قصائد

نسائلها أي المواطن حلت

أبو تمامعباسيالطويلحزنالتاء

  1. ١نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِوَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ
  2. ٢وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَتإِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ
  3. ٣وَما كانَ إِلّا أَن تَوَلَّت بِها النَوىفَوَلّى عَزاءُ القَلبِ لَمّا تَوَلَّتِ
  4. ٤فَأَمّا عُيونُ العاشِقينَ فَأُسخِنَتوَأَمّا عُيونُ الشامِتينَ فَقَرَّتِ
  5. ٥وَلَمّا دَعاني البَينُ وَلَّيتُ إِذ دَعاوَلَمّا دَعاها طاوَعَتهُ وَلَبَّتِ
  6. ٦فَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَوفى بِذِمَّةٍوَلا مِثلَها لَم تَرعَ عَهدي وَذِمَّتي
  7. ٧مَشوقٌ رَمَتهُ أَسهُمُ البَينِ فَاِنثَنىصَريعاً لَها لَمّا رَمَتهُ فَأَصمَتِ
  8. ٨وَلَو أَنَّها غَيرَ النَوى فَوَّقَت لَهُبِأَسهُمِها لَم تُصمِ فيهِ وَأَشوَتِ
  9. ٩كَأَنَّ عَلَيها الدَمعَ ضَربَةَ لازِبٍإِذا ما حَمامُ الأَيكِ في الأَيكِ غَنَّتِ
  10. ١٠لَئِن ظَمِئَت أَجفانُ عَيني إِلى البُكالَقَد شَرِبَت عَيني دَماً فَتَرَوَّتِ
  11. ١١عَلَيها سَلامُ اللَهِ أَنَّى اِستَقَلَّتِوَأَنَّى اِستَقَرَّت دارُها وَاِطمَأَنَّتِ
  12. ١٢وَمَجهولَةِ الأَعلامِ طامِسَةِ الصَوىإِذا اِعتَسَفَتها العيسُ بِالرَكبِ ضَلَّتِ
  13. ١٣إِذا ما تَنادى الرَكبُ في فَلَواتِهاأَجابَت نِداءَ الرَكبِ فيها فَأَصدَتِ
  14. ١٤تَعَسَّفتُها وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُوَجَوزاؤُهُ في الأُفقِ حينَ اِستَقَلَّتِ
  15. ١٥بِمُفعَمَةِ الأَنساعِ موجِدَةِ القَراأَمونِ السُرى تَنجو إِذا العيسُ كَلَّتِ
  16. ١٦طَموحٌ بِأَثناءِ الزِمامِ كَأَنَّماتَخالُ بِها مِن عَدوِها طَيفُ جِنَّةِ
  17. ١٧إِلى حَيثُ يُلفى الجودُ سَهلاً مَنالُهُوَخَيرَ اِمرِئٍ شُدَّت إِلَيهِ وَحَطَّتِ
  18. ١٨إِلى خَيرِ مَن ساسَ الرَعِيَّةَ عَدلُهُوَوَطَّدَ أَعلامَ الهُدى فَاِستَقَرَّتِ
  19. ١٩حُبَيشٌ حُبَيشُ بنُ المُعافى الَّذي بِهِأُمِرَّت حِبالُ الدينِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
  20. ٢٠وَلَولا أَبو اللَيثِ الهُمامُ لَأَخلَقَتمِنَ الدينِ أَسبابُ الهُدى وَأَرَثَّتِ
  21. ٢١أَقَرَّ عَمودَ الدينِ في مُستَقَرِّهِوَقَد نَهَلَت مِنهُ اللَيالي وَعَلَّتِ
