قصائد

سقت أندية القطر

ابن أبي حصينةمملوكيالهزجحكمةالراء

  1. ١سَقَت أَندِيَّةُ القَطرِدِيارَ الحَيِّ بِالغَمرِ
  2. ٢دِياراً بِلّوى النَبرِرَعى اللَهُ لِوى النَبرِ
  3. ٣إِلى المَشهَدِ فَالمَعهدِ فَالأَلويَةِ العُفرِ
  4. ٤إِلى ما قابَلَ الرَحبةَ مِن ناظِرَةِ البِشرِ
  5. ٥إِلى الدَيرِ الَّذي يُشرِفُ مِن عالِيَةِ النَهرِ
  6. ٦إِلى السَجلِ الَّذي تَدفَعُ مِن قِيعانِها الغُبرِ
  7. ٧إِلى كندِيَّةِ المَرجِإِلى الأَودِيَةِ الصُعرِ
  8. ٨إِلى الزَبّاءِ وَالمُشرِفِ مِن أَلواذِها البُجرِ
  9. ٩إِلى ما أَنبَتَ الحِزّانُ مِن طَلحٍ وَمِن سِدرِ
  10. ١٠إِلى الرَقَّةِ وَالمَرجَينِ وَالبُرجَينِ وَالعِبرِ
  11. ١١إِلى شَرقِيِّ صِفّينٍوَمَجرى العَسكَرِ المَجرِ
  12. ١٢إِلى القُطِع وَما وَلاها مِن سَهلٍ وَمِن وَعرِ
  13. ١٣إِلى القارَةِ وَالدَيرَينِ وَالعِبرَين وَالظَهرِ
  14. ١٤إِلى المَعلَمِ وَالدَرهَمِ وَالدَيمُومَةِ الصُفرِ
  15. ١٥إِلى الصَبحَةِ وَالنُقرَةِ وَالعَينِ الَّتي تَجري
  16. ١٦إِلى الحَيِّ الَّذي حَلَّمَحَلَّ العِزِّ والنَصرِ
  17. ١٧إِلى القَلعَةِ وَالقَصرِالَّذي بُورِكَ مِن قَصرِ
  18. ١٨مَحَلِّ السادَةِ الغُرِّذَوي السُؤدُدِ وَالفَخرِ
  19. ١٩تَراهُم في سَما العِزَّةِ مِثلَ الأَنجُمِ الزُهرِ
  20. ٢٠حَوالي أَبلَجِ السنةِ مِثلَ الشَمسِ وَالبَدرِ
  21. ٢١إِذا يَمَّمَهُ الساريهَدى الساري الَّذي يَسري
  22. ٢٢أَبي العُلوانِ رَبِّ الجُودِ ذِي النائِلِ وَالوَفرِ
  23. ٢٣فَتىً عَطّرَهُ الحَمدُفَأَغناهُ عَنِ العِطرِ
  24. ٢٤إِذا كُنتَ لَهُ جاراًفَلا تَخشَ مِنَ الفَقرِ
  25. ٢٥تَمَسُّ الصَخرَ أَيدِيهِفَيَجري الماءُ في الصَخرِ
  26. ٢٦رَأَيناهُ فَريدَ الجُودِ في بَدوٍ وَفي حَضرِ
  27. ٢٧وَطُفنا الأَرضَ مِن أَقصىخَراسانَ إِلى مِصرِ
  28. ٢٨وَأَبصَرنا الَّذي يُعطيوَشاهَدنا الَّذي يَقري
  29. ٢٩وَقِسنا الجُودَ بِالجُودِوَحُسنَ الذِكرِ بِالذِكرِ
  30. ٣٠فَوافَينا ابنَ فَخرِ المُلكِ أَفتى أَهلِ ذا العَصرِ
  31. ٣١وَما نَخجَلُ إِن قُلناوَمَن في سالِف الدَهرِ
  32. ٣٢إِذا شِمنا نَدى كَفَّيهِ أَغنانا عَنِ القَطرِ
  33. ٣٣كَريمٌ وَلَدَتهُ أُمُّهُ في لَيلَةِ القَدرِ
  34. ٣٤فَوافى زاكِيَ النَبعَةِ مَحضَ الفَرعِ وَالنَحرِ
  35. ٣٥قَليلَ العَيبِ وَالرَيبِكَثيرَ السَيبِ وَالوَفرِ
  36. ٣٦نَقِيَّ العِرضِ لا يُدنَسُ بِالفَحشاءِ وَالنُكرِ
  37. ٣٧فَسَلني إِنَّني أَصبَحتُ بِالمِفضالِ ذا خُبر
  38. ٣٨هُوَ الكاسي مِنَ السُؤدُدِ وَالعاري مِنَ الكِبرِ
  39. ٣٩هُوَ العادِلُ وَالعادِلُ عَن فِعلِ الخَنا المُزري
  40. ٤٠هُوَ النَجمُ الَّذي يَسريبِهِ في الأَرض مَن يَسري
  41. ٤١هُوَ البَحرُ وَما أَجهَلَ مَن قَد قاسَ بِالبَحرِ
  42. ٤٢فَهَذا طَيِّبٌ عَذبٌسَليمُ الوِردِ وَالصَدرِ
  43. ٤٣تَرى الناسَ يَحُجُّونَإِلى تَيّارِهِ الغَمرِ
  44. ٤٤كَما حَجَّت إِلى المَنهَلِ أَسرابُ القَطا الكُدري
  45. ٤٥عَلا في القَدرِ وَالرِفعَةِ عَن قَدرِ ذَوي القَدرِ
  46. ٤٦وَأَغنَتهُ مَعالِيهِعَنِ الشاعِرِ وِالشِعرِ
  47. ٤٧فَما يَنفَعُهُ حَمديوَلا يَرفَعُهُ شُكري
  48. ٤٨وَضَوءُ الصُبحِ لا يَحتاجُ بُرهاناً عَلى الفَجرِ
  49. ٤٩فَتىً مَعرُوفُهُ أَكثَرُ مِن نَظمي وَمِن نَثري
  50. ٥٠فَإِن قَصَّرتُ أَو أَقصَرَ بي فَهمي فَمِن عُذري
  51. ٥١كَلا الرَحمنُ مَن يَكلاأَخا الغَيبِ وَلا يَدري
  52. ٥٢وَمَن وَفَّرَ لي جاهيوَمَن يَسَّرَ لي أَمري
  53. ٥٣وَمَن أَمطَرَني حَتّىثَناني مُونِقاً زَهري
  54. ٥٤وَمَن أُثني عَلى نُعماهُ في سِرِّي وَفي جَهري
  55. ٥٥كَما يُثني عَلى الغَيثِمُروجُ البَلَدِ القَفرِ
  56. ٥٦أَمَولايَ الَّذي يَعدِلُ في النَهي وَفي الأَمرِ
  57. ٥٧هَناكَ العامُ مِن عامٍوَهَذا الشَهرُ مِن شَهرِ
  58. ٥٨فَلا زِلتَ مِنَ الأَقدارِ في حِرزٍ وَفي سِترِ
  59. ٥٩فَأَنتَ المُحسِنُ المُجمِلُ في عُسرٍ وَفي يُسرِ
  60. ٦٠وَأَنتَ الدافِعُ المانِعُعَن سُكّانِ ذا الثَغرِ
  61. ٦١كَلاكَ اللَهُ ما أَحلاكَ في عَيني وَفي صَدري
  62. ٦٢تَطَوَّلتَ وَخَوَّلتَعَلى قَدرِكَ لا قَدري
  63. ٦٣وَأَدنَيتَ وَأَغنيتَوَأَقنيتَ إِلى الحَشرِ
  64. ٦٤وَآمَنتَ مِنَ البَأساءِ مَن يُولَد مِن ظَهري
  65. ٦٥وَأَثرَيتُ بِنُعماكَوَما أَمَّلتُ أَن أُثري
  66. ٦٦وَقَد زِدتَ فَزادَ اللَهُ في عُمرِكَ مِن عُمري
  67. ٦٧سَأَجزيكَ وَما يَجزيك لا طِرسي وَلا حِبري
  68. ٦٨وَأَقنِيكَ ثَناً يَبقىعَلى غابِرَةِ الدَهرِ
  69. ٦٩وَأَوصافاً لَها نَشرٌذَكِيُّ الطَيِّ وَالنَشرِ
  70. ٧٠وَما يَبقى عَلى الدُنياوَما فيها سِوى الذِكرِ