ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
يزيد بن الطثريةأمويالطويلحزنالنون
- ١أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُهاوَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
- ٢وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌيُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
- ٣وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُمَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
- ٤جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَمادَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
- ٥أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَهاتَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
- ٦عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَتعُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
- ٧أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياًيَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
- ٨بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَتأُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
- ٩فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتيإِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
- ١٠وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوىأَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
- ١١أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا