قصائد

سقى مضرب الخيمات من علمي نجد

صفوان التجيبيأندلسيالطويلحزنالدال

  1. ١سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِأَسَحُّ غَمَامَي أَدمُعِي وَالحَيَا الرَغدِ
  2. ٢وَقَد كَانَ فِي دَمعِي كفَاءٌ وَإِنَّمَايُجَفِّفُهَا مَا بِالضُّلوعِ مِنَ الوَقدِ
  3. ٣فَإِن فَتَرت نَارُ الضُّلُوعِ هُنَيهَةًفَسَوفَ تَرَى تَفجِيرَهُ لِلحَيَا العِدِّ
  4. ٤وَإِن ضَنَّ صَوبُ المُزنِ يَوماً فَأَدمُعِيتَنوبُ كَمَا نَابَ الجَمِيعُ عَنِ الفَردِ
  5. ٥وَإِن هَطَلا يوماً بِساحَتِهَا مَعاًفَأروَاهُمَا مَا صَابَ مِن مُنتَهَى الوُدِّ
  6. ٦أَرَى زَفرَتِي تُذكَى وَدَمعِيَ يَنهَمِينَقِيضَينِ قَاما بالصِلاء وَبالوردِ
  7. ٧فَهَل بالذِي أَبصَرتُمُ أَو سَمِعتُمُغَمامٌ بِلا أُفقٍ وَبَرقٌ بِلا رَعدِ
  8. ٨لِيَ اللَّهُ كَم أَهذِي بِنَجدٍ وَأَهلِهاوَمَا لِي بِهَا إِلا التَّوَهُّمُ مِن عَهدِ
  9. ٩وَمَا بِي إِلَى نَجدٍ نُزُوعٌ وَلا هَوَىخَلا أَنَّهُم شَنُّوا القَوَافِي عَلَى نَجدِ
  10. ١٠وَجَاءُوا بِدَعوَى حَسَّنَ الشِّعرُ زورَهافَصَارَت لَهُم فِي مُصحَفِ الحُبِّ كَالحَمدِ
  11. ١١شُغِلنَا بِأَبنَاءِ الزَّمانِ عَنِ الهَوَىوَلِلدرعِ وَقتٌ لَيسَ يَحسُنُ لِلبُردِ
  12. ١٢إِلى اللَّهِ أَشكُو رَيبَ دَهرِي يُغصُّ بِينَوَائِبُهُ قَد أَلجَمَت أَلسُنَ العَدِّ
  13. ١٣لَقَد صَرفَت حُكمَ الفُؤَادِ إِلَى الهَوَىكَمَا فَوَّضت أَمرَ الجُفُونِ إِلَى السُّهدِ
  14. ١٤أَمَا تَتَوَقَّى وَيحَها أَن أُصِيبَهَابِدَعوَةِ مَظلُومٍ عَلَى جورِهَا يُعدِي
  15. ١٥أَمَا رَاعَهَا أن زَحزَحَت عَن أَكَارِمٍفِرَاقُهُمُ دَلَّ القُلُوبَ عَلَى حَدِّي
  16. ١٦أعاتِبُهَا فِيهم فَتَزدَادُ قسوَةًأجدكَ هَل عَايَنتَ لِلحَجَرِ الصَّلدِ
  17. ١٧أمَا عَلِمَت أَنَّ القَسَاوَةَ نَافَرَتطِبَاعَ بَنِي الآدَابِ إِلا مِنَ الرَّدِّ
  18. ١٨إذا وَعَدَت يَوماً بتَألِيفِ شَملِنَافَألمِم بِعُرقوبٍ وَمَا سَنَّ مِن وَعدِ
  19. ١٩وإِن عَاهَدَت أَن لا تُؤَلِّفَ بَينَنَاتَذكَّرت آثارَ السَّمَوأَلِ فِي العَهدِ
  20. ٢٠خَلِيلَيَّ أَعنِي النَّظمَ والنَّثرَ أَرسِلاجِيادَكُما فِي حَلبَةِ الشُّكرِ والحَمدِ
  21. ٢١قِفا ساعِدَانِي إِنَّهُ حقُّ صَاحِبٍبَرِيء جِمام الكَتمِ مِن كَدَرِ الحقدِ
  22. ٢٢بأيَّةِ مَا قَيَّدتُما أَلسُنَ الوَرىبِذِكرِي فَيَا وَيحَ الكِنَانِي وَالكِندِي
  23. ٢٣فَأَينَ بَياني أَو فَأَينَ فَصَاحَتِيإِذا لَم أُعِد ذِكرَ الأَكَارِمِ أَو أُبدِي
  24. ٢٤فَيَا خَاطِري وَفِّ الثّنَاءَ حُقوقَهُوَصِفهُ كَمَا قَالُوا سِوَارٌ عَلَى زَندِ
  25. ٢٥وَلا تُلزِمَنّي بِالتَّكَاسُلِ حُجَّةًتُشَبِّبُهَا نَارُ الحَيَاءِ عَلَى خَدِّي
  26. ٢٦ثَكِلتُ القَوافي وَهيَ أَبناءُ خاطِريوَغَيَّبَها الإِقحامُ عَنِّيَ في لَحدِ
  27. ٢٧لَئِن لَم أَصُغ زهرَ النُّجوم قِلادَةًوَآتِ بِبَدرِ التَمِّ واسِطَةَ العِقدِ
  28. ٢٨إِلَى أَن يَقولَ السَّامِعونَ لِرِفقَتينَعَم طارَ ذاكَ السَقطُ عَن ذلِكَ الزَندِ
  29. ٢٩أُحَيِّي بِرَيّاها جَنابَ اِبنِ سالِمٍفَيَقرَعُ فيهِ البابَ في زَمَنِ الوَردِ