قصائد

لعمرك مرسوع من آل مجالد

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالكاف

  1. ١لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍلَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
  2. ٢تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّنيكَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا
  3. ٣أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتىفَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا
  4. ٤لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍبَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا
  5. ٥وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةًأَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا