ته ما استطعت فغيرك المملول
ابن النحاس الحلبيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
- ١ته ما استطعت فغيرك المملوليا من به كل الانام عذول
- ٢أما هواك فآخذ بقلوبنافكأنه الآيات والتنزيل
- ٣ولنا بخدك آية لا تنحنيحسنا كما للصبح فيه دليل
- ٤فكأن وردا أو كأن بنفسجايمسى ويصبح بالحيا مطلول
- ٥وبكاس ياقوت الشفاء مدامةصحبته من صرف الجدان شمول
- ٦في حفظ نجلا وبن حد ظباهماكل النفوس به دم مطلول
- ٧آجالنا فيه الفرتد كأنهالمرآة شكلا وهو فيه شكول
- ٨صنم لبست الغي فيه وبزتيأثواب هافيتي ضنى ونحول
- ٩عجبا أحل دمي وما جنس الدمامن شأنه التحريم والتحليل
- ١٠يجنى فارضي وهو ممتنع الرضىفكأنني بجناية معفول
- ١١سلب الحياة وملني متفراوثناه عني كاشح وعذول
- ١٢لا يستميل الود غصن قوامهفكما يميل اليك عنك يميل
- ١٣يهوى التصابي والدلال بردهوبرده خط العذار كفيل
- ١٤في كل يوم لي اليه صبابةورسائل ووسائل ورسول
- ١٥وأميل نحو محدثي لحديثهفكأنه ماء وفي غليل
- ١٦فالقلب صب ان دنا مذهولوالصب قلب ان نأى متبول
- ١٧والعقل شيء لا لديه ولا معيوالسمع باب بعده مقفول
- ١٨أذكى نواه السهد فاحترق الكرىفرماده بمدامعي مجبول
- ١٩فلذاك دمعي كالجماد مجسدمن مقلة قرحي عليه تسيل
- ٢٠أنا والنهار عليه أن عز اللقاطرف ولكن بالقذى مكحول
- ٢١والليل حجب مثلها دون المنىيفنى المحب وذيلها مسدول
- ٢٢والداء اقتله الرقيب وانهفي الحب كالحرمان فيه دخيل
- ٢٣جهل الغرام وحازكن نتيجةياليت مثلي في هواك جهول
- ٢٤أوليت عشقي وهو اخطر علةلو ان عاذلنا بها معلول
- ٢٥أوليت من نصر الوشة وملنيلا ذبت عشقا فيه وهو ملول
- ٢٦افنيت ايام الشهيبة حسرةوبلاه لا ضم ولا تقبيل
- ٢٧وكأنما الايام لم تسمح لنافأبى يطوق ساعدي تليل
- ٢٨وكأن للايام عهدا عندناوكأنني وحدي به المسؤل
- ٢٩وتعذر المأمول اوجب قصدناقاضي القضاة فعنده المأمول
- ٣٠المصدر العافين قبل ورودهمغرقى كأن براحتيه سيول
- ٣١والمفرغ السحر الحلال قوافياتزدان منه الغادة العطبول
- ٣٢قاض بسوق له الغريم غريمهحقدا ويرجع عنه وهو خليل
- ٣٣يقضي فيرضي الجانبين فراسةفكأنما اوحى له التخييل
- ٣٤وفد الشريعة روضة زهيت بهوالروض ان وفد الغمام خضيل
- ٣٥وعلى الحقيقة فالشريعة محرمولها الجناب المولوي بعول
- ٣٦يا من تقاد له الفضائل عسكراوالجهل جيش دونها مقتول
- ٣٧حزت المحامد والمناصب يافعاًوسعى لبابك شيب وكهول
- ٣٨تمتاز في الفضلاء قدرا مثلمايمتاز دون الفاضل المفضول
- ٣٩ان باحثوك فبحث قدرك مشكلما غير مولانا له التأويل
- ٤٠او شبهوك فصبح فضلك شاهدان ليس بوجد للصباح مثيل
- ٤١انثت عليك المشكلات وعقدهامن قيد ألسنة الورى محلول
- ٤٢وسللت عزمك فالعلا صمصامةيرتد عنها الدهر وهو كليل
- ٤٣فاغمده حظي ما استطعت فأنهجفن لعضب ليس فيه فلول
- ٤٤أنت الكريم وجد مثلي عاثرفاقل عثاري فالكريم مقيل
- ٤٥انا من اباح له النجوم قوافياطبع له ماضي الغرار صقيل
- ٤٦انا بدر آفاق القريض من الصباوشموس فضلى في البلاد تجول
- ٤٧انا وارث الكلمات عن هاروميهاولديك منه شواهد وعدول
- ٤٨انا من رأيت الناس ثم رأيتهفامتاز عن ماء الحياة النيل
- ٤٩فانقده نقدك للرجال فإنهالا بريز لكن جللته وحول
- ٥٠ولقد اجلك ان تكون ولم أكنفي موقف للشعر فيه دخول
- ٥١والعشق حزن لا يجاب وانمامثلي له كل الحزون سهول
- ٥٢ركب المنايا اينقا ورمى بهافي مهمه فيه الغدو قفول
- ٥٣لا يترك اللذات وهي مذلةومتى تعز النفس وهو ذليل
- ٥٤خشن الثياب واروع في حليهافاعجب لليث والثياب الغل
- ٥٥مل الزمان وكل من أملتهان لم يفدك صنيعه مملول
- ٥٦ينحك في طمريه مثل الدر فيالأصداف لكن في الثرى مبذول
- ٥٧وكفى بمثلي ان بين ضلوعهنفسا لها مرقى النفوس نزول
- ٥٨ولئن تكن شقت جيوب ملابسيلتجر لي في العاشقين ذيول
- ٥٩لا يعلم العضب الثمين نجادهما لم يكن من غمده مسلول
- ٦٠واليكها غراء ملء فم المنىجاءتك في حلل العفاف تذيل
- ٦١في منعة عن ان تماشي ظلها الاطماع او يقتادها التطفيل
- ٦٢تشتاق رؤيتها العيون كأنهارقم الخدود محبب وجميل
- ٦٣ومقالها عند الكرام كأنهعتب الحبيب على الرضى محمول
- ٦٤فاستجلها زهرا علاك سماؤهاوالبدر أنت فلا لقيك افول
- ٦٥اما وسؤددك المجسد فضلهقسما ومجدك فيه وهو اثيل
- ٦٦ما كنت لولا انت اهل قائلاشعراً وإني ان ترد لفؤول
- ٦٧فالمجد انت وكلهم لك طالبوالفضل انت وما عداك فضول