شرف المعالي من يساجلك العلى
ابن حيوسأندلسيالكاملاللام
- ١شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلىوَلَكَ الإِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلا
- ٢تَدعو الحُظوظَ فَتَستَجيبُ كَذا وَمالَم تَدعُهُ مِنها أَتاكَ مُطَفِّلا
- ٣في كُلِّ يَومٍ ما تَزالُ مُكَذِّباًمَن قالَ غايَةُ كامِلٍ أَن يَكمُلا
- ٤وَلَقَد أَتَتكَ اليَومَ مِن فَخرٍ حُلىًذا المَجدُ صايِغُها وَمِن تِبرٍ حُلا
- ٥هاتيكَ تُسمِعُ مِن صِفاتِكَ مُعجِزاًلا يُستَعارُ وَذي تُري ما أَذهَلا
- ٦لَولا البَصائِرُ مِن عَشى أَبصارِنالِضِيائِها خِلنا العِيانَ تَخَيُّلا
- ٧وَإِذا تَعاوَدنا ثَناءَكَ بَينَناعادَ المُكَثِّرُ ما رَآهُ مُقَلِّلا
- ٨فَهَلِ اِنتَحَتكَ مِنَ الكَواكِبِ سُربَةٌكَيما تَكونَ لِنورِها مُتَسَربِلا
- ٩أَم لِلغَزالَةِ في الجَدالَةِ مَنزِلٌوَعَهِدتُها لا تَستَطيعَ تَرَحُّلا
- ١٠وَهَلِ اِدَّرَعتَ شُعاعَها فَلِأَجلِ ذاما إِن تُطيقُ لَكَ العُيونُ تَأَمُّلا
- ١١أَم قَد كَساكَ النورَ ذو النورِ الَّذيما زالَ في آبائِهِ مُتَنَقِّلا
- ١٢لُبسُ الحَريرِ مِنَ الحَديدِ مُثَقَّلاًأَفضى إِلَيهِ بِالنُضارِ مُثَقَّلا
- ١٣وَالحَربُ لا تُجنيكَ أَرياً غِبُّهاإِلّا إِذا أَجنَت عِداكَ الحَنظَلا
- ١٤وَسَليلِ صاعِقَةٍ أَتاكَ مُعَوِّضاًمِمّا تَرَكتَ مِنَ الضِرابِ مُفَلَّلا
- ١٥وَالتِبرُ ما لَم تَرضَهُ لَو لَم يَكُنبِنَفائِسِ الدُرِّ الثَمينِ مُكَلَّلا
- ١٦وَلَوَ اِنَّ كُلَّ الناسِ يَعرِفُ قَدرَهُأَغناهُ جَوهَرُ مَتنِهِ عَمّا اِحتَلا
- ١٧وَمُضيئَةٍ كَسَتِ النَدِيَّ بِضَوئِهاوَالحاضِرينَ بِهِ حَريقاً مُشعَلا
- ١٨ما إِن رَأَينا هالَةً مِن قَبلِهاأَضحَت تَضَمَّنُ عارِضاً مُتَهَلِّلا
- ١٩فَاِبجَح بِمَفخَرِها مَلابِسَ لَم يَكُنغَيرُ الإِمامِ لِمِثلِها مُتَبَدِّلا
- ٢٠لَمّا تَنافَسَتِ الجَواهِرُ وَالحُلىفيها أَتَتكَ وَجِسمُها قَد فُصِّلا
- ٢١بِجُذى غَضىً ما لَمسُهُنَّ بِمُحرِقٍوَنُجومِ داجِيَةٍ وَلَيسَت أُفَّلا
- ٢٢وَأَظُنُّها تاجاً وَلَكِن لَم تَجِدلِعُلُوِّ قَدرِكَ فَوقَ خَصرِكَ مَنزِلا
- ٢٣وَسَوابِقٍ عَدَتِ الجَمالَ فَلَو مَشىشَبدازُ كِسرى بَينَها لَتَخَيَّلا
- ٢٤مِن كُلِّ مَحبوكِ القَرى لَو لَم يَكُنبَعضَ الجِبالِ لَهَدَّهُ ما حُمِّلا
