قصائد

لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل

يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةاللام

  1. ١لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
  2. ٢بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوىمُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
  3. ٣لَشاهَدتَ يَوماً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوىوَبَعدَ ثَنائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
  4. ٤وَيَوماً كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّناًلَعَيني ضَحاهُ غالِباً لِيَ باطِلُه
  5. ٥بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِعَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
  6. ٦وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُفَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
  7. ٧إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
  8. ٨أَلا حَبَّذا عَيناكِ يا أُمَّ شَنبَلٍإِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
  9. ٩فَداكِ مِنَ الخِلّانِ كُلُّ مُمَزَّجٍتَكونُ لِأَدنى مَن يُلاقي وَسائِلُه
  10. ١٠فَرُحنا تَلَقّانا بِهِ أُمُّ شَنبَلٍضُحَيّا وَأَبكَتنا عَشِيّاً أَصائِلُه
  11. ١١وَكُنتُ كَأَنّي حينَ كانَ كَلامُهاوَداعاً وَخِلّى موثِقُ العَهدِ حامِلُه
  12. ١٢رَهينٌ بِنَفسي لَم تُفَكُّ كُبولُهُعَنِ الساقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
  13. ١٣فَقالَ دَعوني سَجدَتَينِ وَأَرعَدَتحَذارَ الرَدى أَحشاؤُهُ وَمَفاصِلُه