تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالدال
- ١تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّماعَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا
- ٢بِيضٌ يَرَونَ السُودَ بِيضاً نُصَّعاًوَالبِيضَ حُمّا في المَفارِقِ سُودَا
- ٣مَن لِي بِرَدِّكَ يا شَبابُ فَأَبتَغِيمِنهُنَّ مِثلَكَ نائِلاً مَردُودا
- ٤نَزَلَ المَشِيبُ بِعارِضَيَّ فَلا الصِباأَبقى عَلَيَّ وَلا الكَعابَ الرُودا
- ٥لا أَبعَدَ اللَهُ الشَبابَ فَإِنَّهُوَلىّ حَمِيدا وَاِستَعَضتُ حَمِيدا
- ٦ما فاتِنِي طَلَبُ السَعادَةِ مُذ رَأَتعَينايَ هَذا المُقبِلَ المَسعُودا
- ٧لا أَحمَدُ الأَيّامَ حَتّى أَوصَلَتعَني مُعِزَّ الدَولَةِ المَحمُودا
- ٨فَوَصَلتُ حينَ وَصَلتُ أَشرَفَ عامِرٍخِيماً وَأَفخَرَ مَنصِباً وَجُدُودا
- ٩مَلِكٌ إِذا وَقَفَ المُلُوكُ أَمامَهُجَعَلُوا سَلامَهُمُ عَلَيهِ سُجُودا
- ١٠نَظَرَت مَكارِمُهُ إِلَيَّ فَمَزَّقَتعَدَمِي وَلَكِن ما عَدِمتُ حَسُودا
- ١١وَوَجَدتُ أَوصافَ الأَميرِ جَواهِراًفَنَظَمتُهُنَّ تَمَائِماً وَعُقُودا
- ١٢سارَت مَسِيرَ النَيَرَينِ وَطَبَّقَتثَغرَ البِلادِ تَهائِماً وَنُجُودا
- ١٣ما لِي إِلى شَيمِ الغَمائِمِ حاجَةٌما دُمتُ أَشرَعُ حَوضَهُ المَورُودا
- ١٤أَندى المُلُوكِ يَداً وَأَرجَحُ في النَدىوَزناً وَأَصلَبُ في النَوائِبِ عُوَدا
- ١٥صَلتُ الجَبِينِ تَرى لِمَوضِعِ تاجِهِنُوراً يَسِيرُ بِهِ الرِكابُ بَرِيدا
- ١٦تَندى يَداهُ فَلَو يَمَسُّ بِنانُهُجُلمُودَ صَخرٍ أَنبَتَ الجُلُمودا
- ١٧أَفَنى الكُنُوزَ وَبَدَّدَت نَفَحاتُهُما فِي خَزائِنِ مالِهِ تَبديدا
- ١٨حَتّى لَظَنَّ الناسُ أَنَّ لِكَفِّهِإِحَناً عَلى أَموالِهِ وَحَقُودا
- ١٩كَرَماً وَجُودا لَم يَدعَ مِن قَبيلِهِكَرَماً يُعَدَّدُ لِلرِجالِ وَجُودا
- ٢٠لا تَسمَعَنَّ بِحاتِمِ وَفَعالِهِوَخُذِ الفَعالَ الظاهِرَ المَوجُودا
- ٢١خَيرُ الحَديثِ إِذا جَلَستَ مُحَدِّثاًما لا يُرِيدُ دَلائِلاً وَشُهُودا
- ٢٢وَبِجانِبَي حَلَبٍ أَغَرُّ مُتَوَّجٌقَد حالَفَ الإِقبالَ وَالتَأييدا
- ٢٣يُمسِي وَإِكِليلُ النُجُومِ مُقارِنٌفي جَوِّهِ إِكلِيلَهُ المَعقُودا
- ٢٤مِن مَعشَرٍ نَزَلوا اليَفاعَ وَخَلَّفُوالِلعالَمينَ أَباطِحاً وَوَهُودا
- ٢٥جُبِلُوا عَلى كَرَمِ النُفوسِ وَأَصبَحُواأَوفى البَرِيَّةِ ذِمَةً وَعُهُودا
- ٢٦فَإِذا سَأَلتَهُمُ سَأَلتَ غَمائِماًوَإِذا أَثَرتَهُمُ أَثَرتَ أُسُودا
- ٢٧قَد أَدمَنُوا لُبسَ الدُرُوعِ كَأَنَّمايَجِدُونَ في عَدَمِ الحَياةِ خُلُودا
- ٢٨فَإِذا هُمُ اِعتَقَلُوا الرِماحَ رَأَيتَهُممِثلَ الرِماحِ سِواعِداً وَقُدُودا
- ٢٩أَيمانُهُم مِثلُ البُحُورِ وَإِنَّماجَعَلُوا لَها مَدَّ الأَكُفِّ مُدُودا
- ٣٠يَستَقبِلُونَ وَفُودَهُم فَكَأَنَّهُمسارُوا إِلى زُمَرِ الوُفُودِ وُفُودا
- ٣١قَد غَرَّبُوا أَهلَ البِلادِ وَأَتعَبُواغُبرَ السَمالِقِ وَالمَهارى القُودا
- ٣٢حَتّى أَبادَ بَناتِ أَرحَبَ خَبطُهاجُنحَ الظَلامِ إِلَيهِمُ وَالبِيدا
- ٣٣يا مُنتَهى الكَرَمِ الَّذي لَو أَنَّهُطَلَبَ المَزيدَ لَما أَصابَ مَزِيدا
- ٣٤لا خَلقَ أَعَدَلُ مِنكَ إِلّا واصِفٌلَكَ لا يَقيسُ بِكَ المُلُوكَ الصِيدا
- ٣٥أَصبَحتُ مَحسوداً عَلَيكَ فَعِشتَ ليحَتّى أَعِيشَ مُنَعَّماً مَحسُودا
- ٣٦عِيدُ الرَعِيَّةِ أَن تَدُومَ عَلَيهِمُفَيَكُونَ وَجهُكَ كُلَّ يَومٍ عِيدا
- ٣٧فَاسعَد بِهِ فَسَعادَةُ الدنيا وَمَنفِيها إِذا ما كُنتَ أَنتَ سَعيدا
- ٣٨وَاسمَع لَهُ كَلِماً وَحِيداً صُغتُهُلِأَغَرَّ أَصبَحَ في المُلُوكِ وَحِيدا
- ٣٩مدحاً تَكادُ إِذا تَضَوَّعَ نَشرُهاأَن لا تُرِيد مِن الرُواةِ نَشِيدا
- ٤٠يَبلى الزَمانُ وَلا يَزالُ حَدِيثُهاحَتّى تَزُولَ الراسِياتُ جَديدا