وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالنون
- ١وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍفَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
- ٢فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍمُفارِقُها لا بُدَّ يَوماً قَرينُها
- ٣أَرى سَبعَةً يَسعَونَ لِلوَصلِ كُلُّهُملَهُ عِندَ لَيلى دَينَةٌ يَستَدينُها
- ٤فَأَلقَيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوافَما صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
- ٥وَكُنتُ عَزوفَ النَفسِ أَشنَأَ أَن أَرىعَلى الشِركِ مِن وَرهاءَ طَوعٌ قَرينُها
- ٦فَيَوماً تَراها بِالعُهودِ وَفيَّةًوَيَوماً عَلى دينِ اِبنِ خاقانَ دينُها
- ٧يَداً بِيَدٍ مَن جاءَ بِالعَينِ مِنهُمُوَمَن لَم يَجِئ بِالعَينِ حيزَت رُهونُها