قصائد

يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالواو

  1. ١أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًيَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو
  2. ٢فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ مارَضيتَ وَما غَيَّرتَ مِن خُلُقٍ بَعدُ
  3. ٣أَإِن نِلتَ خَيراً سَرَّني أَن تَنالَهُتَنَكَّرتَ حَتّى قُلتُ ذو لِبدَةٍ وَردُ
  4. ٤فَعَيناكَ عَيناهُ وَصَوتُكَ صَوتُهُتَمَثَّلتَهُ لي غَيرَ أَنَكَ لا تَعدو
  5. ٥فَإِن كُنتَ قَد أَزمَعتَ بِالصَرمِ بَينَنافَقَد جَعَلَت أَشراطُ أَوَّلِه تَبدو
  6. ٦وَكُنتُ إِذا ما صاحِبٌ رَثَّ وَصلُهُوَأَعرَضَ عَنّي قُلتُ بِالمَطَرِ الفَقدُ