لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالكاف
- ١لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍلَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
- ٢تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّنيكَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا
- ٣أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتىفَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا
- ٤لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍبَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا
- ٥وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةًأَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا