العز ما خضعت لهيبته العدى
ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل
- ١العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدىوَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَدا
- ٢وَالمالُ ما وَقّاكَ ذَمّاً أَو بَنىعَلياكَ أَو أَبقى لِقَومِكَ سُؤدَدا
- ٣وَالجودُ ما بُلَّت بِهِ رَحِمٌ وَماأَولَيتَ ذا أَمَلٍ أَعَدَّكَ مَقصِدا
- ٤واللُّؤمُ إِكرامُ اللَّئيمِ لِأَنَّهُكَالذِئبِ لَم يَرَ عَدوَةً إِلّا عدا
- ٥وَالعَزمُ ما تَرَكَ الحديدَ مُفَلّلاًوَالخَيلَ حَسرى وَالوَشيجَ مُقَصَّدا
- ٦وَالنُبلُ فَتككَ بِالمُعادي غادِراًأَو وافياً مُستَنجِداً أَو مُنجِدا
- ٧غَدرٌ يُعِزُّ وَلا وَفاءٌ مُعقِبٌذُلّاً وَجَهلٌ كَفَّ ذا جَهلٍ هُدى
- ٨فَإِذا ظَفَرتَ مِن العَدُوِّ بِغرَّةٍفاِفتِك فَفَتكُ اليَومُ مَنجاةٌ غَدا
- ٩وَالحِلمُ في بَعضِ المَواطِنِ ذِلَّةٌفَاِصفَح وَعاقِب وَاِعجَلَن وَتَأَيَّدا
- ١٠ما كُلُّ حِلمٍ مُصلِحٌ فَلَطالماغَرَّ السَفيه الحلمُ عَنهُ فَأَفسَدا
- ١١كُلُّ السِيادَةِ في السَخاءِ وَلَن تَرىذا البُخلِ يُدعى في العَشيرَةِ سَيِّدا
- ١٢وَمِن الخَساسَةِ أَن تَكونَ عَلى العِدىغَيثاً وَفي الأدنين لَيثاً أَلبَدا
- ١٣يا صاحِبَيَّ وَلا أرى لي صاحِباًإِلّا إِذا أَوقَدتُ ناراً أَخمَدا
- ١٤قَد كُنتُما عَوني وَقَد أَصبَحتُماعَوناً عَلَيَّ فَما عَدا مِمّا بَدا
- ١٥لا تَحمَدِ الكَذِبَ المُزَخرَفَ وَاِحمَدابَلهاً بِسامِعِهِ وَدَهراً أَنكَدا
- ١٦لَم يَخفَ حُبُّكُما وَلَكِن لَيسَ ليرَأيٌ يُطاعُ فَقَرِّبا أَو بَعِّدا
- ١٧قَد قُلتُ لِلمُصغي لِزُورِكُما اِنتَبِهكَم ذا الرُقادُ وَما أَنى أَن تَرقُدا
- ١٨أَهلَكتَ قَومكَ في رِضا الواشي بِهاما أَقرَبَ الواشينَ مِنكَ وَأَبعَدا
- ١٩فَاِستَبقِ قَومَكَ لِلخُطوبِ وَلا تَكُنسَيفاً عَلَيهِم بِالهَلاكِ مُجَرَّدا
- ٢٠وَاِعلَم بِأَنَّ دَليلَ أَمّكِ ما عَدايَتلوهُ مُذ صارَ المُشِيرُ مَنِ اِهتَدى
- ٢١وَمِنَ الشَقاءِ إِقامَتي في بَلدَةٍلِلّهِ جَدُّ عَدُوِّها ما أَسعَدا
- ٢٢لَو حَلَّها كِسرى لَقالَ لِما يَرىنَفسي لِمَن يبغي الخَرابَ لَها الفِدا
- ٢٣ما بَينَ قَومٍ لا يُصانُ لِجارِهِمعِرضٌ وَلا يُرجى لِغَيِّهِمُ هُدى
- ٢٤سَوداءُ مُومِسَةٌ أَجَلُّ لَدَيهمُمِن عالِمٍ حَبرٍ وَأَدنى مَقعَدا
- ٢٥وَبِمُصلِحٍ لا بَل بِأَلفي مُصلِحٍلا يَعدِلونَ خَبيثَ أَصلٍ مُفسِدا
