قصائد

أتظن الورق في الأيك تغني

ابن سنان الخفاجيمملوكيالرملحزنالياء

  1. ١أَتَظُنَّ الوُرقَ في الأَيكِ تُغَنّيإِنَّما تُضمِرُ حُزناً مِثلَ حُزني
  2. ٢لا أَراكَ اللَّهُ نَجداً بَعدَهاأَيُّها الحادي بِنا إِن لَم تُجِبني
  3. ٣هَل تُباريني إِلى بَثِّ الجَوىفي دِيارِ الحَيِّ نَشوى ذاتُ غُصنِ
  4. ٤هَب لَنا السَّبقَ وَلَكِن زادَناأَنَّنا نَبكي عَلَيها وَتُغَنّي
  5. ٥يا زَمانَ الخيفِ هَل مِن عَودَةٍيَسمَحُ الدَّهرُ بِها مِن بَعدِ ضَنِّ
  6. ٦أَرَضِينا بِثَنِيّاتِ اللِّوىعَن زَرودٍ يا لَها صَفقةَ عَبنِ
  7. ٧سَل أَراك الجَزع هَل جادَت بِهِمُزنَةٌ رَوَّت ثَراء مِثلَ جَفني
  8. ٨وَأَحادِيثُ الغَضا هَل عَلِمَتأَنَّها تَملِكُ قَلبي قَبلَ أذني
  9. ٩لَستُ أَرتاعُ لِخَطبٍ نازِلٍإِنَّما الخَوفُ لِقَلبٍ مُطمَئنِّ
  10. ١٠وَكَريمُ القَوم لا أَسأَلُهُفَلِماذا يَعرِضُ الباخِلُ عَنّي
  11. ١١قَد رَضينا بإِباء عَن غِنىًوَيعِزّ اليأس عَن ذُلِّ التمَنّي
  12. ١٢صاحِبِ الدَّهرَ قَليلاً تَعتَرِففيهِ بِالسَّجلينِ مِن سَهلٍ وَحَزنِ
  13. ١٣يُخبِرُ الصّاحِبُ عَن إِخوانِهِفَاسأَلِ الصّارِمَ ما يَعرِفُ مِنّي
  14. ١٤وَذَليلٍ موعِدٍ لي بِالرَّدىإِنَّما يَطمَعُ أَن يُحسَبَ قِرني
  15. ١٥نَم عَلى ضِلعِكَ ما رُعتَ بِهاإِنَّما قَعقَعتَ لِلطَّودِ بِشَنِّ
  16. ١٦لَستُ أَرضاكَ لِحَربي فَاحتَرِزبِزمام الهونِ مِن ضَربي وَطَعني
  17. ١٧مَيسِمٌ يُشهِرُ قَدراً خامِلاًأَنتَ مِن لَذعَتِهِ في شَرِّ أَمنِ
  18. ١٨كُن مَعَ الأَيّام أَلباً إِنَّماصُلتُ في الدَّهرِ بكَفٍّ لَم تَنَلني
  19. ١٩بِعَزيزِ الدَّولَةِ امتَدت يَديفَعَلى فَرعِ السُّها أَسحَبُ رُدني
  20. ٢٠سَل صُروفَ الدَّهرِ عَنّي عِندَهُأَيُّ آباء وَفي أَيِّ مجنِّ
  21. ٢١قادَني بَعدَ شِماس بِشرُهُلَو بَغاني بِسِواهُ لَم يَقُدني
  22. ٢٢سَبَقَ النّاسُ إِلَيها صَفقَةًلَم يَعُد رائِدُها عَنّي بِغُبنِ
  23. ٢٣قَصَّرَت آمالُنا عَن جودِهِفَعَلَيهِ لا عَلى الآمالِ نُثني
  24. ٢٤لا تَلوموهُ عَلى إقتارِهِيَهدِمُ المُترِبُ وَالمُنفِضُ يَبني
  25. ٢٥فَكَأَنَّ المالَ آلى حِلفَةًلأَهينن بَخيلاً لَم يُهِنّي
  26. ٢٦مِن كِرام أَدَّبَ الدَّهرُ بِهِمبَعدَ ما كانَ عَلى الأَحرارِ يَجني
  27. ٢٧نَقَلوا سُمرَ القَنا يَومَ الوَغىبِسياط مِثلِها في الطّعنِ لُدنِ
  28. ٢٨كُلُّ مَيّاسٍ جَرَت أَعطافُهُوَعَواليهِ عَلى حُكمِ التَّثنِّي
  29. ٢٩هِزَّة لِلجودِ صارَت نَشوَةلَم يُكَدِّر عِندَها العُرفُ بِمَنِّ
  30. ٣٠طَلَبوا الشَّأوَ فَوافى سابِقاًجَذَعٌ غَبَّرَ في وَجهِ المُسِنِّ
  31. ٣١صيغَ لِلفَضلِ مِثالاً شَخصُهُإِنَّما مادِحُهُ لِلفَضلِ يَعني
  32. ٣٢هُوَ في اللأواء رُكني لاهَفَتريحُكَ النكباء يا دَهرُ بِرُكني
  33. ٣٣يا ابنَ فَخرِ المُلكِ فَخراً إِنَّهُنَسَبٌ يَقنَعُ في المَجدِ وَيُغني
  34. ٣٤قُدتَ مَدحي بَعدَ ما كانَت بِهِعِزَّةُ السِّرَّينِ مِن صَدري وَجَفني
  35. ٣٥وَأَبى دونَ لِئام تَبِعواسُنَّةَ الأَيّامِ في بُخلٍ وَجُبنِ
  36. ٣٦كُلَّ مَن يُسفِرُ لي مِن بِئرِهِلَمعَةُ الخُلبِ في المَحلِ المُبِنِّ
  37. ٣٧يُتبِعُ الجودَ إِذا ما غَلَطَتكَفُّهُ بِالجودِ يَوماً قَرعَ سِنِّ
  38. ٣٨مِن بَني الدَّهرِ لَهُم مِن لُؤمِهِنَسَبٌ ألحِقَ فيهِ الأَبُ بابنِ
  39. ٣٩بَذلُكَ المَعروفَ مَعَ بُخلِهِمُمَنظَرٌ ما شِئتَ مِن قُبح وَحُسنِ
  40. ٤٠صَرَفَت عَنكَ اللَّيالي ناظِراًلَم يَزَل يَرنو إِلى الفَضلِ بِضِغنِ
  41. ٤١وَسَمَت بي أَن يُرامى جانِبيبِرَعاديدٍ مِنَ الأَقوام لُكنِ