خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
ابن معتوقعثمانيالكاملرومانسيةالقاف
- ١خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُوبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ
- ٢وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُهكالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ
- ٣وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِهاصَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ
- ٤ورنَتْ ففوّقَ لحظُها نَبلاً لهعندَ الرُماةِ على السِّهامِ تفوُّقُ
- ٥وتدرّعَتْ حُمرَ الثِّيابِ فأشبهَتْشَمساً تورّد من سَناها المَشرِقُ
- ٦مصقولةٌ صقلَ الحُسامِ كأنّمابعجينِ طينتِها أُديفَ الزِّئبَقُ
- ٧لم ندرِ قبل قوامِها أنّ القَناممّا ينوّرُ في النُضارِ ويورِقُ
- ٨سَكْرى إذا اِنفتلَتْ للِين عِظامِهاأخشى على أوصالها تتفرّقُ
- ٩وأغضُّ طَرفي عن تموّجِ خدِّهاحذَرَاً يُراهُ فلا يعودُ فيغرَقُ
- ١٠هي آيةُ الحُسنِ الّتي قد بيّنتْكُفْرَ العَذولِ وغيَّ من لا يعشَقُ
- ١١تهوى زيارتَها وتحذَرُ قومَهاريحُ الصَّبا فلِذا ترِقُّ وتصفُقُ
- ١٢بَيضاءُ منها الخِدْرُ يكنُفُ بيضةًحُضِنَتْ لريشِ سِهامِ حتفٍ يُرشَقُ
- ١٣لا الرّيحُ يُمكنُها تُبلّغُ نحوَهامنّي السّلامَ ولا خَيالٌ يطرُقُ
- ١٤لم تخلُ كعبةُ خِدرِها من طائِفٍإمّا غَيورٌ أو محبٌّ شَيّقُ
- ١٥وكذاك لم تبرَحْ تُرفرِفُ حولَهاإمّا بُنودٌ أو قُلوبٌ تخفُقُ
- ١٦تُمسي قُلوبُ العاشقين لنارِهاتَعشو كما يعشو الفَراشُ فتُحرِقُ
- ١٧كم في هواها مهجة من مُقلةٍتجري أسىً ويدٍ بكبدٍ تلصقُ
- ١٨ولكَمْ ترى من ليثِ غابٍ دونَهاشاكي السِّلاحِ بلحظِ ريم ترمُقُ
- ١٩جمعَ الشهامةَ والجَمالَ فتارةًتخشى لقاهُ وتارةً تتشوّقُ
- ٢٠من كلِّ أبلجَ قدُّهُ من رُمحِهأمضى وأوقعُ في النفوسِ وأرشقُ
- ٢١حسَنٌ تشاكَلَ خدُّه وحُسامُهفكِلاهُما بدَمِ القُلوبِ مخلَّقُ
- ٢٢يلقاكَ إمّا بالنُّضارِ مقرَّطاًأو بالحديدِ يميلُ وهو مقَرْطَقُ
- ٢٣يفترُّ عن شنبِ الحبيبِ وإن رأىخصماً فعن أنيابِ حتفٍ يصْلُقُ
- ٢٤بيدَيهِ من نارِ المنيّة مارجٌوبخدِّه ماءُ الشّبابِ مرَقرَقُ
- ٢٥ولَرُبَّ ليلٍ زُرْتُ فيه كِناسَهاوالموتُ يرقُبُني وحولي يُحدِقُ
- ٢٦بادَرْتُها أسعى على شوكِ القَناوأدوسُ هاماتِ الصِّلالِ وأسحَقُ
- ٢٧حتّى ظَفِرْتُ بدُرّةٍ مكنونةٍعنها محارةُ خِدْرِها لا تُفلَقُ
- ٢٨فكفَفْتُ عنها عفّةً وتورّعاًعن وصمةٍ منها لعرضيَ تلحَقُ