- ٢٥كَالطَودِ تَنقُلُهُ قَوائِمُ سابِحٍفَإِذا عَدا صارَت قَوادِمَ أَجدَلا
- ٢٦نَبَذَ البَراقِعَ وَالجِلالَ وَراءَهُلَمّا تَبَرقَعَ بِالحُلى وَتَجَلَّلا
- ٢٧لَبِسَت تَجافيفَ النُضارِ فَهَل أَتَتتُحفاً لِمُلكِكَ أَو لِتَلقى جَحفَلا
- ٢٨وَمُحَلِّقٍ في الجَوِّ تَحسَبُ أَنَّهُظامٍ وَقَد ظَنَّ المَجَرَّةَ مَنهَلا
- ٢٩أَوفى عَلى قَوسِ الغَمامِ مُعَمَّماًمِنهُ بِناحِيَةٍ لِأُخرى مُسدِلا
- ٣٠مِن عَقدِ مَن ما حَلَّ خَطبٌ عَقدَهُكَلّا وَلَيسَ بِعاقِدٍ ما حَلَّلا
- ٣١يَقتادُ مِن زُهرِ القِبابِ شَوامِخاًتوهي بِحِليَتِها الجِمالَ البُزَّلا
- ٣٢أَعطاكَها شُمّاً فَكَم مِن قائِلٍهَل أَرسَلَ الأَهرامَ فيما أَرسَلا
- ٣٣وَلَقَد غَنيتَ عَنِ اللِواءِ بِقامَةٍطالَت فَطُلتَ بِها الوَشيجَ الذُبَّلا
- ٣٤وَكَفَتكَ أَفياءُ العَوالي أَن تُرىعِندَ الهَجيرِ بِفَيئِهِ مُتَظَلِّلا
- ٣٥لِلمَجدِ أَخذُكَ وَالعَطاءُ وَلَم تَزَلتَعلو المُلوكَ مُنَوِّلاً وَمُنَوَّلا
- ٣٦وَلَأَنتَ مَن لَو خُوِّلَ الدُنيا بِماجَمَعَت لَكانَ أَجَلَّ مِمّا خُوِّلا
- ٣٧وَمَعَ الرَسولِ إِلَيكَ أَنفَسُ قيمَةًمِمّا يُرى وَأَخَفُّ أَيضاً مَحمَلا
- ٣٨عَهدٌ يُؤَوِّلُ مَأثُراتِكَ لِلوَرىمَعَ أَنَّها ما اِستَعجَمَت فَتُأَوَّلا
- ٣٩وافى فَأَسمَعَنا وَلَيسَ بِناطِقٍشُكراً لِسَعيِكَ لَم يَكُن مُتَمَحَّلا
- ٤٠وَلَقَد أَعاذَ اللَهُ جَلَّ جَلالُهُقَولَ الخِلافَةِ أَن يَكونَ تَقَوُّلا
- ٤١كَم حازَ مِن صِفَةٍ وَكَم في ضِمنِهِقَولٌ دَعاكَ بِهِ الإِمامُ مُبَجَّلا
- ٤٢أَمِنَت خِلافَتُهُ وَدَولَتُهُ مَعاًأَن يُمنَعا مِن بُغيَةٍ أَو يُمطَلا
- ٤٣بِالسَيفِ ما عَرَفَ النُبُوَّ غِرارُهُمُذ سَلَّ وَالعَضُدِ الَّذي لَن يَنكُلا
- ٤٤وَاِفخَر بِذا اليَومِ الَّذي أُعطي الهُدىفيمَن أَقامَ عِمادَهُ ما أَمَّلا
- ٤٥حَتّى لَظَنَّ الناسُ يَقظَتَهُم كَرىًأَو مُلكَ مِصرَ إِلى دِمَشقَ تَحَوَّلا
- ٤٦وَلَقَلَّما يَصِفُ المَحاسِنَ واصِفٌإِلّا وَظَلَّ بِحُسنِهِ مُتَمَثِّلا
- ٤٧عَجَباً لِمَجنوبٍ وَذي أَعباؤُهُكَيفَ اِستَطاعَ بِها إِلَيكَ تَحَمُّلا
- ٤٨رُقتَ الأَئِمَّةَ بِالمَساعي لَم تَدَععَن رَبِّها لِإِمامِ عَدلٍ مَعدِلا
- ٤٩فَإِنِ اِكتَفَوا بِكَ في المُلِمِّ فَلَم تَزَلأولى الزَمانِ بِنَصرِهِم مُتَكَفِّلا
- ٥٠أَو أَجلَسوكَ عَلى مَراتِبِهِم فَمَنأَعلَتهُ هِمَّتُهُ إِلى شَرَفٍ عَلا
