحَ الدَّمْعَ السّكوبَ إذا جرىوأَظْهَرَهُ لُطفاً لما في المَغايبِش
- ١٤سأكحلُ عيني مِنْ بعيدٍ بنظرةٍإلى نارها بالرَّغمِ مِنْ أَنْفِ راقِبِ
- ١٥وهل تَمنعيني نَظْرَةً إِنْ بلغتُهاولو زهقت نَفْسُ الغَيورِ المُجانبِ
- ١٦وقَلَّ لعيني مِنْ بعيدٍ تأمُّلٌولَمْ أَرْضَ إلاَّ حينَ عَزَّتْ مطالبي
- ١٧فعلّلْتُ نفسي بالذي هو مُقْنعيوأَعْرضتُ إعراضَ البغيضِ المجانبِ
- ١٨صَفاءً وإخلاصاً وبُقْيا مَوَدَّةٍلِعَهْدِ كريمٍ واصلٍ غيرِ قاضب
- ١٩وفي النّفْسِ مِنِّي قَدْ طَوَيْتُ مآرباًإلى مَنْ إليها حاجتي ومَآرِبي
- ٢٠لها مِنْ مَهَاةِ الرَّمْلِ عَيْنٌ كَحيلةٌومِنْ خُضْرَةِ الرَّيْحانِ خُضْرَةُ شاربِ
- ٢١كأن غُلاماً حاذِقاً خَطّهُ لهافجاءَ كَنِصْفِ الصَّادِ مِنْ خَطِّ كاتبِ
- ٢٢أقاتلتي أمّا أَنا فَمُسَالِمٌوأَرْضَى بما تَرْضَيْنَ غيرُ مُحاربِ
- ٢٣ولكنْ لقومي عندَ قَومِكِ بُغْيَةٌوبينهُمُ فيها قِراعُ الكَتائبِ
- ٢٤فإنْ تَقتليني تَبعثي الحربَ خدعةًعلينا فَرَوِّي وانْظُرِي في العَواقِبِ
- ٢٥فإنْ يَخْلُ لي وجهُ الحبيبِ فإنّنيسَأَنْشُرُ ما أَضْمَرْتُ بينَ الحَقَائبِ
- ٢٦وإِلاَّ فإنَّ السِّتْرَ عندي مُكَتّمٌدَفينٌ على مَرِّ اللّيالي الذَّواهِبِ
- ٢٧لئلاَّ يرى الواشونَ قُرَّةَ أَعْيُنٍولا يجدوا فينا مَعاباً لعائبِ
- ٢٨وقَدْ زَعموا أَنِّي بغيركِ مُغْرَمٌوعنكِ عَزُوفٌ كالصَّدوفِ المُوارِبِ
- ٢٩ولا والثنايا الغُرِّ مِنْ فِيكِ إنَّهالكالغَيثِ أَدَّتْهُ أَكُفُّ السّحائبِ
- ٣٠تَمُجُّ مُداماً عُتِّقَتْ فَتَنَفّسَتْبأَحْشَاءِ سَحٍّ عُدْمُلِيٍّ كراهِبِ
- ٣١على قَودِ رحل قائمٍ غير قاعدٍله بُرْنُسٌ يَعْتَدُّهُ في المناسبِ
- ٣٢تَمَزَّقَ عنها الدَّهْرُ مِنْ طولِ لَبْثِهاولَمْ يتمزَّقْ في بلاءِ جلاببِ
- ٣٣بِجِلْبَابِ نارٍ قَدْ تَجَلْبَبَ جِسْمُهاوآخر مِنْ طينٍ وليس بلازبِ
- ٣٤ويغشاهما ثَوْبٌ رقيبٌ سَداؤُهُرقيقُ الحواشي مِنْ نَسيجِ العناكبِ
- ٣٥طَرقنا أباها في جُيوشٍ من الدُّجاوأَيْدي الثُّرَيّا في نواصي المَغَاربِ
- ٣٦فقامَ إلينا مُسرعاً لسُرورنايُفَدِّي يُحَيِّينا كَبَعْضِ الأَقارِبِ
- ٣٧فقلتُ لهُ هات المدامَ فإنّناعَكَفْنا عليها مِنْ صُدورِ الرَّكائبِ
- ٣٨فَشَمّرَ رِدْنَيْهِ وقامَ مُبادراًإلى وُقُفٍ شُعْثٍ قيامَ نواصِبِ
- ٣٩فَشَدَّ على الأَقصى فَضَرَّجَ خصرَهُبمثلِ جَناحٍ مِنْ دَمِ الجوفِ شاخِبِ
- ٤٠وأقْبَلَ يسعى بالزُّجاجَةِ ضاحكاًمُدِلاً بها مُستْبشراً غيرَ خائبِ
- ٤١كأنَّ سَحيقَ المِسْكِ في جَنَباتهاإذا الْتَمَعَتْ تَفْري رداءَ الغَياهِبِ
- ٤٢كأنَّ نَسيمَ الكأسِ عندَ ردائهاتَبَسّمُ عودٍ في صُدورِ المحارب
- ٤٣كأنَّ دموعَ العاشقينَ تَرقرقَتْبِأَكْؤُسها تَجري على كلِّ شاربِ
- ٤٤لما كنتُ إلاَّ مُقْصَداً بكِ مُغرقاًولستُ إلى أُنثى سِواكِ براغِبِ
- ٤٥إذاً فرماني الدَّهْرُ عن قَوْسِ هجركُمْبأَسْهُمِهِ ذاتِ الشُّجونِ الصَّوائبِ
- ٤٦فقلَّ كَرَى عيني لِهَمٍّ مُسَهِّدٍوفِكْرٍ طويلِ الذَّيْلِ بالقلبِ لاعبِ