دع الدار بالبحرين تعفو ربوعها
ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل
- ١دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُهاوَسُقها وَلَو لَم يَبقَ إِلّا نُسوعُها
- ٢وَخَلِّ أَحاديثَ المَطامِعِ وَالمُنىأَلا إِنَّما أَشقى الرِجالِ طَمُوعُها
- ٣وَلا تَحسِدَن فيها رِجالاً بِشبعِهافَخَيرٌ لَها مِن ذَلِكَ الشِبعِ جُوعُها
- ٤فَلا بُدَّ لِلمُنحي عَلى الزادِ وَحدَهُإِذا ما اِمتَلا مِن هَوعَةٍ سَيصُوعُها
- ٥وَإِن دَولَةٌ وَلَّت قَفاها فَوَلِّهاقَفاكَ فَأَعيى كُلّ شَيءٍ رُجوعُها
- ٦وَلا تَتعَبَن في نُصحِ مَن غابَ رُشدُهُوَهَوِّن فَخَفّاضُ المَباني رَفُوعُها
- ٧لَعَلَّ ذُرىً تَهوي فَتَعلُوا أَسافِلٌلِذاكَ فَرَفّاعُ البَرايا وَضُوعُها
- ٨وَبِع بِالقِلى دارَ المَهانَةِ وَالأَذىفَما الرابِحُ المَغبوطُ إِلّا بَيُوعُها
- ٩وَلا تَتَّكِل عَجزاً وَلُؤماً وَذِلَّةًعَلى قَولِهِم بَغيُ الرِجالِ صَرُوعها
- ١٠مَتى صُرِعَ الباغي فَعاشَ قَتيلُهُبَلى طالَما أَردى النُفوسَ هَلُوعُها
- ١١وَحَسبُكَ مِن لَومِ الرَذايا فَإِنَّهاتُقِلُّ وَتَقمى أَن يُرَجّى سُطوعُها
- ١٢فَقَد غَرَّها شُعٌّ يُسَدّيهِ جَهلُهاوَهَل عَن ضِعافِ المُولِ يُغني شُعُوعُها
- ١٣إِذا نَفَرَت عَن قَريَةٍ طَيرُ سَعدِهافَما يُرتَجى إِلّا بِبَخسٍ وقُوعُها
- ١٤تُهَدِّدُ بِالرَمضاءِ قَوماً أَصُولُهانَشَت في لَظىً مُذ أَنبتَت وَفُرُوعُها
- ١٥وَتَطلُبُ إِجفالَ القَناطِرِ بِالنَوىوَوَقعُ بِغالٍ فَوقَها لا يَضُوعُها
- ١٦وَتَكسُو سَرابيلَ المَديحِ مَعاشِراًتَنابِلَةً أَبواعُها لا تَبُوعُها
- ١٧عَدِمتُ رِجالاً لا لِضَيمٍ إِباؤُهاإِذا غَضِبَت أَو لا لِحَقٍّ نُجوعُها
- ١٨مَتى لَم تَرُعها بِتَّ مِنها مُرَوَّعاًوَتَأمَنُ مِن مَكروهِها إِذ تَروعُها
- ١٩أَلا يا لقَومي الأَكرَمينَ مَتى أَرىبِنا الخَيلَ تَهوي مُطبِقاتٍ صُروعُها
- ٢٠عَلَيهنَّ مِنّا فِتيَةٌ عَبدَلِيَّةٌجَرِيٌّ مُزَجّاها جَوادٌ مَنُوعُها
- ٢١مُقَدَّمَةٌ أَسلافُها في ظَعائِنٍحِسانِ المَجالي طَيبّاتٍ رُدُوعُها
- ٢٢وَقَد جَعَلت نَخلَين خَلفَاً وَيَمَّمَتقُرى الشامِ أَو أَرضَ العِراقِ نجُوعُها
- ٢٣فَخَيرٌ لَعَمرِي مِن بَساتينِ مُرغَمٍعَلى ذي المَجاري طَلحُ نَجدٍ وَشُوعُها
- ٢٤وَمِن ماءِ نَهرِ الجَوهَرِيَّةِ لَو صَفَاذُبابَةُ حَسيٍ لا يُرَجّى نُبُوعُها
- ٢٥وَمِن مَروَزِيٍّ بِالقَطيفِ وَلالِسٍعَباءٌ بوَادي طَيّئٍ وَنُطُوعُها
- ٢٦وَمِن لَحمِ صافٍ في أَوَال وَكَنعَدٍضِبابٌ وَجُرذانٌ كَثيرٌ خُدُوعُها
