قصائد

وحنت قلوصي بعد هدء صبابة

يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالنون

  1. ١وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍفَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
  2. ٢فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍمُفارِقُها لا بُدَّ يَوماً قَرينُها
  3. ٣أَرى سَبعَةً يَسعَونَ لِلوَصلِ كُلُّهُملَهُ عِندَ لَيلى دَينَةٌ يَستَدينُها
  4. ٤فَأَلقَيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوافَما صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
  5. ٥وَكُنتُ عَزوفَ النَفسِ أَشنَأَ أَن أَرىعَلى الشِركِ مِن وَرهاءَ طَوعٌ قَرينُها
  6. ٦فَيَوماً تَراها بِالعُهودِ وَفيَّةًوَيَوماً عَلى دينِ اِبنِ خاقانَ دينُها
  7. ٧يَداً بِيَدٍ مَن جاءَ بِالعَينِ مِنهُمُوَمَن لَم يَجِئ بِالعَينِ حيزَت رُهونُها