- ٢٦لَو قيلَ كُن هُوداً لِأَشرَفِ رُتبَةٍمِنهُم وَدونَكَ دِرهَماً لَتَهَوَّدا
- ٢٧يا غافِلاً عَمّا يُرادُ بِهِ اِقتَصِدفي الغَيِّ إِذ جُزتَ الطَريقَ الأَقصَدا
- ٢٨لا تَحسَبَنَّ المَجدَ صَرَّكَ حاجِباًشَيناً وَنَزّاعاً كَنَجمِكَ أَسوَدا
- ٢٩وَتُلُوَّ خَمسَةِ أَكلُبٍ لَو صُويِدَتبِبَناتِ آوى كُنَّ مِنها أَصيَدا
- ٣٠إِن أُشبِعَت نامَت وَإِن هِيَ جُوِّعَتنَبَحَت وَتُشلِيها فَما تُجدي جَدا
- ٣١المَجدُ طَعنٌ في النُحورِ يَمُدُّهُضَربٌ يُقامُ لِوَقعِهِ صَعرُ العِدا
- ٣٢وَسَماحُ كَفٍّ لا يُمَنُّ نَوالُهاإِنَّ النَوالَ إِذا يُمَنُّ تَنَكَّدا
- ٣٣ما أَنتَ فيهِ سَحابُ صَيفٍ يَنجَليعَن ساعَةٍ فَليُبرِقَن أَو يُرعِدا
- ٣٤فَأَلِن لِذي القُربى جَنابَكَ لينَهُلِعَدُوّكَ اِستَشرى عَلَيكَ وَعَربَدا
- ٣٥وَاِعرِف عَلى حامٍ لِسامٍ فَضلهُلِتَكونَ في بَعضِ الأُمورِ مُسَدَّدا
- ٣٦فَلَتَندَمَنَّ وَلاتَ حينَ نَدامَةٍتُغني وَمَن سُقيَ المُدامَةِ غَرَّدا
- ٣٧وَمَتى يَنلني بِالهَوانِ مُعلهَجٌخَطَأً أَنَلهُ ضِعفَهُ مُتَعمِّدا
- ٣٨ذو الحِلمِ يَجهَلُ وَالتَغافُلُ ذِلَّةٌوَالصَبرُ مُرٌّ وَالمَلومُ مَن اِعتَدى
- ٣٩أَتَظُنُّني أَرضى بِحَسيِكَ مَنهَلاًتَبّاً لِحَسيكَ أَحمَقاً ما أَبرَدا
- ٤٠وَأَغَرُّ واري الزَندِ عِفتُ حِباءَهُكِبراً فَكَيفَ بِهِ أَغَمَّ مُزَنَّدا
- ٤١لا عِشتُ إِن نَوَّهتُ بِاِسمِكَ داعياًوَالمَوتُ آتٍ وَالرَدى رَأسُ المَدى
- ٤٢لَو كُنتَ يا فَسلَ الحَمِيَّةِ في النَدىوَالبَأس كَاِبنِ أَبي عَزيزٍ ما عَدا
- ٤٣ذاكَ الَّذي لَم تَعلُ رايَة سُؤدَدٍمُنذُ اِحتَبى إِلّا وَبَلَّ بِها يَدا
- ٤٤ذاكَ الَّذي أَحيا البِلادَ وَقَبلهُكانَت وَمَن فيها رَماداً أَرمَدا
- ٤٥ذاكَ الَّذي لَو سارَ أَعمى في الدُجىبِضياءِ غُرَّتِهِ لَأَبصَرَ وَاِهتَدى
- ٤٦مُعدي مَنِ اِستَعدى وَسُمُّ مَنِ اِعتَدىوَهُدى مَنِ اِستَهدى وَغَيثُ مَن اِجتَدى
- ٤٧مُردي حُروبٍ مُنذُ كانَ مُعاوِدٌلِلكَرِّ مَخشِيُّ القَناةِ إِذا رَدى
- ٤٨لَو قُسِّمَت في الأسدِ نَجدَتُهُ لَمارَضِيَت لِأَشبُلِها العرينَة مَولِدا
- ٤٩لَو أَنَّ لِلعَضبِ المُهَنَّدِ جَوهَراًمِن عَزمِهِ لفَرى الجَماجِمَ مُغمَدا
- ٥٠جَرّارُ كُلِّ كَتيبَةٍ رَجراجَةٍيَجلو السِماكَ غُبارُها وَالفَرقَدا
- ٥١يَعدو بِهِ يَومَ الكَريهَةِ سابِحٌنَهدٌ يَروقُ مُجَلَّلاً وَمُجَرَّدا
