قصائد

وقفت على الدار الخلاء كأنني

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلحزنالعين

  1. ١وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّنيوَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِ
  2. ٢رميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوىوَقَد طفتُ أَسباعاً برسمٍ وَأَربُعِ