وساجع في فروع الأيك هيجني
أبو الأسود الدؤليأمويالبسيطالعين
- ١وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَنيلَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا
- ٢أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِأَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا
- ٣يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌفَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا
- ٤مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُتَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا
- ٥لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِمِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا
- ٦كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍوَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا
- ٧كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِمافَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا
- ٨كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِماما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا
- ٩شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمىبَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا
- ١٠وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُطوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا
- ١١كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍيَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا