أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
يزيد بن الطثريةأمويالطويلاللام
- ١أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
- ٢لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوىبِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
- ٣نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرىضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
- ٤وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةًعَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
- ٥بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَتلِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
- ٦أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَتبِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
- ٧وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحىعَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
- ٨وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍإِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي