قصائد

أكف البرايا من تراثهم صفر

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلحزنالراء

  1. ١أكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُوبِيْضُ المَنَايا من دِمَائِهُمُ حُمْرُ
  2. ٢وخيلُ الرَزَايَا ماتزالُ مُعدَّةًتقاتلُنَا فُرْسانُها ولها النَّصْرُ
  3. ٣تكُرُّ علينا البِيضُ والسُّمْرُ بالردَىفتبلغُ ما لا تبْلُغُ البِّيضُ والسُّمْرُ
  4. ٤ومَوْردُ هذا الدهرِ مُرٌّ وإنَّهُلأَعْذَبُ شيءٍ عندَنا ذَلكَ المُرُّ
  5. ٥خليليَّ من أبناءِ بكرِ بنِ وائلٍقِفَا وانْدُبَا شَيْخاً بهِ فُجِعتْ بَكْرُ
  6. ٦وبدراً تراءَى للنواظرِ فاهتدتْبِهِ بُرْهةً ثم اختفَى ذَلِكَ البَدْرُ
  7. ٧وعَضْباً ثَنَتْ أيدي النوائِبِ حَدَّهُفهلاَّ اعتراها من مضاربِهِ عَقْرُ
  8. ٨أرامي الرَّدَى أَخطَأْتَنا وأَصَبْتَهُأسأتَ لنا جُذَّتْ أَنامِلُكَ العَشْرُ
  9. ٩فَيَا أيُّها الثَّاوي الذي اتخَذَ الثَّرَىمُقَاماً فَهَلاّ كَانَ صَدْري لَكَ القبرُ
  10. ١٠وهَلاَّ استخارَ الغَاسِلونَ مَدَامعيلجسْمِكَ غُسْلاً ثم شِيبَ به السِّدْرُ
  11. ١١فإنْ جُعِلَ الماءُ القُرَاحُ برغمِ مَنْرآه لكم طُهْراً فأنتُمْ له طُهْرُ
  12. ١٢وإن بَلِيتْ أكفانُكَ البيضُ في الثرىفما بَلِيَ المعروفُ منكَ ولا الذكْرُ
  13. ١٣أُوالُ سُقِيتِ صَوْبَ كلِّ مجلجلٍمن المُزْنِ هَامٍ لا يجِفُّ له قَطْرُ
  14. ١٤كأنَّكِ مغناطيْسُ كلِّ مُهَذَّبِفما كاملٌ إلاّ وفيكِ له قَبْرُ
  15. ١٥لِيَهْنِكَ فَخراً أنْ ظَفِرتَ بتربةٍيُعفَّرُ خَدٌّ دُونَ إدْرَاكِها الغُفْرُ
  16. ١٦ثوَى بِكَ من آلِ المُقَلَّدِ سَيّدٌهو الذَهَبُ الإبرِيزُ والعَالِمُ الصُّفْرُ
  17. ١٧فَتًى كَرُمتْ آبَاؤُهُ وجُدُودُهُوطَابَتْ مَسَاعيهِ فتمَّ لهُ الفخرُ
  18. ١٨عَفِيفٌ مُلاثُ البُرْدِ عن كلِّ زَلَّةٍوفي أذْنِهِ عن كلِّ فاحِشةٍ وَقْرُ
  19. ١٩جَوَادٌ له في كلِّ أُنْمُلَةٍ بَحْرُبصيرٌ لهُ في كلِّ جَارِحَةٍ فِكْرُ
  20. ٢٠ويا بَلَدَ الخَطِّ اعْتَرَاكِ لفقدِهِمدَى الدهرِ كَسْرٌ لا يُرَامُ لهُ جَبْرُ
  21. ٢١مِنَ الآنَ بَدْءُ الشَّرِّ فيكِ وإنَّهُلمُتَّصِلٌ بَاقٍ وآخِرُهُ الحَشْرُ
  22. ٢٢فأيُّ فتًى لا يَرْهَبُ الضيمَ جَارُهُفقدتِ ويُسْرٌ لا يُمازِجُهُ عُسْرُ
  23. ٢٣وليثُ وغىً لو قَابَلَ الليثَ أَعْزَلاًوحَارَبَهُ لم يُغْنِهِ النابُ والظُّفْرُ
  24. ٢٤فأُقسمُ لولا مَوْتُهُ في فِرَاشِهِلجُرِّدَتِ البِيضُ المُهنَّدَةُ البُتْرُ
  25. ٢٥وأُرعِشَتِ المُلْدُ المثقّفةُ السُّمرُوأقبلتِ الخَيْلُ المُسَوَّمَةُ الشُّقْرُ
  26. ٢٦عليهنَّ من آلِ المُقَلَّدِ غِلْمَةٌمَسَاعِيرُ حَرْبٍ لا يضيعُ لها وِتْرُ
  27. ٢٧تُثَقِّفُ مُنآدَ الرماحِ أكُفُّهُمْوتمنحُها طُوْلاً إذا شانَها قِصْرُ
  28. ٢٨كأنَّهُمُ والسابغاتُ عليهِمُإذَا ما دجَى ليلُ الوغَى أنجمٌ زُهرُ
  29. ٢٩ولو خَلَّدَ المعروفُ في الناسِ وَاحِداًلَخلَّدَ عبدَاللهِ نَائِلُهُ الغَمْرُ
  30. ٣٠ولكنَّها الأيامُ جَاءَتْهُ تبتغِينَوَالاً فأَولاها نَوَالاً هُوَ العمرُ
  31. ٣١فيا قَبرَهُ حَيَّاكَ مُنْعَبِقُ الكَلاونَشَّرَ من أَبرادِهِ حَولَكَ الزَّهْرُ
  32. ٣٢بَنِيهِ اصْبِرُوا فالصبرُ أَجملُ حُلَّةٍتردَّى بها مَنْ مَسَّ جَانِبَهُ الضُّرُّ
  33. ٣٣فلولا انقضا الأَعْوَامِ ما فَنِي الدَّهرُولولا فَنَا الأيامِ ما نَفَدَ الشهر
  34. ٣٤ودونَكُمُ من لُجَّةِ الفِكْرِ دُرَّةًمُنظَّمةً يعنُو لها النظمُ والنثرُ
  35. ٣٥وعَذْرَاءَ من حُرِّ الكلامِ خريدةًبأمثالِها في الشِّعْرِ يفتَخِرُ الشِّعْرُ
  36. ٣٦وَمَا مَهْرُهَا إلاَّ قَبُولُكُمُ لهالقد كَرُمَتْ مَمْهُورَةً وغَلا المَهْرُ