إذا الإنسان خان النفس منه
الحسين بن عليأمويالوافرحزنالظاء
- ١إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُفَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ
- ٢وَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌوَلا الإِصغاءُ نَحوَ الإِتِّعاظِ
- ٣وَما زُهدُ الفَتى بِحَلقِ رَأسٍوَلا بِلِباسِ أَثوابٍ غِلاظِ
- ٤وَلَكِن بِالهُدى قَولاً وَفِعلاًوَإِدمان التَجَشُّعِ في اللِحاظِ
- ٥وَإِعمالِ الَّذي يُنجي وَيُنميبِوُسعٍ وَالفِرارُ مِنَ الشواظِ