سيف بجفنك مغمد مسلول
ابن الدهانأيوبيالكامل
- ١سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُماضٍ عَلى العُشّاقِ وَهوَ كَليلُ
- ٢يَهوى مُضارَبَة الجَريح بحدّهِوَيَهيمُ مِن شَغَفٍ بِهِ المَقتولُ
- ٣هَل عند مُعتَدِلِ القَوامِ لعاشِقٍعَدلٌ وَهَل عِندَ الجميلِ جَميلُ
- ٤رَشأٌ بَخيلٌ بِالسَلامِ أُحبُّهُومن العَجائبِ أَن يُحبَّ بَخيل
- ٥وُمُعقرب الأَصداغ ما لِلَديغهاراقٍ وَلا لِعَليلها تَعليل
- ٦واذا تَبَدّى في سَماءِ قِبائِهوَالسُكرُ يَعطِفُ عِطفَه فَيَميلُ
- ٧عقدَ القُلوبَ بِخصرهِ المَعقودِ اذحَلَّ العَزائم بندُه المَحلولُ
- ٨واذا صَباً أَو شَمالٌ مالَت ضُحىًبالغُصنِ مالَ بِه صِبّاً وَشَمولُ
- ٩ان تكحل الكَحلاء وَهيَ غنيَّةٌفَكَذاك يُمهى السَيفُ وَهوَ صَقيل
- ١٠يا بَدرُ عُذّالي عَلَيكَ كَثيرَةٌوَالمُسعِدون عَلى هَواكَ قَليل
- ١١وَأَليم هجركَ ما يَراكَ مواصِليوَلَذيذُ وَصلِكَ ما اليه وصول
- ١٢لَهفي لِما في فيكَ طابَ مَذاقُهُمِن سَلسَبيلٍ ما اليه سَبيلُ
- ١٣قَد جاءَ عُذّالي وجرتَ وَقاتِليسِيّانَ حُبٌّ قاتِلٌ وَعَذولُ
- ١٤أَلقاكَ كَي أَشكو فأسكتُ هَيبَةًوَأَقولُ ان عُدنا فَسَوفَ أَقولُ
- ١٥وَأَغارُ أَن يأتي الَيكَ بِقصَّتيغَيري وَلَو أَنَّ الرياحَ رَسولُ
- ١٦انَّ الملاحةَ دَولَةٌ سَتَزولُوَأَميرُها بعذارِهِ مَعزولُ
- ١٧بادِر باحسانٍ وَحُسنك لَم يَحُلواعلم بأنَّ الحُسنَ سَوفَ يَحولُ
- ١٨قَد بانَ في الخَدِّ الصَقيل لِناظِركَلَفٌ وَفي الغُصنِ الرَطيبِ ذُبول
- ١٩كَم ذا الدَلال وَقَد كبرتَ وَخضرةٌفي عارضيكَ عَلى العِذار دَليل
- ٢٠أَنا كنتُ أَولَ عاشِقيكَ وَقَد سَلاغَيري وودّي بِالوَفاءِ ثَقيلُ
- ٢١أَنتَ الحَبيبُ مِن البَريّة كُلِّهاوَمُحَمَّدٌ دونَ الوَرى المأمولُ
- ٢٢مَلِكٌ تَفَرَّد بِالجَمال فَلَم يَزَلمُذ كانَ ذا مُلكٌ وَلَيسَ يَزولُ
- ٢٣غَذاه عِرقٌ في المَكارِمِ معرقٌوَنَماهُ أَصلٌ في الفَخار أَصيلُ
- ٢٤بَحر له بيضُ العَطايا لُجَّةأَسَدٌ لَهُ سُمرُ العَوالي غيلُ
- ٢٥وَلَهُ العُلى وَلشانئيهِ شَينُهُموَلَهُ النَدى وَلسائليه السُول
