قصائد

وقاك الله فاغرة الرجال

ابن نباتة السعديعباسيالوافرمدحاللام

  1. ١وقاكِ اللهُ فاغرةَ الرجالِوسلّمَ رضفتيكِ من الكَلالِ
  2. ٢ضَعي رِدفَ الفوارسِ عن يمينٍوصادرةَ النعائمِ عن شِمالِ
  3. ٣ولا تغرركِ في الآفاقِ بيضٌتُعرضُ مثل ساطعةِ الذُّبالِ
  4. ٤أمنتِ إذا لزمتِ بنات نَعشٍوضَوءَ الفرقدينِ من الضّلالِ
  5. ٥أطالتْ هذه الدّنيا صَداهاليُشْرَبَ ماءُ وجهي في السّؤالِ
  6. ٦وما أبليتُها في السّعي عَجزاًفتُجبرُني على أخذِ النّوالِ
  7. ٧وكلُّهُمُ يذمّ العيشَ فيهاوما فيها لحُبِّ العيشِ قالِ
  8. ٨ألا لا تسقِني بِحِمامِ ماءٍتلاطمُ فيهِ أكبادُ السِّجالِ
  9. ٩فلو أني أدلُّ على شفيقِمن السّعدين يعجبُهُ دَلالي
  10. ١٠لألصَقَ نحرَهُ بلَبانِ نَحْريوطوّقَ باليمينِ على الشِّمالِ
  11. ١١إذا حُجِبَ الأقاربُ عن وساديرأى من حالةِ العُوّادِ حالي
  12. ١٢ولكني شكوتُ إلى خَلِيٍّإذا باليتُ أعرضَ لا يُبالي
  13. ١٣بتاجِ الملةِ المنصورِ طالتْيدُ الأيامِ في هامِ اللّيالي
  14. ١٤رأيتُ وقد سمعتُ بكل جيلٍوكايلتُ الأسافلَ بالأعالي
  15. ١٥وذي القَرنين إذْ صَعِدَتْ وشَقّتْكتائِبُه المخارمَ في الجِبالِ
  16. ١٦وأيّام الملوكِ وما أعيرتْسوالفُها العواطلُ والحَوالي
  17. ١٧فلم أعلم كهمّكَ حين تبلىعلى البلوى عُصاراتُ الرِّجالِ
  18. ١٨وقد عَرَفَ السوابقَ من رآهايجاهدُ ناصِلٌ منها وقالِ
  19. ١٩وراجَمَها غَداةَ الوردِ عَودٌيقطعُ غُلّةَ الهِيمِ النّهالِ
  20. ٢٠يعلّلُ همَّه بوشيكِ عزمٍإذا ما الهمّ عُلِّلَ بالمطالِ
  21. ٢١فَما عَبِثَ الرقادُ بمقلتيهوذلكَ من علاماتِ المَلالِ
  22. ٢٢ومن طلَبَ النجومَ أطالَ صبراًعلى بعد المسافةِ والمنالِ
  23. ٢٣وتثمِرُ حاجةُ المحتاجِ نجْحاًإذا ما كانَ فيه ذا احتِيالِ
  24. ٢٤فأرسلَها تَخَشْخَشُ في قَطاهاحقيبةَ كلِّ فَفاضٍ مُزالِ
  25. ٢٥دُفِعنَ كأنّهنّ قِداحُ نبعٍيُنزقها إلى الغاياتِ غالِ
  26. ٢٦خَفيُّ الزّجرِ بينَ هَبٍ وهَاليقومُ دَرْأهُنّ من الخَبالِ
  27. ٢٧هَجمنَ على عميدِ بني عَديٍّوبين جفونِه طيفُ الخَيالِ
  28. ٢٨فأنكرَهُنّ غُفلٌ لم تَسمهبميسمها الصّوارمُ والعَوالي
  29. ٢٩تَسربلَ بُردةً فاختالَ فيهاولولا البُردُ لم يكُ ذا اختِيالِ
  30. ٣٠وقد لقيتْ بَنو شيبانَ منهاعلى راذانَ مُشْعَلَةَ الرِّعالِ
  31. ٣١نسائلُ مصعدَ الرّكبانِ عنهافَفاجأتِ الظّنونَ على اغتِيالِ
  32. ٣٢غريبةُ شِكّةٍ رَعَفَتْ عليهِممعارضةَ الأسنّةِ بالألآلِ
  33. ٣٣تأولَ فلَهُم في الحربِ غَدْراًإليكَ وأيُّ عذرٍ في القِتالِ
  34. ٣٤وأبعدُ تائبٍ ممّا جَناهُفتىً خلطَ المَغارِزَ بالجِدالِ
  35. ٣٥حَوى غُررَ المَناقبِ أريحيكريمُ العفوِ محذور النكالِ
  36. ٣٦عَزائمهُ الجوامحُ مسرجاتٌوحبلُ الرّأي يُفْتَلُ بالفعالِ
  37. ٣٧أعدَّ لِطارِقِ الحَدَثانِ جُرداًتَقَلقَلُ في الأعنّةِ كالسّعالي
  38. ٣٨محزقةَ النّحورِ وكل نصلٍشَواهُ اقينُ في الحجج الخَوالي
  39. ٣٩كأنكَ حينَ تُوردُهُ نَجيعاًمزجتَ الخمرَ بالماءِ الزُّلالِ
  40. ٤٠إذا عجَمَ الجَماجمَ كل يومٍفَما تُغني محادثةُ الصِّقالِ
  41. ٤١وحادرةَ الكُعوبِ مثقّفاتٍتُزعْزَعُ مثلَ حبّاتِ الرّمالِ
  42. ٤٢وكل كنانةٍ حَضَنت بَنيهاليومِ الرّوعِ أو يوم النّضالِ
  43. ٤٣تعولُ حنيةً ألجَمتَ فَاهاكما ألجَمتَ بغلَكَ بالقِيالِ
  44. ٤٤سلاحُ مباشرٍ لا يَزْدَهيهِسُمُوّ الخُنْزُوانةِ والجَلالِ
  45. ٤٥لهُ أرجٌ بنفحتِ تُحَيّاعرانينُ المكارمِ والمَعالي
  46. ٤٦تَنَفُّسَ روضةٍ خَطَرتْ عليهاصَبَاً بينَ النُعامى والشَّمالي