- ٢٧أَما سَهمُنا في بَحرها المِلحُ ماؤُهُوَفي نَخلِها العُمِّ الطَوادي جُذُوعُها
- ٢٨وَلَيسَ لَنا في الدُرِّ إِلّا مَحارُهُوَلا في عُذُوقِ النَخلِ إِلّا قُمُوعُها
- ٢٩فَبُعداً لِدارٍ خَيرُها لِعَدُوِّهاوَقَومٍ بِأَسوا كُلِّ حَظٍّ قَنُوعُها
- ٣٠فَعَزماً فَقَد طالَت مُداراتُنا العِدىوَطالَ بِسُوءِ الغَيثِ فِينا ولُوعُها
- ٣١فَإِنَّ لَنا مِن مَورِدِ الذُلِّ مَنزَعاًإِلى غَيرِهِ وَالأَرضُ جَمٌّ صُقُوعُها
- ٣٢فَلا دارَ إِلّا حَيثُ يُهتَضَمُ العِدَىوَلا عِزَّ إِلّا حَيثُ يَبدُو خضُوعُها
- ٣٣سَتَعلَمُ لَكِن حَيثُ لا العِلمُ نافِعٌذَوُو الجَهلِ مَن ضَرّارُها وَنفوعُها
- ٣٤إِذا أَقبَلَت شُعثُ النَواصي تَضُمُّهاعَلَيهِم مَساعيرُ الوَغى وَتَصُوعُها
- ٣٥أَلَسنا حُماةَ الحَيِّ وَالخَيلُ تَدَّعيإِذا فَرَّ خَوفاً مِن لَظاها شَكُوعُها
- ٣٦بِنا يُمنَعُ الثَغرُ المَخُوِفُ وَعِندَنارياضُ النَدى يَزدادُ حُسناً وَشوعُها
- ٣٧نعُدُّ إِذا نَحنُ اِنتَمَينا أُبُوَّةًتُوازِنُ هاماتِ الرِجالِ شُسُوعُها
- ٣٨وَما زالَ فينا لا يُدافعُ ذاكُمُرَبيعُ مَعَدٍّ كُلِّها وَرُبُوعُها
- ٣٩إِذا هَضبَةٌ لِلعِزِّ طالَت فِراعُهافَلا تَلقَنا إِلّا وَمِنّا فُرُوعُها
- ٤٠تَلُوذُ بِنا عَليا مَعَدٍّ إِذا جَنَتفَيَأمَنُ جانِيها وَيهدى مَرُوعُها
- ٤١بِنا يَأكُلُ الصَعوُ البُزَاةَ وَيَتَّقيشَذا الأَخطَلِيّاتِ الحَرامَى خمُوعُها
- ٤٢عَفاءٌ عَلى البَحرَينِ لَو قيلَ أَينَعَتزَنابيرُ واديها وَجادَت زُرُوعُها
- ٤٣فَهَل ذاكَ إَلّا لِلعَدُوِّ وَعُصبَةٍسَيَشقى بِها مَتبوعُها وَتَبُوعُها
- ٤٤لَقَد صَدَّعُوا عَمداً عَصاها فَلا اِلتَقَتوَلا اِلتَأَمَت إِلّا عَلَيهم صُدُوعُها
- ٤٥لَعَمرُكَ ما عَيني بِعَينٍ إِذا اِلتَقَىهُجوعُ مَعاوِينِ العِدى وَهجوعُها
- ٤٦فَإِن رَضِيَت قَومي بِنَقصِي فَلي غِنىًبِنَفسي وَجَلّابُ المَنايا دَفُوعُها
- ٤٧مَتَى لَم أَضِق ذَرعاً بِأَرضٍ فَإِنَّنيلَدى الهَمِّ جَوّابُ المَوامي ذَرُوعُها
- ٤٨يُشَيِّعُني قَلبٌ إِلى العِزِّ تائِقٌوَنَفسٌ إِلى العَليا شَديدٌ نُزُوعُها
- ٤٩أُشَرِّفُها مِن أَن يَكُونَ إِباؤُهالِواجِبِ حَقٍّ أَو لِضَيمٍ خُنوعُها
- ٥٠وَما أَنا في السَرّاءِ يَوماً فَرُوحُهاوَلا أَنا في الضَرّاءِ يَوماً جَزُوعُها
- ٥١سأُنزِلُها المَلحُودَ أَو رَأسَ هَضبَةٍمِنَ العِزِّ يُعيي كُلَّ راقٍ طُلوعُها
- ٥٢وَما طَلَبي العَلياءَ إِرثُ كَلالَةٍفَيَقصُرُ خَطوي دُونَها فَأَسُوعُها
- ٥٣عَلَيَّ لَها سَعيُ الكِرامِ فَإِن أَمُتفَوَهّابُها سَلّابُها وَنَزُوعُها