لعمري لئن مروان سهل حاجتي
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتيوَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ
- ٢لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرىوَضارِبُ كَبشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
- ٣أَغَرَّ كَأَنَّ البَدرَ فَوقَ جَبينِهِمَتى تَرَهُ البيضُ الدَهاقينُ تَسجُدِ
- ٤وَكائِن لَكُم آلَ المُهَلَّبِ مِن يَدٍعَلَيَّ وَمَعروفٍ يَروحُ وَيَغتَدي
- ٥وَما مِن غُلامٍ مِن مَعَدٍّ عَلِمتُهُوَلا يَمِنِ الأَملاكِ مِن أَرضِ صَيهَدِ
- ٦هُوَ مِثلُ جَدِّ اِبنِ المُهَلَّبِ وَالَّذيلَهُ عَدَدُ الحَصباءِ مِن ذي التَمَعدُدِ
- ٧وَما حَمَلَت أَيديهِمُ مِن جَنازَةٍوَلا أَلبَسَت أَثوابَها مِثلَ مَخلَدِ
- ٨أَبوكَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلَ بِاِسمِهِوَإِن كانَ مِنها سَيرُ شَهرٍ مُطَرَّدِ
- ٩وَقَد عَلِموا مُذ شَدَّ حَقوَيهِ أَنَّهُهُوَ اللَيثُ لَيثُ الغابِ غَيرُ المُعَرِّدِ