قصائد

يحاربني في كل نائبة دهري

ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلمدحالياء

  1. ١يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهريكَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسري
  2. ٢أضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلىوَسَعدٌ يَراني بِالتَّشاوُسِ وَالشَّزرِ
  3. ٣يُحاوِلُ أَن أَرضى الدَّنيَّةَ طائِعاًوَأَغدو بِلا ناب يَروعُ وَلا ظُفرِ
  4. ٤وَمِن دونِ ذُلِّي عُصبَةٌ عامِرِيَّةٌيَلوونَ أَعطافَ المُثَقَّفَةِ السُّمرِ
  5. ٥إِذا فَوَّقَ الوَسمِيُّ إِبرادَ حاجِرٍوأثرت شِعابُ الوادِيَينِ مِنَ القَطرِ
  6. ٦فَلا تَأمَنوا أَن تَسمَعوها مَرنَةًبِقَرعِ العَوالي وَالمُهَنَّدَةِ البُترِ
  7. ٧يَقولُ أَبو حَزن طَلَبنا لَكَ الغِنىفَلم أَخَذَت كَفّاكَ في طَلَبِ الفَقرِ
  8. ٨فَقُلتُ رَأَيتُ المالَ يَبلى حُطامُهُوَتَبقى أَحاديثُ الرِّجالِ مَعَ الدَّهرِ
  9. ٩وَشَيبانُ لَبّاني فَلَمّا بَلَوتُهُتَقاعَسَ عَنّي وَالأَسِنَّةُ في نَحري
  10. ١٠تَحَمَّلَ عارَ الذُّلِّ وَاطَّرحَ الرَّدىوَطَوَّقَها شَنعاء أَبقى مِنَ الذِّكرِ
  11. ١١وَقارَعَني ذُلانِ عَيش عَلَى النَّدىكَما قارَعَ الغَيرانُ عَن بَيضَةِ الخِدرِ
  12. ١٢أَغادَرتُموها في الشّريفِ خَوامِساًطَلائِحَ لَم تُعسَف بِسَوقٍ وَلا زَجرِ
  13. ١٣فَهَل فيكُمُ أَن تَمنَعوا نَزَواتِهابِمَيسَم عارٍ فيكُمُ ثابِتَ الذِّكرِ
  14. ١٤أَرُمتُم مَديحي وَاطَّرَحتُم ثَوابَهُوَهَل تُملِكُ الحَسناءُ إِلّا عَلى مَهرِ
  15. ١٥فَما لِيَ أَرضى مِنكُمُ بِدَنِيَّةٍتَحُضُّ الرِّجالَ الأَبعَدينَ عَلَى نَصري
  16. ١٦وَفي الحَيِّ مَحمودُ بنُ نَصرِ بنِ صالحٍأَخو الغارَةِ الشَّعواء وَالكَرَم الدَّثرِ
  17. ١٧أَقِلها مِنَ الحَيِّ اللَّئيمِ وَنادِهامَراحَكَ هَذا آخِرُ العَهدِ بِالضُّرِّ
  18. ١٨فَإِن هِيَ حَنَّت في بُيوتِ بنِ صالِحٍفَلا عَقِلَت إِلّا قُيوداً مِنَ العَقرِ
  19. ١٩مِنَ القَومِ صال الدَّهرُ إِلّا عَلَيهِمُوَصالوا بِبيضِ الهِندِ حَتّى عَلى الدَّهرِ
  20. ٢٠لَهُم في قِراعِ المَحلِ أَيدٍ كَأَنَّمايَعُدّونَها وَقفاً عَلى الحجَجِ الغُبرِ
  21. ٢١إِذا سُئِلوا خِلتَ النَّدى في أَكُفِّهِمتَشَرَّبَ ماء في وَجوهِهِمُ الغُرِّ
  22. ٢٢وَإِن أَخصَبوا بِالطَّعنِ عادوا مِنَ النَّدىسِراعاً إِلى داعي الخَصاصَةِ وَالعُسرِ
  23. ٢٣تَميسُ بِهِم في طاعَةِ الجودِ هِزَّةكَما طَرِبَ النَّشوانُ مِن نَشوَةِ الخَمرِ
  24. ٢٤وَما كاثَرَت جُنحَ الظَّلامِ سُوامُهُمفَرَوَّحَها الرِّعيانُ إِلّا عَلى النَّحرِ
  25. ٢٥إِذا اِنتَسَبوا خِلتَ السَّماء تَهافَتَتعَلَيهِم وَبانَت مِن كَواكِبِها الزُّهرِ
  26. ٢٦هُمُ البيضُ إِلّا أَنَّهُم واصَلوا القِرىوَقَدّو الطُّلى وَالبِيضُ تَفري وَلا تَقري
  27. ٢٧وُجوهٌ كايماضِ الصَّوارِم أَشرَقَتمِنَ الحَسَبِ الوَضّاحِ وَالنّائِلِ الغَمرِ
  28. ٢٨وَخَيلٌ تَبارى بِالرِّماحِ كَأَنَّماأَغارَت عَلى ما في الرِّماحِ مِنَ الضُمرِ
  29. ٢٩وَبيضٌ بِها ماء الفِرَندِ كَأَنَّهُدُموعُ الغَوادي جُلنَ في حَدَقِ الزُّهرِ
  30. ٣٠حَبيبٌ إِلَيهِم أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌوَتَطرُفُهُم فيما أَصابوا مِنَ الوَفرِ
  31. ٣١هُمُ ظَفَروا بِالعِزِّ عَن سَيفِ صالِحوَغرِّ المَعالي عَن ثِمالٍ وَعَن نَصرِ
  32. ٣٢وَنالوا بِعِزِّ الدَّولَةِ المَجدَ شائِداًلِما أَثَّلوهُ مِن عَلاء وَمِن فَخرِ
  33. ٣٣فَتىً ذَلَّلَ الأَيّامَ حَتّى تَثَقَّفَتعَلى الهَونِ وانقاد الزَّمانُ عَلى القَسرِ
  34. ٣٤إِذا شَردَ المَعروفُ أَو جُمِعَ العُلىرَأَيت الفِعالَ السَّهل في المَطلَبِ الوَعرِ
  35. ٣٥أَشَدَّ احتِقاراً لِلرَّدى مِن حُسامِهِوَأَدنى إِلى شَرِّ الأَعادي مِنَ الذُّعرِ
  36. ٣٦لَهُ خُلُقٌ في المَحلِ غَيثٌ وَفي الصَّبانَسيمٌ وَفي جُنحِ الدُّجا غُرَّةُ الفَجرِ
  37. ٣٧حَدَوتُ إِلَيهِ المَدحَ حُرّاً وَطالَمابَخِلتُ بِهِ حَتّى تَقاعَسَ في فِكري
  38. ٣٨وَأَكبَرتُ قَدري أَن يَجودَ بِهِ فَميوَنَزَّهتُ نَفسي أَن يَجيشَ بِهِ صَدري
  39. ٣٩فَجادَ عَلى إِحجامِهِ بِشَوارِدجَوائِلَ في الآفاقِ مِصراً إِلى مِصرِ
  40. ٤٠إِذا غَرَّدَ الحادي بِها خَفَرَت بِهِحَنيناً وَأَضحى وَهوَ حاسِدُها يَطري