- ٢٩لولا النّقى عن وصلِها لم ينثنيحُمرُ المَنايا والحديدُ الأزرقُ
- ٣٠للَّهِ أيّامٌ تجمّعنا علىجَمعٍ وطرْفُ البينِ عنّا مُطرِقُ
- ٣١والدّهرُ يعكِسُ ما تحاولُه النّوىمنّا فيجمَعُ بيننا ويوفّقُ
- ٣٢إذ عودُنا رطْبٌ وموردُ لهوِناعذبٌ وروضُ العيش خِصبٌ مؤْنِقُ
- ٣٣وبمُهجَتي أقمارُ حيٍّ بالحِمىضرَبوا القِبابَ على الشّموسِ وسَرْدَقوا
- ٣٤غُرُّ الوجوهِ كأنّهم من أنجُمٍأو من خِصالِ أبي الحُسينِ تلفّقوا
- ٣٥اِبنُ الوَصيِّ المرتَضى وسميّهُخلَفُ الكِرامِ السّابقينَ لمن بَقوا
- ٣٦غيثُ النّدى فلّاقُ هاماتِ العِداربُّ المواهبِ والفصيحُ المُفلقُ
- ٣٧حُرٌّ لهُ شِيمٌ يُريكَ إذا اِنجلَتْفي ليلِ حادثةٍ شُموساً تشرقُ
- ٣٨ومكارمٌ فيه تدلُّك أنّهاخُلُقٌ وفي طبعِ الغَمامِ تخلُّقُ
- ٣٩أندى الملوكِ يَداً وأكرمُهُم أباًوأبرُّهُم للمُسلمينَ وأرفَقُ
- ٤٠روحُ الزّمان وقلبُه ويمينُهكفُّ السّماحِ وزَندُه والمرفَقُ
- ٤١سمْحٌ إذا مطَلَ الزّمانُ فوعدُهأوفى من الفجرِ الأخيرِ وأصدَقُ
- ٤٢بحرٌ يُشَبُّ من الحَديدِ بكفّهنارٌ يخِرُّ لها الكَليمُ ويصْعَقُ
- ٤٣هو في النّديِّ على السّريرِ مسرّةٌوإذا اِستوى بالسّرْجِ خطبٌ مُونِقُ
- ٤٤سبقَ الكِرامَ وقد تأخّرَ عصرُهعن عصرهِم فهو الأخيرُ الأسبَقُ
- ٤٥قُل للأُلى جحدوا عُلاهُ وشكّكوافيهِ ألا فتأمّلوهُ وحقّقوا
- ٤٦وتصفّحوا صُحُفَ المعالي فهو فيصفَحاتِها المَعنى الأدقُّ فدقّقوا
- ٤٧لا تُدرِكُ الساداتُ سُؤدده ولوطاروا بأجنحةِ النّسورِ وحلّقوا
- ٤٨كم يطلبونَ تشبُّهاً بخِصالهِأوَ يُشبِهُ الروضَ الأنيقَ الغلْفَقُ
- ٤٩ما في الكواكبِ منه أرفعُ رِفعةًكلّا ولا في الأرض منه أحذَقُ
- ٥٠لفظُ الجَوادِ على كريمٍ غيرِهإلّا أباهُ حقيقةً لا يُطلَقُ
- ٥١رَيحانُهُ سُمْرُ الرّماحِ ووردُهحُمرُ الصّوارمِ والبُنودُ الزّنبَقُ
- ٥٢عشِقَ المكارمَ فاِستهامَ فقلبُهولِعٌ بغيرِ حِسانِها لا يعْلَقُ
- ٥٣يلهو بنجدٍ في الحديث وقصدُهنجْدُ المعالي لا النّقا والأبرَقُ
- ٥٤لولا اِشتباهُ البرقِ في ضحِكِ الظُّباما شاقَهُ إيماضُهُ المتألّقُ
- ٥٥ولَرُبَّ ملحمةٍ بلابِلُ نَصْرِهاتشدو وأغرِبةُ المَنايا تنعَقُ
- ٥٦عقدَتْ عليها السّابحاتُ سحائِباًتهمي بوارِقُها النّجيعَ وتُغْدِقُ
- ٥٧تَحمي سوابقُها ضغائِنَ أُسْدِهافيكادُ جامدُها يذوبُ فيدفُقُ
- ٥٨عذراءُ منذ بحِجرِها وُلِد الرّدىشبَّ الحديدُ وشابَ منها المفرِقُ
- ٥٩دهماءُ بيضاءُ الثّيابِ كأنّهامن بعضِها في العينِ عبدٌ أبهَقُ
- ٦٠ضاقَتْ فوسّعَها وإنّ فضاءَهالولاهُ من سُمّ الخِياطِ لأضيَقُ
