أتينا الزبير فدانى الكلام
أبو الأسود الدؤليأمويالمتقاربالدال
- ١أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَوَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ
- ٢وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌيَضيقُ بِهِ الخَطبُ مُستَنكَدُ
- ٣وَقَد أَوعَدونا بِجهدِ الوَعيدِفَأَهوِن عَلَينا بِما أَوعَدوا
- ٤فَقُلنا رَكَضتُم وَلَم تُرمِلواوَأَصدَرتُمُ قَبلَ أَن تُورِدوا
- ٥فَإِن تَلقَحوا الحَربَ بَينَ الرِجالِفَمُلقِحُها جَدُّهُ الأَنكَدُ
- ٦وَإِنَّ عَليّاً لَكُم مُصحِرٌأَلا إِنَّهُ الأَسَدُ الأَسوَدُ
- ٧أَما إِنَّهُ ثالِثُ العابِدينَبِمَكَةَ واللَهُ لا يُعبَدُ
- ٨فَرَخّوا الخِناقَ وَلا تَعجَلوافَإِنَّ غَداً لَكُمُ مَوعِدُ