- ٥١مُستَنصِرٌ بِاللَهِ أَنتَ حُسامُهُوَالحَقُّ يَحمي آمِنٌ أَن يُخذَلا
- ٥٢وَوَزيرُ مُلكٍ ظَلَّ وَصفُكَ دَأبَهُعِندَ الخِلافَةِ دائِماً لَن يَخجَلا
- ٥٣جُلِيَت بِرَأيِ الكامِلِ النُوَبُ الَّتيكانَت تُرينا الصُبحَ لَيلاً أَلَيلا
- ٥٤يَقِظٌ إِذا الإِسلامُ خافَ فَأَمنُهُمِمّا تَخَوَّفَ أَن تَقولَ وَتَفعَلا
- ٥٥ما زِلتَ بِالغاراتِ طَوراً غائِراًخَلفَ العَدُوِّ وَتارَةً مُتَوَقِّلا
- ٥٦تُزجي الجُيوشَ تَراكَمَت حَتّىلَقَد مَنَعَ القَنا فيها القَنا أَن يَعسِلا
- ٥٧وَحُماةَ حَربٍ لا تَلينُ لِغامِزٍذُلَّ السُؤالِ كَفَيتَهُ أَن يَسأَلا
- ٥٨حَتّى تَرَكتَ قُبَيلَ عَودِكَ قافِلاًمِن دونِ دينِ اللَهِ باباً مُقفَلا
- ٥٩وَحَسَمتَ مِن أَدوائِهِ ما أَعضَلاوَفَلَلتَ عَنهُ كُلَّ نابٍ أَعصَلا
- ٦٠وَثَنَيتَ مَحضَ الخَوفِ عَن أَوطانِنامِن بَعدِ أَن أَلقى عَلَيها كَلكَلا
- ٦١وَأَباحَنا سُلطانُكَ الأَمنَ الَّذيلَو نَشتَريهِ بِالنَواظِرِ ما غَلا
- ٦٢صارَ العَنودُ بِكُلِّ أَرضٍ ناكِلاًمُذ ظَلَّ بَأسُكَ بِالطُغاةِ مُنَكِّلا
- ٦٣وَلَقَد أَنابوا وَاِنتَحَوكَ فَلَم تَضِقخُلُقاً بِأَحياءٍ يَضيقُ بِها الفَلا
- ٦٤فَمَشَوا عَلى الأَفواهِ مِن إِعظامِهِمهَذا الثَرى أَن يوطِؤُهُ الأَرجُلا
- ٦٥وَتُرابُ أَرضٍ أَنتَ فيها قاطِنٌأَولى التُرابِ بِأَن يَكونَ مُقَبَّلا
- ٦٦ما أَسرَفَ الظَمآنُ في تَقبيلِهِسُبُلاً تُبَلِّغُهُ الغَمامَ المُسبِلا
- ٦٧لَم يَبقَ غَيرَ بنِ المُفَرِّجِ خائِفٌيَبغي الأَمانَ وَمُجدِبٌ يَبغي الكَلا
- ٦٨فَاِعفِر لَهُ تِلكَ الذُنوبَ مُعاوِداًحِلماً رَجَحتَ بِهِ الجِبالَ المُثَّلا
- ٦٩عاقَبتَهُ لَمّا جَنى وَقَهَرتَهُلَمّا تَجَبَّرَ فَاِعفُ حينَ تَنَصَّلا
- ٧٠وَاِرحَم عَليلاً ما أَصابَ مُعَلِّلاوَأَغِث طَريداً لَم يُصادِف مَوئِلا
- ٧١مُذ زارَ رَبعَكَ يَجتَني فيهِ الغِنىوَالعِزَّ عافَ المَنزِلَ المُستَوبَلا
- ٧٢عُد لا عَدِمتَ الفَضلَ بِالفَضلِ الَّذيجَعَلَ المُلوكَ إِلى اِنتِجاعِكَ عُمَّلا
- ٧٣لَم يُمنَ جَبّارٌ بِبَأسِكَ ساعَةًإِلّا وَعاوَدَ خاضِعاً مُتَذَلِّلا
- ٧٤تَأبى رِماحُكَ أَن تُرى مَركوزَةًحَتّى تُعَلَّ مِنَ الصُدورِ وَتُنهَلا
- ٧٥أَورَدتَها ثُغَرَ الأَعادي رامِحاًوَرَجَعتَ تَطعَنُهُم بِخَوفِكَ أَعزَلا
