أهوى وحر جوى بكم وفراق
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملفراقالقاف
- ١أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُأَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُ
- ٢لا تَجمَعُوا البَلوى عَلَيَّ فَرُبَّماجُمِعَ الضِرامُ فَعُجِّلَ الإِحراقُ
- ٣يَحلُو الهَوى لِلعاشِقِينَ وَطَعمُهُلَو عِيفَ بِئسَ الطَعمُ حِينَ يُذاقُ
- ٤قَتَلَتهُمُ البِيضُ الرِقاقُ وَما احتَمَواعَنها بِبِيضِ الهِندِ وَهِيَ رِقاقُ
- ٥كُلُّ الدِماءِ لِأَهلَها مَضمُونَةٌإِلّا دَمٌ يَومَ الفِراقِ يُراقُ
- ٦سَنَحَت لَنا بَينَ السَديدِ وَبارِقٍظَبَياتُ إِنسٍ ما لَها أَرواقُ
- ٧بِيضُ المَباسِمِ وَالمَعاصِمِ وَالطُلىلا الشَتُّ مَطعَمُها وَلا الطُبّاقُ
- ٨لَونُ المَخانِقِ وَالحُلِيِّ يَدُلُّناأَنَّ المَخانِقَ مِثلَنا عُشّاقُ
- ٩لَو لَم تَجِد بِهَوى الأَحِبَّةِ وَجدَناما اصفَرَّتِ الأَحجالُ وَالأَطواقُ
- ١٠يا صاحِبيَّ تَأَمَّلا هَل بِالحِمىظُعُنٌ لِخَولَةَ بِالعَشِيِّ تُساقُ
- ١١مِثلُ النَخِيلِ المُشمَخِرِّ زَهَت بِهِغِبَّ الصَباحِ أَواعِسٌ وَبُراقُ
- ١٢أَو كَالسَفِينِ فَلا يَكُونُ عُبابُهُإِلّا الضُحى وَسَرابُهُ الخَفّاقُ
- ١٣وَلَقَد سَرَيتُ وَمُؤنِسِي مُتَماُيلٌمَيلَ النَزِيفِ مُرَوَّعٌ مِقلاقُ
- ١٤في لَونِهِ كَلَفٌ وَفِي أَعضائِهِقَضَفٌ وَفِي أَوصالِهِ اِستِثاقُ
- ١٥عارِي العِظامِ دُوَينَ مَفرِقِ رَأسِهِمِثلُ النِطاقِ ذُؤابَةٌ وَنِطاقُ
- ١٦هَذا وَماءٌ جامِدٌ مِمّا اِقتَنىأَزمانَهُ المُتَجَبِّرُ العِملاقُ
- ١٧طالَ الزَمانُ عَلَيهِ حَتّى أَنَّهُلَم يَبقَ إِلّا ماؤُهُ الرَقراقُ
- ١٨نِعمَ الرَفيقُ إِذا المَفاوِزُ لَم يَكُنفِيهِنَّ لِلرَجُلِ الوَحيدِ رِفاقُ
- ١٩تَرمِي بِرَحلِي في الفِجاجِ وَنُمرُقِيقَذّافَهُ زَيّافَةٌ مِطراقُ
- ٢٠أَمّا إِذا جَدَّ النَجاءُ فَإِنَّهابَرقٌ وَأَمّا إِن وَنَت فَبُراقُ
- ٢١سَيرُ المَطِيِّ تَناعُسٌ وَتَقاعُسٌتَحتَ الظَلامِ وَسَيرُها إِعناقُ
- ٢٢وَصَلَت إِلى حَلَبٍ تُحاوِلُ رِزقَهامِمَّن تُحاوَلُ عِندَهُ الأَرزاقُ
- ٢٣فَأَتَت كَرِيمَ الخِيمِ عادَةُ كَفِّهِ الننُعمى وَعادَةُ مالِهِ الإِنفاقُ
- ٢٤حُلوُ الجَنى وَإذا يُهاجُ فَإِنَّهُمُرٌّ بِما ساءَ العَدُوَّ زُعاقُ
- ٢٥يُغنِي وَيُفقِرُ واهِباً أَو سالِباًمُذ كانَ فَهوَ الحارِمُ الرَزّاقُ
- ٢٦كَالعارِضِ الوَطِفِ الَّذي في طَيِّهِ الإِرهام وَالإِرعادُ وَالإِبراقُ
- ٢٧جَلدٌ عَلى نُوَبِ الزَمانِ وَرَيبِهِساعٍ إلى أَمَدِ العُلى سَبّاقُ
