قصائد

سيف بجفنك مغمد مسلول

ابن الدهانأيوبيالكامل

  1. ١سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُماضٍ عَلى العُشّاقِ وَهوَ كَليلُ
  2. ٢يَهوى مُضارَبَة الجَريح بحدّهِوَيَهيمُ مِن شَغَفٍ بِهِ المَقتولُ
  3. ٣هَل عند مُعتَدِلِ القَوامِ لعاشِقٍعَدلٌ وَهَل عِندَ الجميلِ جَميلُ
  4. ٤رَشأٌ بَخيلٌ بِالسَلامِ أُحبُّهُومن العَجائبِ أَن يُحبَّ بَخيل
  5. ٥وُمُعقرب الأَصداغ ما لِلَديغهاراقٍ وَلا لِعَليلها تَعليل
  6. ٦واذا تَبَدّى في سَماءِ قِبائِهوَالسُكرُ يَعطِفُ عِطفَه فَيَميلُ
  7. ٧عقدَ القُلوبَ بِخصرهِ المَعقودِ اذحَلَّ العَزائم بندُه المَحلولُ
  8. ٨واذا صَباً أَو شَمالٌ مالَت ضُحىًبالغُصنِ مالَ بِه صِبّاً وَشَمولُ
  9. ٩ان تكحل الكَحلاء وَهيَ غنيَّةٌفَكَذاك يُمهى السَيفُ وَهوَ صَقيل
  10. ١٠يا بَدرُ عُذّالي عَلَيكَ كَثيرَةٌوَالمُسعِدون عَلى هَواكَ قَليل
  11. ١١وَأَليم هجركَ ما يَراكَ مواصِليوَلَذيذُ وَصلِكَ ما اليه وصول
  12. ١٢لَهفي لِما في فيكَ طابَ مَذاقُهُمِن سَلسَبيلٍ ما اليه سَبيلُ
  13. ١٣قَد جاءَ عُذّالي وجرتَ وَقاتِليسِيّانَ حُبٌّ قاتِلٌ وَعَذولُ
  14. ١٤أَلقاكَ كَي أَشكو فأسكتُ هَيبَةًوَأَقولُ ان عُدنا فَسَوفَ أَقولُ
  15. ١٥وَأَغارُ أَن يأتي الَيكَ بِقصَّتيغَيري وَلَو أَنَّ الرياحَ رَسولُ
  16. ١٦انَّ الملاحةَ دَولَةٌ سَتَزولُوَأَميرُها بعذارِهِ مَعزولُ
  17. ١٧بادِر باحسانٍ وَحُسنك لَم يَحُلواعلم بأنَّ الحُسنَ سَوفَ يَحولُ
  18. ١٨قَد بانَ في الخَدِّ الصَقيل لِناظِركَلَفٌ وَفي الغُصنِ الرَطيبِ ذُبول
  19. ١٩كَم ذا الدَلال وَقَد كبرتَ وَخضرةٌفي عارضيكَ عَلى العِذار دَليل
  20. ٢٠أَنا كنتُ أَولَ عاشِقيكَ وَقَد سَلاغَيري وودّي بِالوَفاءِ ثَقيلُ
  21. ٢١أَنتَ الحَبيبُ مِن البَريّة كُلِّهاوَمُحَمَّدٌ دونَ الوَرى المأمولُ
  22. ٢٢مَلِكٌ تَفَرَّد بِالجَمال فَلَم يَزَلمُذ كانَ ذا مُلكٌ وَلَيسَ يَزولُ
  23. ٢٣غَذاه عِرقٌ في المَكارِمِ معرقٌوَنَماهُ أَصلٌ في الفَخار أَصيلُ
  24. ٢٤بَحر له بيضُ العَطايا لُجَّةأَسَدٌ لَهُ سُمرُ العَوالي غيلُ
  25. ٢٥وَلَهُ العُلى وَلشانئيهِ شَينُهُموَلَهُ النَدى وَلسائليه السُول