- ٧٦فَأَقِم عَلى ذا العِزِّ وَاِطَّرِحِ الوَغىطَعنُ القُلوبِ أَشَدُّ مِن طَعنِ الطُلا
- ٧٧أَو ما تُفارِقُ ذي الجِيادُ سُروجَهاحَتّى تُثيرَ وَراءَ غَزنَةَ قَسطَلا
- ٧٨لا فَلَّ رَيبُ الدَهرِ غَربَ عَزائِمٍمَدَّت عَلى الإِسلامِ سِتراً مُسبَلا
- ٧٩مَوتورُها لا يَشتَفي وَطَريدُهالا يَنكَفي وَقَتيلُها لَن يُعقَلا
- ٨٠وَمُحاوِلٍ هَذي العُلى قُلتُ اِسلُهافَلَقَد أَراحَ الفِكرَ مَمنوعٌ سَلا
- ٨١وَاِسأَلهُ ما تَحوي يَداهُ يُنلِكَهُكَرَماً وَأَمّا مَجدَهُ الزاكي فَلا
- ٨٢فَالمَجدُ ما لَم يَبقَ فيهِ لِغَيرِهِإِلّا كَما يَسَعُ الإِناءُ إِذا اِمتَلا
- ٨٣أَولى المُلوكِ إِذا الفَضائِلُ مُيِّزَتبِالحَظِّ فيها أَن يُعَدَّ الأَفضَلا
- ٨٤مَن كانَ في اللَأواءِ أَندى مِنهُمُكَفّاً وَفي الهَيجاءِ أَمضى مُنصُلا
- ٨٥فَإِذا هُمُ حَكَموا بِما يَهوَونَهُأَمَّت قَضاياكَ الكِتابَ المُنزَلا
- ٨٦وَإِذا هُمُ اِفتَكَروا وَضَلَّ رَشادُهُمأَوضَحتَ غَيرَ مُفَكِّرٍ ما أَشكَلا
- ٨٧وَإِذا تَنازَعَتِ الخُصومُ لَدَيهِمُكانَت بِحَضرَتِكَ الإِشارَةُ فَيصَلا
- ٨٨لَو كانَ حُكمُكَ ضِدَّ حُكمِ اللَهِ ماأَضحى بَنو الدُنيا عَلَيهِ نُزَّلا
- ٨٩وَلَكَ النَدى لَم تَجرِ فيهِ إِلى مَدىًيَنحوهُ مَن في وَصفِ جودِكَ أَوغَلا
- ٩٠حَتّى لَعاتَبَكَ العُفاةُ فَهَل رَأىأَحَدٌ عُفاةَ نَدىً عَلَيهِ عُذَّلا
- ٩١لَمّا أَبَيتَ لِمَن يُنيخُ بِكَ المُنىذُلَّ السُؤالِ كَفَيتَهُ أَن يَسأَلا
- ٩٢فَالعيسُ في تَعَبٍ وَجودُكَ مُقسِمٌأَلّا يُريحَ ظُهورَها وَالأَرجُلا
- ٩٣أَنهَجتَني مِن قُربِكَ اللَقَمَ الَّذيما زِلتُ فيهِ إِلى السَعادَةِ مُرقِلا
- ٩٤وَأَبَحتَني مِنَناً تَتابَعَ سَيبُهاحَتّى لَقَد أَحبَبتُ أَن تَتَمَهَّلا
- ٩٥لَو أَنَّها مَطَرٌ لَكانَت وابِلاًوَلَوَ اِنَّها ريحٌ لَكانَت شَمأَلا
- ٩٦لا تُلزِمَنّي أَن أُفَصِّلَ شُكرَهامِن بَعدِ ما أَعيا القَوافي مُجمَلا
- ٩٧وَمَتى تَخِفُّ إِلى سِواكَ مَطامِعيأَنّى وَقَد حَمَّلتَني ما أَثقَلا
- ٩٨مِن أَنعُمٍ قَد غارَ عِدُّ مَحامِديفي ضِمنِهِنَّ وَصارَ بَحري جَدوَلا
- ٩٩وَالفِقهُ غَيرُ مُبيحَةٍ أَحكامُهُمَن لا يُؤَدّي الفَرضَ أَن يَتَنَفَّلا
- ١٠٠وَمَتى أَثَبتَ عَلى الثَناءِ فَلَم أَقُلكُن لي مِنَ الفَضلِ المُبينِ مُحَلَّلا
- ١٠١لَو غَيرُ نائِلِكَ المَرامي لَم تَخَفمَعَ ذي الإِصابَةِ أَسهُمي أَن تَنصُلا