ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل
ابن الدهانأيوبيالبسيط
- ١ظُبى المَواضي وَأَطرافُ القَنا الذُبُلِضَوامِنٌ لَكَ ما حازوهُ مِن نَفَلِ
- ٢وَكافِلٌ لَكَ كافٍ ما تُحاوِلُهُعِزٌّ وَعَزمٌ وَبأسٌ غير مُنتَحلِ
- ٣وَما يَعيبُكَ ما نالوهُ مِن سَلَبٍبالخَتلِ قَد توتَر الآسادُ بالحيَلِ
- ٤وَإِنَّما أَخلَدوا جُبناً الى خُدَعإِذ لَم يَكُن لَهمُ بالجَيشِ مِن قِبَلِ
- ٥واِستَيقظوا وَأَرادَ اللَهُ غَفلَتُكُملِيَنفُذَ القَدرُ المَحتومُ في الأَزلِ
- ٦حَتّى أَتوكم وَلا الماذيُّ مِن أَمَمٍوَلا الظُبى كَثَبٌ من مُرهَقٍ عِجِلِ
- ٧قَناً لَقىً وقِسيٌّ غَيرُ موتَرَةٍوَالخَيلُ عازِبَةٌ تَرعى مَع الهَمَلِ
- ٨ما يَصنَعُ اللَيثُ لا نابٌ وَلا ظَفَرٌبِما حوالَيهِ مِن عُفرٍ وَمِن وَعُلِ
- ٩هَلا وَقَد رَكِبَ الأُسدُ الصُقورَ وَقَدسلّوا الظُبى تَحتَ غاباتٍ مِن الأَسَلِ
- ١٠مِن كُلِّ ضافيَةِ السِربالِ صافيَة القِذافبالنَبل فيها الخَذف بالنبلِ
- ١١وَأَصبَحوا فِرقاً في أَرضهم فَرَقاًيَجوس أَدناهُم الأَقصى عَلى مَهَلِ
- ١٢وانَّما هُم أَضاعوا حَزمَهُم ثِقَةًبِجَمعِهِم وَلَكم مِن واثِقٍ خَجِل
- ١٣بَني الأَصيفر ما نِلتُم بمكرِكُمُوَالمَكرُ في كُلِّ انسانٍ أَخو الفَشَلِ
- ١٤وَما رَجعتُم بأَسرى خابَ سَعيُكَمُغير الأَصاغِر والأَتباع وَالسَفَلِ
- ١٥سَلَبتُمُ الجُردَ مُعراةً بِلا لُجُمٍوالسُمرَ مَركوزَةً وَالبيضَ في الخِلَلِ
- ١٦هَل آخذٌ الخَيلِ قَد أَردى فَوارِسَهامثالُ أَخذِها في الشَكلِ وَالطوَلِ
- ١٧أَم سالِبُ الرُمحِ مَكوزا كَسالِبِهِوَالحَربُ دائِرَةٌ مِن كَفِّ مُعتَقِلِ
- ١٨جَيشٌ أَصابَتهُمُ عينُ الكَمالِ وَمايَخلو مِن العَينِ الّا غَيرُ مُكتَمِلِ
- ١٩لهم بِيَومِ حُنَينٍ أُسوَةٌ وَهُمَخَيرُ الأَنام وَفيهم خاتمُ الرُسُل
- ٢٠سَيَتَضيكُم بِضَربٍ عِند أَهوَنِهأَلبيضُ كالبيضِ والأدراع كالحُلَلِ
- ٢١مَلِكٌ بَعيدٌ مِن الأَدناس ذو كَلَفٍبِالصِدق في القَول والاخلاص في العمل
- ٢٢فالسمر ما أَصبحت وَالشَمسُ ما أَفلَتِوَالسَيفُ ما فُلّ وَالأَطواد لَم تَزُلِ
- ٢٣كَم قَد تَجَلَّت بِنورِ الدينِ مِن ظُلَمٍلِلظُلم واِنجابَ للاظلالِ مِن ظُلَلِ
- ٢٤وَكَم لِعُمري كفّوا الطَرف مِن جُبُنٍعِندَ اللِقاء وَغضّوا الطَرف مِن خَجلِ
- ٢٥وَبَلدةٍ ما يُرى فيها سِوى بَطَلٍفَأَصبحت ما يُرى فيها سِوى طَلَلِ
- ٢٦قُل للمُولّين كُفّوا الطَرفَ مِن جُبُنٍعِندَ اللِقاء وَغضّوا الطَرف مِن خَجلِ
- ٢٧طَلَبتُم السَهلَ تَبغونَ النَجاةَ وَلَولُذتُم بِمَلكِكُم لُذتم إِلى الجَبَل
- ٢٨أَسلَمتُموهُ وَوَلَّيتُم فَسَلَّمَكُمبِرِفقَةٍ لَو بَغاها الطَودُ لَم يَنَلِ
- ٢٩مُسارِعين وَلَم تُنثل كَنائنُكموَالسُمر لَم تُبتَذَل وَالبيض لَم تُذلِ
- ٣٠وَلا طَرَقتُم بوَبلِ النَبلِ طارِقَةًوَلا تَغَلغَلَت الأَسيافُ في القُلَلِ
- ٣١فَقامَ فَرداً وَقَد دَلَّت عَساكِرُهُفَكانَ مِن نَفسه في جَحفَلٍ زَجِلِ
- ٣٢في مَشهَدٍ لَو لُيوثُ الغيل تَشدهُخَرَّت لأذقانها مِن شِدَّةِ الوَجلِ
- ٣٣وسطَ العِدى وَحدَه ثبت الجِنان وَقَدطارَت قُلوبٌ عَلى بُعدٍ مِن الوَهَلِ
- ٣٤يَعودُ فيهم روَيداً غَيرَ مُكتَرِثٍبِهِم وَقَد كَرَّ فيهم غَيرَ مُحتَفِلِ
- ٣٥يَزدادُ قُدماً اليهم مِن تَيقُّنِهِأَنَّ التأخر لا يَحمي مِن الأَجَلِ
- ٣٦ما كانَ أَقربَهُم مِن أَسرِ أَبعدِكُملَو أَنَّهُم لَم يَكونوا عنه في شُغُلِ
- ٣٧ثَباته في صُدورِ الخَيلِ أَنقَذَكُملا تَحسَبوا وَثَباتِ الضُمَّرِ الذُلَلِ
- ٣٨ما كل حينٍ تُصابُ الأُسدُ غافِلَةًوَلا يُصيبُ الشَديدَ البَطشِ ذو الشَلَلِ
- ٣٩وَاللَه عَونكَ فيما أَنتَ مُزمِعُهُكَما أَعانَكَ في أَيّامِكَ الأَوَلِ
- ٤٠كَم قَد ملكت لهم مُلكاً بِلا عِوَضٍوَحُزتَ مِن بَلَدٍ مِنها بِلا بَدَلِ
- ٤١وَكَم سَقَيتَ العَوالي مِن طُلى مَلِكٍوَكَم قَرَيتَ العَوافي مِن قَرا بَطل
- ٤٢وَأَسمَرٍ مِن وَريد النَحرِ مورِدُهُوَأَجَدلَ أَكلهُ مِن لَحمِ مُنجَدِلِ
- ٤٣حَصيدُ سَيفك قَد أَعفَيته زَمَناًلَو لَم يَطُل عَهدُه بالسَيفِ لَم يَطُلِ
- ٤٤لانكَبَّت سَهمكَ الأَقدارُ عَن غَرَضٍوَلا ثَنَت يَدَكَ الأَيّامُ عَن أَمَلِ