- ٢٦حَيثُ النُفوس تَسيلُ في سُبُل الرَدىوَالخَيلُ في سَيلِ الدِماءِ تَجولُ
- ٢٧صَبغَ النَجيعُ شِياتها فَبَدَت وَمايَبدو لَها غُرَرٌ وَلا تَحجيلُ
- ٢٨لَولا جُدودُكَ وَالمَنايا شُرَّعٌحالَت قَناً دونَ المُنى وَنُصولُ
- ٢٩يا ابنَ الأَكارِمِ كابِراً عَن كابِرٍطابَت فُروعٌ مِنهُمُ وَأُصولُ
- ٣٠بَيتٌ مِن الأَدناس خالٍ مُقفِرٌوَمِن المَكارِم عامِرٌ مأهول
- ٣١رأيٌ يُضيءُ اذا الحَوادِثُ أَظلَمَتفَدجت وَيَمضي وَالحُسام كَليلُ
- ٣٢وَنَدىً إِذا يَممتَه فَسأَلتهسالَت عَلَيكَ مِن العَطاءِ سُيولُ
- ٣٣لَيثٌ بِهِ السُلطان أَرغم ضدَّهُوَبِهِ يَطولُ عَلى العِدى وَيَصولُ
- ٣٤لَيث الوَغى شَهدت لَه أَفعالُهُوَالمَوتُ أَحمَرُ وَالدِماءُ تَسيلُ
- ٣٥وَإِذا تَناهى مادِحٌ في وَصفِهعَضَدَ المقولَ بِصدقِه المَعقولُ
- ٣٦حاميتَ يَومَ حماةَ غَيرَ مُفَنَّدٍوَحملتَ عِبءَ الحَربِ وَهوَ ثَقيلُ
- ٣٧وَكررتَ يَومَ التَلِّ حَتّى لَم يَكُنإِلّا أَسيرٌ مِنهُمُ وَقَتيلُ
- ٣٨فَمُجَدَّلٌ يَسعى إِلَيهِ أَجدَلٌأَو هارِبٌ طارَت إِلَيهِ خُيولُ
- ٣٩ماضٍ وَقَد نَبَتِ السُيوفَ وَواقِفثَبتٌ عَلى أَنَّ المَقامَ مَهولُ
- ٤٠في ظِلِّ غازٍ ما لِنَفسٍ تَحتَهقَدَمٌ وَلا لِسِوى الأُسود مَقيلُ
- ٤١سامي العَلاءِ إِلى السَماءِ فَفي عُلاكُلِّ امرىءٍ قِصَرٌ وَفيهِ طولُ
- ٤٢مِن طَيّبينَ مَصونَةُ أَعراضُهُمأَبَداً وَوافِرُ وَفرهُم مَبذولُ
- ٤٣قَومٌ أَذالوا في الحُروبِ نُفوسَهُملِلمُلكِ حَتّى مُلِّكوا وَأديلوا
- ٤٤الكاشِفين الكَربَ وَهوَ مُجلّلٌوَالفارِجين الخَطب وَهوَ جَليلُ
- ٤٥يا ناصِرَ الدين الَّذي مَن يأتِهِأَضحى عَزيزَ الكُفرِ وَهوَ ذَليلُ
- ٤٦فالدينُ مَنصورٌ بِهِ وَمؤَيَّدٌوَالشِركُ مَخذولٌ بِهِ مَغلولُ
- ٤٧حاشى غَمامَكَ أَن يُفارِقَ مَنزِليأَو لا يَكونَ لَهُ عَلَيهِ نُزول
- ٤٨أَنا في جنابِكَ مُذ وَليتَ وَمجدبٌلا مِنهُ مأمول وَلا مَطلول
- ٤٩فاِنظر اليّ بِعَينِ جودكَ نَظرَةًلا زِلتَ تُسأل دائِماً وَتُنيلُ
- ٥٠واسلم عَلى رُغمِ الحَسودِ مُخلَّداًفي حالِ عِزٍّ مالَها تَحويلُ