- ٢٨لا طائِشٌ وَهَلٌ وَلا مُتَعَجرِفٌعَجِلٌ وَلا مُتَلَوِّنٌ مِخراقُ
- ٢٩مَحضُ الأُبُوَّةِ وَالمُرُوَّةِ خالِصٌطابَ النِجارُ فَطابَتِ الأَعراقُ
- ٣٠لا يُحمَدُ الخَلقُ الجَميلُ مِنَ الفَتىحَتّى يَتِمَّ فَتُحمَدَ الأَخلاقُ
- ٣١مَن يَلقَ فَخرَ المُلكِ يَلقَ حُلاحِلاًما لِلنُضارِ بِراحَتَيهِ مَلاقُ
- ٣٢مُغرىً بِحُبِّ المَكرُوماتِ كَأَنَّها العَذراءُ وَهوَ المُدنَفُ المُشتاقُ
- ٣٣يُعطِي عَلى عُسرٍ وَيُسرٍ لا الغِنىمِمّا يُغَيِّرُهُ وَلا الإِملاقُ
- ٣٤كَرَماً يُنالُ بِهِ العُلى وَمَناقباًغُرّاً تَطُولُ بِمثلِها الأَعناقُ
- ٣٥لَولا أَبو العُلوانِ لَم يَكُ لِلنَدىسُوقٌ وَلَم يَكُ لِلقَريضِ نَفاقُ
- ٣٦إِنَّ المَكارِمَ ما لِخَلقٍ غَيرِهِلا وَاجِبٌ فِيها وَلا اِستِحقاقُ
- ٣٧مَلِكٌ تَعُوذُ بِهِ المُلوكُ إِذا نَباشامٌ بِها وَجَزيرَةٌ وَعِراقُ
- ٣٨لَكُمُ الأَمانُ مِنَ الزَمانِ بِقُربِهِلا نَبوَةٌ تُخشى وَلا إِرهاقُ
- ٣٩إِمّا اِصطِلاحٌ أَو كِفاحٌ بِالقَناحَتّى يُعَصفِرَها الدَمُ المُهراقُ
- ٤٠لَسنا نُحَسِّنُ أَن يُضاعَ لِجارِناحَقٌّ وَلا عَهدٌ وَلا مِيثاقُ
- ٤١عِزّاً بَناهُ اللَهُ فِينا بِالقَناوَحَماهُ هَذا السَيِّدُ الغيداقُ
- ٤٢أَمِنَت بِهِ الآفاقُ حَتّى لَم يُرَدلِلضَأنِ في حُجُزاتَها أَرباقُ
- ٤٣يا مَن بَراهُ اللَهُ وَاحِدَ خَلقِهِفَتَفَرَّدَ المَخلُوقُ وَالخَلّاقُ
- ٤٤ما يَهتَدِي لِصِفاتِ مَجدِكَ خاطِريكَلَّ اللِسانُ وَضاقَتِ الأَخلاقُ
- ٤٥يُغنِيكَ فَضلُكَ عَن مَدِيحَةِ مادِحٍوَالشَمسُ أَفضَلُ مَدحِها الإِشراقُ
- ٤٦وَالشِعرُ دُونَ مَحَلِّ قَدرِكَ قَدرُهُلَكِن لَنا وَلَأَهلِهِ أَرزاقُ
- ٤٧يا مَن يُؤَرِّقُ ناظرَيَّ صِفاتُهُلا زالَ يُشكى ذَلِكَ الإِيراقُ
- ٤٨أَغنى نَدى هَذا الأَميرِ وَفَضلُهُأَن تُختَطى بِرِكابِنا الآفاقُ
- ٤٩رُوحِي وَإِن قَلَّت فِداهُ فَإِنَّهُدَرّاكُ كُلِّ فَضِيلَةٍ لَحّاقُ
- ٥٠عَجِلُ النَدى وَالبَأسِ لَيسَ لِوَعدِهِأَبداً وَلا لِوَعِيدِهِ إِخفاقُ
- ٥١يا مالِكَ الدُنيا الَّذي أَوصافُهُيَعيا بِهِنَّ القالَةُ الحُذّاقُ
- ٥٢لَولا المَهابَةُ إِذ بَرَزتَ مُعَيِّداًنَهَبَتكَ مِن شَغَفٍ بِكَ الأَحداقُ
- ٥٣وَلَكَم وَلِيٍّ وَدَّ أَنَّ جَبِينَهُلِشِراكِ نَعلِكَ في الطَرِيقِ طِراقُ
- ٥٤حُبّاً تَمَكَّنَ في القُلُوبِ وَدَولَةًمُزِجَت بِشُكرِ مُدِيلِها الأَرياقُ
- ٥٥لا زالَ مُخضَرَّ الجَنابِ يَحُجُّهُ القُصّادُ وَالوُفّادُ وَالطُرّاقُ