  22. ٢٢وَنادى المَعالي فَاِستَجابَت نِداءَهُوَلَو غَيرُهُ نادى المَعالي لَصَمَّتِ
  23. ٢٣وَنيطَت بِحَقوَيهِ الأُمورُ فَأَصبَحَتبِظِلِّ جَناحَيهِ الأُمورُ اِستَظَلَّتِ
  24. ٢٤وَأَحيا سَبيلَ العَدلِ بَعدَ دُثورِهِوَأَنهَجَ سُبلَ الجودِ حينَ تَعَفَّتِ
  25. ٢٥وَيُلوي بِأَحداثِ الزَمانِ اِنتِقامُهُإِذاما خُطوبُ الدَهرِ بِالناسِ أَلوَتِ
  26. ٢٦وَيَجزيكَ بِالحُسنى إِذا كُنتَ مُحسِناًوَيَغتَفِرُ العُظمى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
  27. ٢٧يَلُمُّ اِختِلالَ المُعتَفينَ بِجودِهِإِذا ما مُلِمّاتُ الأُمورِ أَلَمَّتِ
  28. ٢٨هُمامٌ وَرِيُّ الزَندِ مُستَحصِدُ القُوىإِذا ما الأُمورُ المُشكِلاتُ أَظَلَّتِ
  29. ٢٩إِذا ظُلُماتُ الرَأيِ أُسدِلَ ثَوبُهاتَطَلَّعَ فيها فَجرُهُ فَتَجَلَّتِ
  30. ٣٠بِهِ اِنكَشَفَت عَنّا الغَيايَةُ وَاِنفَرَتجَلابيبُ جَورٍ عَمَّنا فَاِضمَحَلَّتِ
  31. ٣١أَغَرُّ رَبيطُ الجَأشِ ماضٍ جَنانُهُإِذا ما القُلوبُ الماضِياتُ اِرجَحَنَّتِ
  32. ٣٢نَهوضٌ بِثِقلِ العِبءِ مُضطَلِعٌ بِهِوَإِن عَظُمَت فيهِ الخُطوبُ وَجَلَّتِ
  33. ٣٣تَطوعُ لَهُ الأَيّامُ خَوفاً وَرَهبَةًإِذا اِمتَنَعَت مِن غَيرِهِ وَتَأَبَّتِ
  34. ٣٤لَهُ كُلَّ يَومٍ شَملُ مَجدٍ مُؤَلَّفٍوَشَملُ نَدىً بَينَ العُفاةِ مُشَتَّتِ
  35. ٣٥أَبا اللَيثِ لَولا أَنتَ لَاِنصَرَمَ النَدىوَأَدرَكَتِ الأَحداثُ ما قَد تَمَنَّتِ
  36. ٣٦أَخافَ فُؤادَ الدَهرِ بَطشُكَ فَاِنطَوَتعَلى رُعُبٍ أَحشاؤُهُ وَأَجَنَّتِ
  37. ٣٧حَلَلتَ مِنَ العِزِّ المُنيفِ مَحَلَّةًأَقامَت بِفَودَيها العُلى فَأَبَنَّتِ
  38. ٣٨لِيَهنِئ تَنوخاً أَنَّهُم خَيرُ أُسرَةٍإِذا أُحصِيَت أولى البُيوتِ وَعُدَّتِ
  39. ٣٩وَأَنَّكَ مِنها في اللُبابِ الَّذي لَهُتَطَأطَأَتِ الأَحياءُ صُغراً وَذَلَّتِ
  40. ٤٠بَنى لِتَنوخَ اللَهُ عِزّاً مُؤَبَّداًتَزِلُّ عَلَيهِ وَطأَةُ المُتَثَبِّتِ
  41. ٤١إِذا ما حُلومُ الناسِ حِلمَكَ وازَنَترَجَحتَ بِأَحلامِ الرِجالِ وَخَفَّتِ
  42. ٤٢إِذا ما يَدُ الأَيّامِ مَدَّت بَنانَهاإِلَيكَ بِخَطبٍ لَم تَنَلكَ وَشَلَّتِ
  43. ٤٣وَإِن أَزَماتُ الدَهرِ حَلَّت بِمَعشَرٍأَرَقتَ دِماءَ المَحلِ فيها فَطُلَّتِ
  44. ٤٤إِذا ما اِمتَطَينا العيسَ نَحوَكَ لَم نَخَفعِثاراً وَلَم نَخشَ اللُتَيّا وَلا الَّتي