قصائد

وساجع في فروع الأيك هيجني

أبو الأسود الدؤليأمويالبسيطالعين

  1. ١وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَنيلَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا
  2. ٢أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِأَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا
  3. ٣يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌفَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا
  4. ٤مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُتَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا
  5. ٥لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِمِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا
  6. ٦كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍوَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا
  7. ٧كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِمافَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا
  8. ٨كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِماما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا
  9. ٩شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمىبَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا
  10. ١٠وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُطوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا
  11. ١١كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍيَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا