عد من الرحمن فضلا ونعمة
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالباء
- ١عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ
- ٢وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُيَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
- ٣أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِوَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
- ٤فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاءَ طالِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
- ٥وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
- ٦وَإِلّا فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِهالِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
- ٧إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍجُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
- ٨تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَهاوَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
- ٩رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِوَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