ردى مر الحتوف ولا تراعي
ابن المقرب العيونيأيوبيالوافر
- ١رِدى مُرَّ الحتُوفِ وَلا تُراعِيفَما خَوفُ المَنِيَّةِ مِن طِباعي
- ٢وَعَزماً صادِقاً فَلَكَم مَضيقٍبِصِدقِ العَزمِ صارَ إِلى اِتِّساعِ
- ٣وَمَن هابَ المَنيَّةَ أَدرَكَتهُوَماتَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقاعِ
- ٤ذَريني وَالمُلوكَ بِكُلِّ أَرضٍأُكايلُها الرَدى صاعاً بِصاعِ
- ٥فَما أَيمانُهُم تَعلو شماليوَلا أَبواعُهُم تَعدُو ذِراعي
- ٦تُخَوِّفُني اِبنَةُ العَبديِّ حَتفيوَإِقحامي المَهالِكَ وَاِفتِراعي
- ٧وَتَعذِلُني عَلى إِنفاقِ ماليوَتَزعُم أَنَّهُ لِلفَقرِ داعِ
- ٨فَقُلتُ لَها وَقَد أَربَت وَزادَترُوَيدَكِ لا شَقيتِ فَلَن تُطاعي
- ٩أَما وَالأَريَحيَّةِ إِنَّ سَمعيلِما تَهذي العَواذِلُ غَيرُ واعِ
- ١٠أَأَحفلُ بِالفِراقِ وَكُلُّ شِعبٍتُصَيِّرُهُ المَنونُ إِلى اِنصِداعِ
- ١١وَأَرهبُ أَن أَمُوتَ وَكُلُّ حَيٍّسَينعاهُ إِلى الأَقوامِ ناعِ
- ١٢وَأَخشى الفَقرَ وَالدُنيا مَتاعٌوَرَبّي بِالكِرامِ أَبَرُّ راعِ
- ١٣دَعيني أَركَبُ الأَهوالَ إِنّيرَأَيتُ رُكوبَها فيهِ اِتِّداعي
- ١٤فَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
- ١٥فَإِنَّ بِأَرضِنا بَقَراً شِباعاًوَلَكِن بَينَ آسادٌ جِياعِ
- ١٦وَهَل يَهنا البَهيمَةَ خِصبُ مَرعىًإِذا ما آنَسَت صَوتَ السِباعِ
- ١٧إِذا راعَ الوداعُ قُلوبَ قَومٍفَلي قَلبٌ يَحِنُّ إِلى الوداعِ
- ١٨وَإِن يَنزَع إِلى الأَوطانِ غِمرٌفإِنَّ إِلى النَوى أَبَداً نِزاعي
- ١٩يُراعُ لِفُرقَةِ الأَوطانِ نِكسٌضَعيفُ العَزمِ أَخلى مِن يَراعِ
- ٢٠وَكَم مِن فُرقَةٍ طالَت فَكانَتبُعَيدَ اليَأسِ داعِيَةَ اِجتِماعِ
- ٢١تُقارِعُني الحَوادِثُ عَن مُراديوَأَرجُو أَن يُذلِّلَها قِراعي
- ٢٢وَإِنّي وَالعُلى فَرَسا رِهانٍكَما أَنا وَالنَدى أَخَوا رَضاعِ
- ٢٣وَلَستُ إِذا الهُمومُ تَأَوَّبَتنيمُلاقيها بِآراءٍ شَعاعِ
- ٢٤وَلَكِنّي سَأَلقاها بِعَزمٍوَباعٍ في المَكارِمِ أَيّ باعِ
- ٢٥سَئِمتُ تَقَلُّبي فَوقَ الحَشاياوَنَومي بِالهَواجِرِ وَاِضطِجاعي
- ٢٦إِذا يَوماً نَبَت بي دارُ قَوميفَما تَنبُو المَطِيُّ عَنِ اِنتِجاعي
