يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالواو
- ١أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًيَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو
- ٢فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ مارَضيتَ وَما غَيَّرتَ مِن خُلُقٍ بَعدُ
- ٣أَإِن نِلتَ خَيراً سَرَّني أَن تَنالَهُتَنَكَّرتَ حَتّى قُلتُ ذو لِبدَةٍ وَردُ
- ٤فَعَيناكَ عَيناهُ وَصَوتُكَ صَوتُهُتَمَثَّلتَهُ لي غَيرَ أَنَكَ لا تَعدو
- ٥فَإِن كُنتَ قَد أَزمَعتَ بِالصَرمِ بَينَنافَقَد جَعَلَت أَشراطُ أَوَّلِه تَبدو
- ٦وَكُنتُ إِذا ما صاحِبٌ رَثَّ وَصلُهُوَأَعرَضَ عَنّي قُلتُ بِالمَطَرِ الفَقدُ