قصائد

وجلال تاج الملة المنان

ابن نباتة السعديعباسيالكاملمدحالنون

  1. ١وجَلالِ تاجِ الملّةِ المنّانِوبقاءِ دولتهِ على الحدَثانِ
  2. ٢ما ساسَ ملكاً قبلَه في حادثٍباقٍ ولا في سالفِ الأزْمانِ
  3. ٣يا ليتَ لي قلباً يساعدُ ناظريفأراهُ يومَ تَغيُّرِ الألوانِ
  4. ٤والبيضُ غامضةُ الشّخوصِ كأنّهافي النقعِ سِرٌّ ضاعَ في الكِتمانِ
  5. ٥يومَ الخَوامسِ أو صبيحةَ أربقٍولهم إليه تَلَهُّفُ الوَلهانِ
  6. ٦حتى إذا اكتحَلوا بغُرّةِ وجههخَروا لرؤيتهِ على الأذْقانِ
  7. ٧وسللتَ رأيكَ فاستباحَ حريمَهموالبيضُ ما سُلّتْ من الأجْفانِ
  8. ٨جَذَبَ الفَريسةَ وحدَهُ ضِرغامُهتُغنيهِ شِدّتُه عن الأعْوانِ
  9. ٩لا يَستظِلُّ سوى عَجاجَةِ فيلقٍمثلَ القِلادةِ ما لَهُ طَرَفانِ
  10. ١٠تقعُ النسورُ من الزّماجرِ وسطَهوتطيحُ فيه كواسرُ العِقْبانِ
  11. ١١أخْنى وجرّ على بلادِ ربيعةٍذَيلاً يُجرُّ بسائرِ البلدانِ
  12. ١٢رَكَدَتْ بميّافارِقينَ كَتيبةٌوكتيبتانِ على بني يُونانِ
  13. ١٣طلعتْ من الدربينِ يلحِمُ بينَهارهجُ الوَغى وغَماغِمِ الفُرْسانِ
  14. ١٤ورجعنَ لا يدرينَ أنّ رجوعَهاكتَبَ الشَّقاءَ على بني شيبانِ
  15. ١٥خَلَطَ السُّباءَ مراهقاً من سِرّهمبفَتىً وبِكرٍ منهم بعَوانِ
  16. ١٦وَوَرَدْنَ بابلَ والدليلُ أمامَهايسألنَه عن مُنتهى العُمْرانِ
  17. ١٧سَمِعَتْ بذي القَرنينِ أنّ جيادَهرَفَعَتْ عمادَ السّدِّ بالبُنْيانِ
  18. ١٨فسَمتْ إلى ياجُوجَ تَبغي بَغيَهُإذْ أدركتْها سورةُ الغضبانِ
  19. ١٩غَمرتْ فضائلُك الجبابرَةَ الأُلىسنّوا طِلابَ العزّ للفِتيانِ
  20. ٢٠وأنِفتَ إذع خُلقوا أمامَكَ أوّلاًمن أن يكونَ لك الفعالُ الثّاني
  21. ٢١وملكتَ أسرارَ القلوبِ وإنّماسُلطانُ ملكهم على الأبدانِ
  22. ٢٢ومتوج أعطكَ بيضةَ ملكِهِونَجا على مُتمطِّرٍ فَلْتانِ
  23. ٢٣لو كانَ يُؤثرُ أنْ يُمجَّدَ فعلُهُيومَ الطّعانِ لكان غيرَ جبانِ
  24. ٢٤يهوَى الثّناءَ مبرِّزٌ ومقصِّرٌحُبُّ الثّناءِ طبيعة الإنسانِ
  25. ٢٥ومُضاغنينَ عسوا عليكَ فعضهمغمزٌ يُقيمُ تأوُّدَ العِيدانِ
  26. ٢٦وتوهّموا الشيطانَ يَفُذُ كيدهُفي أيِّ مملكةٍ وأيِّ زمانِ
  27. ٢٧كنت الفطامَ المرَّ من عاداتِهموشفاءَ دأبهِم من العُدوانِ
  28. ٢٨خيرُ الرّعيّةِ من يُطامن شخصَهُخوفُ الإلاهِ ورهبة السّلطانِ
  29. ٢٩ودَعوتَني وقُرى الجزيرةِ بينَناوعبابُ دجلةَ جامحُ الطّغيانِ
  30. ٣٠لبّيكَ يا عضدَ العُلا ويد النّدىوشباةَ كلّ مهنّدٍ وسِنانِ
  31. ٣١لكَ كل يومٍ بِدعةٌ مشهورةٌيَعيا بها ويكلُّ كل لِسانِ
  32. ٣٢فلك على الزّوراءِ دائرُ قطبهأطلَعتَ فيه كواكبَ النِّيرانِ
  33. ٣٣باهتْ به الأرضُ السماءَ وقبلَهباهيتَها بأسنّةِ المُرّانِ
  34. ٣٤هي سُنّةٌ نُسخت بها سننُ الوَرىجمعاً ودينٌ شاعَ في الأدْيانِ
  35. ٣٥وغريبةٌ تَعْمى الخَواطرُ دونَهاويَحارُ فيها القلبُ والعينانِ