إلى كم أرجم فيك الظنونا
أسامة بن منقذأيوبيالمتقاربعتابالنون
- ١إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَاوَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقينا
- ٢وَآمُلُ عَطفَكَ بعدَ الجفاءِوَ قَسوةَ قَلبِكَ لي أَن تَلِينا
- ٣وَأَصبِرُ للهَجرِ صبرَ الأَسيرِعَلى قِدِّه صاغِراً مُستكِينا
- ٤وآبَى وَقَد خُنتَ عَهدَ الهَوىوَلَم تَرْعَ ذِمّتَهُ أَن أَخُونا