- ٦١وعَلا غياهِبَها ولولا سَيفُهلوثِقْتُ أنّ صباحَها لا يُفلَقُ
- ٦٢فرْدٌ ترى في كلِّ جارحةٍ بهيجري خضمُّ ندىً ويَسْطو فيلَقُ
- ٦٣ما حازَ صدرٌ قبلَهُ الدُنيا لهفي جوفِه جمْعُ البريّةِ يُلحقُ
- ٦٤ربُّ الندى وأبو الغطارِفةِ الأُلىفكّوا وِثاقَ المَكرُماتِ وأطلَقوا
- ٦٥خيرُ البَنينَ نُجومُ آفاقِ الهُدىأقمارُ ليلِ النّقع لمّا يَغسقُ
- ٦٦خُلَفا ندىً للسائلين عطاؤهُملا ينتهي عدداً ولا يتعوّقُ
- ٦٧شُمُّ الأنوفِ على قساوتِهم بهمشِيَمٌ أرقُّ من النّسيمِ وأرْوَقُ
- ٦٨حمَلوا الأهلّةَ بالأكفِّ وجاوَلوافيها النّجومَ وبالبدورِ تدرّقوا
- ٦٩صِيدٌ إذا رَكِبوا الجيادَ حسِبْتَهاعِقْبانَ جوٍّ بالأسودِ ترنِّقُ
- ٧٠لو كَلّفوا الخيلَ العُروجَ إلى السّماكادَتْ بهم فوقَ المجرّةِ تُعنِقُ
- ٧١قَسماً بِهِم وَبِمجدهم إنّي لَهَملسليم قلبٍ ودّهُ لا يمرقُ
- ٧٢إحسانُ والدِهم تملّك عاتِقيفأنا له الرِّقُّ الّذي لا يُعتَقُ
- ٧٣مولىً بخدمته تشرّف عبدُهوتهذّبَتْ أخلاقُه والمنطِقُ
- ٧٤منها اِكتسَبْتُ فصاحَتي فخلعتُهامِلكاً له وأمانةً لا تُسرَقُ
- ٧٥فإذا بِهم قلتُ المديحَ فإنّهممن مالِ والدِهم عليهِم أُنفِقُ
- ٧٦مولايَ لا برِحَتْ تهنّيكَ الوَرىولكَ الإلهُ بما تُريدُ يوفِّقُ
- ٧٧بختانِ سِبطِكَ أحمدٍ وشقيقِه المحمودِ فاضَ على البريّة رونَقُ
- ٧٨والوُرْقُ تصدَحُ بهجةً وتطرُّباًوالدّوحُ في ورقِ الغصونِ يصفِّقُ
- ٧٩سبطَينِ كالسِّمطَيْنِ في جيدِ العُلاكُلٌّ مُناطٌ فوقَه ومعلّقُ
- ٨٠للمجد كالقُرطَينِ لا بل مرفَعُ العَينَينِ أمْسى فيهِما يتحدّقُ
- ٨١قبَسَيْنِ من نورَين مشتقّينِ كالننسرينِ بين سناهُما لا يُفرَقُ
- ٨٢كالفرقدَينِ تلابَسا فكلاهُماأسنى من القمرِ المُنيرِ وأفوَقُ
- ٨٣درّينِ من بحرينِ كلٌّ منهمالججٌ يتيهُ بخوْضه المتعمّقُ
- ٨٤شهمينِ كالسّهمين عن كثبٍ ترىكُلّاً به تُصمى العُداةُ وتُحرَقُ
- ٨٥ولَدَيْ حُسينٍ ذي المفاخِر والتّقىقمر العُلا يا لَيتهُ لا يُمحَقُ
- ٨٦حرٌّ له من بعدِ إحياءِ الثّناذكرٌ جميلٌ يُستطابُ ويُنشَقُ
- ٨٧أبقى لنا منه بُدوراً خمسةًتمّوا وأوسطُهم أتمُّ وأليَقُ
- ٨٨فعليهِ ما شدَتِ الحمائِمُ رحمةًتسقيهِ ديمتُها الصّبوحَ وتعبُقُ
- ٨٩ملكَ السّلامةَ والأمانَ من الرّدىوكفاكَ ربُّك ما يسوءُ ويُقلِقُ
- ٩٠واِنشَق رياحينَ المكارم والعُلاواِشمَم بجَيبكِ أيَّ فخر يعْبَقُ
- ٩١واِرشف هنيّاً أيَّ شهدِ مسرّةٍشيمٌ تغصُّ بها العُداةُ وتشرقُ
- ٩٢واِلبَس من الإجلالِ أشرفَ حُلّةٍيَبلى بجدَّتِها الزّمانُ ويخلُقُ