  26. ٢٦حَيثُ النُفوس تَسيلُ في سُبُل الرَدىوَالخَيلُ في سَيلِ الدِماءِ تَجولُ
  27. ٢٧صَبغَ النَجيعُ شِياتها فَبَدَت وَمايَبدو لَها غُرَرٌ وَلا تَحجيلُ
  28. ٢٨لَولا جُدودُكَ وَالمَنايا شُرَّعٌحالَت قَناً دونَ المُنى وَنُصولُ
  29. ٢٩يا ابنَ الأَكارِمِ كابِراً عَن كابِرٍطابَت فُروعٌ مِنهُمُ وَأُصولُ
  30. ٣٠بَيتٌ مِن الأَدناس خالٍ مُقفِرٌوَمِن المَكارِم عامِرٌ مأهول
  31. ٣١رأيٌ يُضيءُ اذا الحَوادِثُ أَظلَمَتفَدجت وَيَمضي وَالحُسام كَليلُ
  32. ٣٢وَنَدىً إِذا يَممتَه فَسأَلتهسالَت عَلَيكَ مِن العَطاءِ سُيولُ
  33. ٣٣لَيثٌ بِهِ السُلطان أَرغم ضدَّهُوَبِهِ يَطولُ عَلى العِدى وَيَصولُ
  34. ٣٤لَيث الوَغى شَهدت لَه أَفعالُهُوَالمَوتُ أَحمَرُ وَالدِماءُ تَسيلُ
  35. ٣٥وَإِذا تَناهى مادِحٌ في وَصفِهعَضَدَ المقولَ بِصدقِه المَعقولُ
  36. ٣٦حاميتَ يَومَ حماةَ غَيرَ مُفَنَّدٍوَحملتَ عِبءَ الحَربِ وَهوَ ثَقيلُ
  37. ٣٧وَكررتَ يَومَ التَلِّ حَتّى لَم يَكُنإِلّا أَسيرٌ مِنهُمُ وَقَتيلُ
  38. ٣٨فَمُجَدَّلٌ يَسعى إِلَيهِ أَجدَلٌأَو هارِبٌ طارَت إِلَيهِ خُيولُ
  39. ٣٩ماضٍ وَقَد نَبَتِ السُيوفَ وَواقِفثَبتٌ عَلى أَنَّ المَقامَ مَهولُ
  40. ٤٠في ظِلِّ غازٍ ما لِنَفسٍ تَحتَهقَدَمٌ وَلا لِسِوى الأُسود مَقيلُ
  41. ٤١سامي العَلاءِ إِلى السَماءِ فَفي عُلاكُلِّ امرىءٍ قِصَرٌ وَفيهِ طولُ
  42. ٤٢مِن طَيّبينَ مَصونَةُ أَعراضُهُمأَبَداً وَوافِرُ وَفرهُم مَبذولُ
  43. ٤٣قَومٌ أَذالوا في الحُروبِ نُفوسَهُملِلمُلكِ حَتّى مُلِّكوا وَأديلوا
  44. ٤٤الكاشِفين الكَربَ وَهوَ مُجلّلٌوَالفارِجين الخَطب وَهوَ جَليلُ
  45. ٤٥يا ناصِرَ الدين الَّذي مَن يأتِهِأَضحى عَزيزَ الكُفرِ وَهوَ ذَليلُ
  46. ٤٦فالدينُ مَنصورٌ بِهِ وَمؤَيَّدٌوَالشِركُ مَخذولٌ بِهِ مَغلولُ
  47. ٤٧حاشى غَمامَكَ أَن يُفارِقَ مَنزِليأَو لا يَكونَ لَهُ عَلَيهِ نُزول
  48. ٤٨أَنا في جنابِكَ مُذ وَليتَ وَمجدبٌلا مِنهُ مأمول وَلا مَطلول
  49. ٤٩فاِنظر اليّ بِعَينِ جودكَ نَظرَةًلا زِلتَ تُسأل دائِماً وَتُنيلُ
  50. ٥٠واسلم عَلى رُغمِ الحَسودِ مُخلَّداًفي حالِ عِزٍّ مالَها تَحويلُ