لئن سمح الزمان لنا بقرب
صفي الدين الحليمملوكيالوافرشوقالياء
- ١لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍنَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي
- ٢وَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍتَوَهَّمَهُ الأَنامُ مَجالَ حَربِ
- ٣أَيا مَن غابَ عَن عَيني وَلَكِنأَقامَ مُخَيَّماً في رَبعِ قَلبي
- ٤عَهِدتُكَ زائِري مِن غَيرِ وَعدٍفَكَيفَ هَجَرتَني مِن غَيرِ ذَنبِ
- ٥فَإِن تَكُ راضِياً بِدَوامِ سُخطيوَإِن تَكُ واجِداً رَوحاً بِكَربي
- ٦فَحَسبي أَنَّني بِرِضاكَ راضٍوَحَسبي أَن أَبيتَ وَأَنتَ حَسبي