- ٢٧سَأَطلُبُ حَقَّ آبائِي وَحَقّيوَلَو مِن بَينِ أَنيابِ الأَفاعي
- ٢٨وَإِنَّ المَوتَ في طَلَبِ اِرتِفاعٍلَدَيَّ وَلا حَياتي في اِتِّضاعِ
- ٢٩وَثَوبُ اللَيثِ فِيَّ إِذا تَبَدَّتفَريسَتُهُ وَإِطراقُ الشُجاعِ
- ٣٠يُخادِعُني عَنِ العَليا رِجالٌوَأَينَ بَنو الفَواعِلِ مِن خِداعي
- ٣١أَأَبقَى تابِعاً وَلَدَيَّ فَضلٌيَسومُ الناسَ كُلَّهُمُ اِتِّباعي
- ٣٢يُطاوِلُني بِقَومي كُلُّ عَبدٍتَنَقَّلَ مِن لَكاعٍ في لَكاعِ
- ٣٣أَهُمُّ بِهَجوِهِم فَأَرى ضَلالاًهِجائي دونَ رَهطِ اِبنِ الرِقاعِ
- ٣٤أَنا اِبنُ السابِقينَ إِلى المَعاليوَأَربابِ المَمالِكِ وَالمَساعي
- ٣٥حَلَلنا مِن رَبيعَةَ في ذُراهاوَجاوَزنا الفُروعَ إِلى الفِراعِ
- ٣٦وَقَد عَلِمت نِزارٌ أَنَّ قَوميسُيوفُ ضِرابها يَومَ المَصاعِ
- ٣٧وَأَنّا المانِعُونَ حِمى مَعَدٍّوَأَهلُ الذَبِّ عَنها وَالدِفاعِ
- ٣٨نُهينُ لَها التِلادَ وَلا نُحاشيوَنُوطِئُها البِلادَ وَلا نُراعي
- ٣٩وَنَشري البَيِّعاتِ بِكُلِّ خَطبٍعَناها لا لِبَيعٍ وَاِبتِياعِ
- ٤٠وَما زالَت مَدى الأَيّامِ فينالَها راعٍ وَساعٍ أَيّ ساعِ
- ٤١وَما حِفظُ العُلى وَالمَجدِ شَيءٌمِنَ الأَشياءِ كَالمالِ المُضاعِ
- ٤٢وَإِن نَفخَر نِجِيءُ بِكُلِّ مَلكٍحَليمٍ قادِرٍ عاصٍ مُطاعِ
- ٤٣بَنَينا عِزَّنا وَرَسى عُلانابِضَربِ الهامِ وَالكَرَمِ المُشاعِ
- ٤٤بِنا يَستَنسِرُ العُصفُورُ تِيهاًوَتَخشى الأسدُ صَولاتِ الضِباعِ
- ٤٥وَمَجهولٌ إِذا يُعزى كَشَيءٍوَإِنسانٌ وَأَخفى مِن نُخاعِ
- ٤٦تَرَكناهُ كَأَنتَ وَذا وَأَضحىكَمِثلِ الطَودِ ما بَينَ البِقاعِ
- ٤٧وَإِرِّيسٍ جَعَلناهُ رَئيساًيَسومُ الناسَ غَيرَ المُستَطاعِ
- ٤٨فَصارَ يُعَدَّ ذا رَأيٍ وَعَقلٍوَكانَ يُعَدَّ في الهَمَجِ الرِعاعِ
- ٤٩وَأَرعَنَ باذِخٍ صَعبِ المَراقيصَكَكناهُ فَآذن بِاِنقِشاعِ
- ٥٠فَلا يَستَغرِقَنَّ الحُمقُ قَوماًفَكَم مِن رفعَةٍ سَبَبُ اِتِّضاعِ
- ٥١فَإِنَّ سُيُوفَنا ما زالَ فيهاشِفاءٌ لِلرُؤوسِ مِن الصُداعِ
- ٥٢يَخَبِّرُ تُبَّعٌ عَنها وَكِسرىبِذا وَالمُنذِرانِ وَذُو الكَلاعِ
- ٥٣فَكَم قِدماً رَبَعنا مِن رُبوعٍبِهنَّ وَكَم أَبَرنا مِن رَباعِ