يا ناعي الدين الذي ينعى التقى
أبو الأسود الدؤليأمويالكاملالراء
- ١يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقىقُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ
- ٢أَبَنِي عَلِيٍّ آلَ بَيتِ مُحَمَدٍبِالطَّفِّ تَقتُلُهُم جُفاةُ نِزارِ
- ٣سُبحانَ ذي العَرشِ العَلَيِّ مَكانُهُأَنّي يُكابِرُهُ ذَوو الأَوزارِ
- ٤أَبني قُشَيرٍ إِنَّني أَدعوكُمُلِلحَقِّ قَبلَ ضَلالَةٍ وَخَسارِ
- ٥قودوا الجيادَ لِنَصرِ آلِ مُحَمَدٍلِيَكونَ سَهمُكُمُ مَعَ الأَنصارِ
- ٦كونوا لَهُم جُنَناً وَذودوا عَنهُمُأَشياعَ كُلِّ مُنافِقٍ جَبّارِ
- ٧وَتَقَدَّموا في سَهمِكُم مِن هاشِمٍخَيرِ البَريَّةِ في كِتابِ الباري
- ٨بِهِم اِهتَدَيتُم فاكفُروا إِن شِئتُمُوَهُمُ الخِيارُ وَهُم بَنو الأَخيارِ