في ذي الجفون صوارم الأقدار
أحمد شوقيمتأخرالكاملغزلالياء
- ١في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِراعي البَرِيَّةَ يا رَعاكِ الباري
- ٢وَكَفى الحَياةُ لَنا حَوادِثَ فَاِفتِنيمَلَأَ النُجوم وَعالَمَ الأَقمارِ
- ٣ما أَنتِ في هَذي الحلى إِنسِيَّةإِن أَنتِ إِلّا الشَمسُ في الأَنوارِ
- ٤زَهراءُ بِالأُفقِ الَّذي مِن دونِهِوَثبُ النُهى وَتَطاوُلُ الأَفكارِ
- ٥تَتَهَتَّكُ الأَلبابُ خَلفَ حِجابِهامَهما طَلَعتِ فَكَيفَ بِالأَبصارِ
- ٦يا زينَةَ الإِصباحِ وَالإِمساءِ بَليا رَونَقَ الآصالِ وَالأَسحارِ
- ٧ماذا تُحاوِلُ مِن تَنائينا النَوىأَنتِ الدُنى وَأَنا الخَيالُ الساري
- ٨أَلقى الضُحى أَلقاكِ ثُمَّ مِنَ الدُجىسُبُلٌ إِلَيك خَفِيَّةُ الأَغوارِ
- ٩وَإِذا أَنِستُ بِوَحدَتي فَلِأَنَّهاسَبَبي إِلَيكِ وَسُلَّمي وَمَناري
- ١٠إيهٍ زَماني في الهَوى وَزَمانَهاما كُنتُما إِلّا النَميرَ الجاري
- ١١مُتَسَلسِلاً بَينَ الصَبابَةِ وَالصِبامُتَرَقرِقاً بِمَسارِحِ الأَوطارِ
- ١٢نَظَرَ الفُراقُ إِلَيكُما فَطَواكُماإِنَّ الفِراقَ جَهَنَّمُ الأَقدارِ