- ٥٢تَشتاقُ أَندِيَةَ الطِعانِ سِنانُهُلِيَبُلَّ مِن ماءِ النُحورِ بِها الصَدى
- ٥٣وَحُسامُهُ يَشكو الغَليلَ وَما بِهِظَمَأٌ وَلَكِن يَبتَغي ما عُوِّدا
- ٥٤لَو سالَ ما سُقِيَ المُهَنَّدُ مِن دَمٍمُذ سَلَّهُ لَرَأَيتَ بَحراً مُزبِدا
- ٥٥مَلأَ المَسامِعَ وَالمَجامِعَ ذِكرُهُوَأَغارَ في كُلِّ البِلادِ وَأَنجَدا
- ٥٦سادَ الوَرى طِفلاً وَبَرَّزَ يافِعاًلَم يَتَّغِر وَبَنى المكارِمَ أَمرَدا
- ٥٧آباؤُهُ مِن عَبدِ قَيسٍ خَيرُهاحَسَباً وَأَكرَمُهم وَأوسعُها ندى
- ٥٨قَومٌ هُمُ مَلَكوا البِلادَ وَدَوَّخواأَهلَ العِنادِ وَأَوضَحُوا سُبُلَ الهُدى
- ٥٩أَيّامُهُم في الجاهِلِيَّةِ كُلُّهابِيضٌ تُعيرُ الخَصمَ وَجهاً أَسوَدا
- ٦٠وَفَضيلَةُ الإِسلامِ فيهم إِذ عَلوافيهِ إِلى الحَقِّ الطَريقَ الأَرشَدا
- ٦١مَن يَلقَ إِبراهيمَ يِلقَ الأَروَعَ الننَدبَ الهُمامَ الناسِكَ المُتَهَجِّدا
- ٦٢أَحيي عَزيزاً وَاِبنَهُ وَاِبنَ اِبنِهِوَأَبا عَزيزٍ عَبدَلاً وَمُحمَّدا
- ٦٣يا با عَليٍّ غَيرَ منعِيٍّ أَجِبداعي العُلى وَاِذمُم لَها أَن تُوءَدا
- ٦٤يا واحِداً ما زالَ كُلُّ أَبٍ لَهُيُدعى بِإِجماعِ العَشيرَةِ أَوحَدا
- ٦٥لَولاكَ لَم تَرَني الحَساءُ وَلَم أَجُزبِالخَطِّ بَل جُزتَ العَواصِمِ مُصعِدا
- ٦٦وَلَكانَ لي مَندوحَةٌ عَن مَعشَرٍعِرضُ الكَريمِ وَمالُهُ فيهم سُدى
- ٦٧مَدحي لَهُم وَعَلى صِحاحِ دَراهِميخَيري فَشُلّوا أَيدياً ما أَجمَدا
- ٦٨إِبليسُ ماتَ فَثِق بَصُحبَةِ ماجِدٍإِن صُلتَ صالَ وَإِن عَدَوتَ بِهِ عَدا
- ٦٩يَرعى المَوَدَّةَ وَالقَرابَةَ لا كَمَنإِن قُمتَ نامَ وَإِن تُسَكِّتهُ حَدا
- ٧٠يُرضيكَ منطِقُهُ وَلَولا ضَعفُهُللَقيتَ مِنهُ أَحَرَّ مِن حَزِّ المدى
- ٧١فَاِضرِب عَدُوَّكَ بِي تَجِدني صارِماًعَضباً يَفُلُّ وَلا يُفَلُّ مُهنَّدا
- ٧٢فَلَقَد رَضيتَكَ والِداً وَأَخاً وَعَمماً وَاِبنَ عَمٍّ ما حَييتُ وَسَيِّدا
- ٧٣وَاِستَصفِني وَلَداً كَذَلِكَ خادِماًلَو يَستَطيعُ فَداكَ مِن صَرفِ الرَدى
- ٧٤وَلَأُهدِيَنَّ إِلى عُلاكَ مَدائِحاًيُنسيكَ شاديها الغَريضَ وَمَعبَدا
- ٧٥فَكَلاكَ رَبُّكَ حَيثُ كُنتَ بِحفظِهِوَبَقيتَ ما بَقِيَ الزَمانُ مُخَلَّدا
- ٧٦وَأَراكَ في اِبنكَ ما تُحِبُّ وَعاشَ مَنيَشناكُما ما عاشَ أَكمَدَ أَكبَدا
- ٧٧وَإِلَيكَ مَن دُرِّ الكَلامِ جَواهِراًيُعيي الفَرَزدَقَ نَظمُها وَمُزَرِّدا