ذرني ونجدا لا حملت نجادي
ابن الزقاقمملوكيالكاملالدال
- ١ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجاديإن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِ
- ٢وأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمىوَأُصَافِحنَّ سوالفَ الأجياد
- ٣حيثُ العبيرُ وشى تأرُّجُه علىمَسْرَى الظباءِ ومَسْرَحِ الأبراد
- ٤ولقد مررتُ على الكثيبِ فأرْزَمَتْإبلي ورجَّعتِ الصهيلَ جيادي
- ٥ما بينَ ساحاتٍ لهمْ ومعاهدٍسُقِيَتْ من العَبَراتِ صَوْبَ عِهاد
- ٦ضَرَبُوا ببطنِ الواديَيْنِ قِبابَهُمْبينَ الصوارمِ والقنا المنآد
- ٧والورقُ تهتفُ حولهمْ طرَباً بهمْفبكلِّ مَحْنِيَّةٍ ترنمُ شادي
- ٨يا بانةَ الوادي كفى حزنا بناألاّ نطارحَ غيرَ بانةِ وادي
- ٩أين الظِّباءُ المشْرئبُّةُ بالضُّحىفي مُنحَناك وأينَ عَهْدُ سعاد
- ١٠وردوا ومن بعضِ المناهلِ أدمعيوَنَأَوا وبعضُ الظاعنينَ فؤادي
- ١١فسقتهمُ حيثُ ارتمتْ برحالهمْهوجُ الركابِ روائحٌ وغوادي
- ١٢ينهلُّ وابلُها كما ينهلُّ مِنْيُمْنى أبي الفضلِ الكريمِ أيادي
- ١٣الأريحيُّ إلى السماحةِ مثلمايرتاحُ للماءِ المروَّقِ صادي
- ١٤والمعتلي فوقَ السماكِ أرومةًوالمزدري في الحلم بالأطواد
- ١٥قاضٍ إذا يمَّمْتُ عَدْلَ قضائهِلم أُعْطَ جَوْرَ الحادثاتِ قِيادي
- ١٦متواضِعٌ واللهُ يَرْفَعُ قدرَهُعنْ أنْ يُقاسَ بسائرِ الأمجاد
- ١٧ما قُلِّدَ الأحكامَ دونَ تُقىً وهلْيُتَقَلَّدُ الصَّمْصامُ دونَ نِجادِ
- ١٨طلقُ المحيّا واليدينِ إذا احْتبىوإذا حبا رَحْبُ النَّدى والنادي
- ١٩لو أُلبِسَ الليلُ البهيمُ جَلالَهُلم تَشتمل أرجاؤُهُ بسَوادِ
- ٢٠طاب الثَّناءُ تضوُّعاً منهُ علىحَسَنِ الشمائلِ طيِّبِ الميلاد
- ٢١فإذا تنازعنا حديثَ عَلائِهِسَمَراً كَحَلْنا أَعْيُناً بسُهاد
- ٢٢تُحْدى به الأنضاءُ عندَ لُغوبِهافتهيمُ بالتأويبِ والإسآدِ
- ٢٣وإذا الدُّجى أرخى السدولَ ورَنَّقَتْسِنَةُ النُّعاسِ بأعْيُنِ الهُجَّادِ
- ٢٤نَبّهْتُ للإدلاجِ صحبي فاهتَدَوْابضياءِ كوكبِ عَزمِهِ الوَقَّادِ
- ٢٥يا غُرَّةَ الزمنِ البهيمِ وعِصْمَةَ الرَّجُلِ الطَّريدِ ونُجْعَةَ المُرْتادِ
- ٢٦خُذْ منْ ثنائي ما يكادُ نظامُهُيُنسي فصاحةَ يَعْرُبٍ وإيادِ
- ٢٧أنا مَنْ تَمَنَّتْهُ الملوكُ فلم أُعجْمنها على ذي طارفٍ وتِلاد
- ٢٨ورأتْ لساني كالسِّنانِ ذلاقةًفتذكّرَتْهُ يومَ كلِّ جِلاد
- ٢٩لو لا تزهُّدُ هِمَّتي في نيْلهالم تَخْشَ ذاتُ يدي صروفَ نفاد
- ٣٠كُنْ ناصري يا ناصرَ العَليا علىزَمَنٍ على أَهْلِ البلاغةِ عاد
- ٣١الدهرُ لا تصفو مشاربه لناإلاّ إذا استشفعتَ لِلوُرَّادِ
- ٣٢وبنو الزمانِ وإن بدا مَلَقٌ بهمْأضغانُهم كالجمر تحتَ رماد
- ٣٣لا غَرْوَ أنك قد نشأتَ خلالَهُمْقد ينبتُ النُّوَّار بين قَتاد
- ٣٤عجباً لمن رامَ استباقكَ منهمُأنَّى يرومُ العَيْرُ سَبْقَ جواد
- ٣٥جَلَّ اعتلاؤكَ أنْ يُساجِلَهُ علاًمَنْ ذا يُضاهي لجَّةً بثِماد
- ٣٦لا زلتَ ترفُلُ في سَوابغِ أَنْعُمٍفضفاضَةِ الأذيالِ والأبراد
- ٣٧وبقيتَ زيناً للبلادِ ورِفْعَةًإنَّ الصوارمَ زينةُ الأغماد