لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
- ٢بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوىمُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
- ٣لَشاهَدتَ يَوماً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوىوَبَعدَ ثَنائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
- ٤وَيَوماً كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّناًلَعَيني ضَحاهُ غالِباً لِيَ باطِلُه
- ٥بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِعَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
- ٦وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُفَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
- ٧إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
- ٨أَلا حَبَّذا عَيناكِ يا أُمَّ شَنبَلٍإِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
- ٩فَداكِ مِنَ الخِلّانِ كُلُّ مُمَزَّجٍتَكونُ لِأَدنى مَن يُلاقي وَسائِلُه
- ١٠فَرُحنا تَلَقّانا بِهِ أُمُّ شَنبَلٍضُحَيّا وَأَبكَتنا عَشِيّاً أَصائِلُه
- ١١وَكُنتُ كَأَنّي حينَ كانَ كَلامُهاوَداعاً وَخِلّى موثِقُ العَهدِ حامِلُه
- ١٢رَهينٌ بِنَفسي لَم تُفَكُّ كُبولُهُعَنِ الساقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
- ١٣فَقالَ دَعوني سَجدَتَينِ وَأَرعَدَتحَذارَ الرَدى أَحشاؤُهُ وَمَفاصِلُه