قصائد

صبا شوقا فحن إلى الديار

ابن المقرب العيونيأيوبيالوافر

  1. ١صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِوَنازَعَهُ الهَوى ثَوبَ الوَقارِ
  2. ٢وَهاجَ لَهُ الغَرامَ غِناءُ وُرقٍهَواتِفُ في غُصونٍ مِن نُضارِ
  3. ٣صَدَحنَ غُدَيَّةً فَتَرَكنَ قَلبيوَكانَ الطَود كَالشَيءِ الضِمارِ
  4. ٤رُوَيداً يا حمامُ بِمُستَهامٍمَشُوقٍ مَنَّهُ طولُ السفارِ
  5. ٥بَراهُ الشَوقُ بَري القِدحِ جِدّاًفَغادَرَهُ بِقَلبٍ مُستَطارِ
  6. ٦فَوا عَجَباً لَكُنَّ تَنُحنَ خَوفَ الفراق وَما بَدَت خَيلُ المِعارِ
  7. ٧وَلَم تُصدَع لَكُنَّ عَصاً بِبَينٍوَلَم تَعبَث لَكُنَّ نَوىً بِعارِ
  8. ٨وَأَنتُنَّ النَواعِمُ بَينَ بانٍوَخَيريٍّ يَرِفُّ وَجُلَّنارِ
  9. ٩وَبَينَ بَنَفسَجٍ يَزدادُ حُسناًكَلَونِ القَرصِ في وُجنِ الجَواري
  10. ١٠تَرِدنَ نمِيرَ دِجلَةَ لا لِغَبٍّبِطاناً مِن بَواكيرِ الثِمارِ
  11. ١١لَدى أَوكارِكُنَّ بِحَيثُ تاجُ الخَليفَةِ لا بِأَجوازِ البَراري
  12. ١٢فَكَيفَ بِكُنَّ لَو نِيطَت شُجونيبِكُنَّ وَنارُ وَجدي واِدِّكاري
  13. ١٣مُنيتُ مِنَ الزَمانِ بِعَنقَفيرٍقَليلٌ عِندَها حَزُّ الشِفارِ
  14. ١٤فِرَاقُ أَحِبَّةٍ وَذَهابُ مالٍوَضَيمُ أَقارِبٍ وَأَذاةُ جارِ
  15. ١٥فَلا وَاللَهِ ما وَجدٌ كَوَجديوَلا عُرِفَ اِصطِبارٌ كَاِصطِباري
  16. ١٦وَلائِمَةٍ وَأَحزَنَها مَسيريوَقَد شَرِقَت بِأَدمُعِها الغِزارِ
  17. ١٧تَقولُ وَقَد رَأَت عِيسي وَرَحليوَصَدّي عَن هَواها وَاِزوِراري
  18. ١٨عَلى مَ تَجشَّمُ الأَهوالَ فَرداًبُغبِرِ البِيدِ أَو لُجَجِ البِحارِ
  19. ١٩أَمالاً ما تُحاوِلُ أَم عُلُوّاًهُديتَ أَمِ اِجتِواءً لِلدِيارِ
  20. ٢٠أَتَقنَعُ بِالعَلاةِ مِنَ العَلاليبَديلاً وَالمُثارِ مِن الوِثارِ
  21. ٢١فَقُلتُ لَها غِشاشاً وَالمَطاياإِلى التَجليحِ حاضِرَةُ الحَضارِ
  22. ٢٢ذَريني لا أَبا لَكِ كَيفَ يَرضىبِدارِ الهُونِ ذُو الحَسَبِ النُضارِ
  23. ٢٣فَظِلُّ السِدرِ عِندَ الذُلِّ أَولىبِأَهلِ المَجدِ مِن ظِلِّ السِدارِ
  24. ٢٤فَكَم أُفني عَلى التَسويفِ عُمراًأَتى في إِثرِ أَعمارٍ قِصارِ
  25. ٢٥وَحتّامَ الخُلودُ إِلى مَكانٍعَلى مَضَضٍ بِهِ أَبَداً أُداري
  26. ٢٦وَلَو أَنّي أُداري قِرمَ قَومٍكَريمَ المُنتَهى حامي الذِمارِ
  27. ٢٧عُذِرتُ وَقُلتُ لِلنَّفسِ اِطمَئِنّيوَمِلتُ إِلى التَحَلُّمِ وَالوَقارِ
  28. ٢٨وَلَكِنّي أُداري كُلَّ قَرٍّيُجَلُّ إِذا يُعَدُّ مِنَ القَرارِ
  29. ٢٩كَليلِ الطَرفِ عَن سُبُلِ المَعاليبَصيرٍ بِالمَآثِرِ وَالإثارِ
  30. ٣٠تَعَلَّقَ مِن عُرى قَومي بِسَبٍّضَعيفٍ لَيسَ بِالسَبَبِ المُغارِ
  31. ٣١فَأَصبَحَ كالحُبارى مُقذَحِرّاًبِحِذرِيَةٍ لَهُ لا كَالحِذارِ
  32. ٣٢فَيا شَرَّ الدُهورِ جُزيتَ شَرَّ الجَزاءِ وَذُقتَ فُقدانَ الشّرارِ
  33. ٣٣لترأَمَ كُلَّ ذي شَرَفٍ قَديمٍوَتَذرُوا ما بِرَأسِكَ مِن ذِرارِ
  34. ٣٤فَقَد كَلَّفتَني خُطَطاً أَشابَتقَذالى قَبلَ خَطٍّ في عِذاري
  35. ٣٥وَلَو أَجرضتُ مِنكَ بِغَيرِ ريقيلَكانَ بِأَعذَبِ الماءِ اِعتِصاري
  36. ٣٦فَقُل لِلشّامِتينَ بِنا عِلاناًهَنيئاً بِالمَهانَةِ وَالصَغارِ
  37. ٣٧مَكانَكُمُ فَسِخّوا فَالمَعاليصِعابٌ لَيسَ تُدرَكُ بِالسِّرارِ
  38. ٣٨فَقَد نِلتُ المُنى غَضّاً بِجِدٍّوَعَزمٍ لا يَقِرُّ عَلى قَرارِ