سفرت وريعان التبلج مسفر
ابن الزقاقمملوكيالكاملالراء
- ١سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُلم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُ
- ٢وتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسيفوَشى بذاكَ الندِّ هذا المجمر
- ٣مقصورةٌ بيضاءُ دونَ قِبابهاهنديَّةٌ وأسنَّةٌ وسَنَوَّر
- ٤وسوابحٌ خاضتْ بها البُهْمُ الوغىلما طَمى بَحْرُ الحديدِ الأخضر
- ٥في مأزقٍ يلتاحُ فيه للظُّبابَرْقٌ وينشأُ للعجاج كنَهْوَر
- ٦يرمي الفوارسَ بالفوارسِ والقناتخفُو هنالكَ والقنابلُ ضُمَّرُ
- ٧يا ربةَ الخدرِ الممنَّعِ والتيأَسْرَتْ فنَمَّ على سُراها العنبر
- ٨ما هذه الجردُ العِتاقُ وهذه السمرُ الرقاقُ وذا القنا المتأطِّر
- ٩أوما كفتكِ معاطفٌ ومراشفٌوسوالفٌ كلٌّ بهنَّ معَفَّر
- ١٠لا تُشرِعي طَرْفَ السِّنان لمغرمٍمثلي فحسبكِ منه طَرْفٌ أحور
- ١١سأقيمُ عُذْرَ السمهريِّ فإنماتُدْمي لحاظُكِ لا الوشيجُ الأسمر
- ١٢ولئن حَشتْ زُرْقُ الأسنة بعدهاطَعْنَاً حشايَ فميتةٌ تتكرَّر
- ١٣حالتْ خطوبُ الدهرِ دونكِ والهوىوَقْفٌ عليه الحادثُ المتنمِّر
- ١٤مهلاً سَتُضْرَحُ عن مَشارِبِهِ القذىويعودُ صَفْوَاً ماؤُهُ المتكدِّر
- ١٥ليقوِّمَنَّ صَغا الحوادثِ منْ بنيعبد العزيزِ بها وسيم أَزْهَرُ
- ١٦فكأنَّما تطأُ المطيُّ من الثرىزَهْرَاءَ والظلماءُ مسكٌ أذفر
- ١٧يُدْنيهِ من أَقصى المواضعِ ذكرُهُولربَّما أدنى القصيَّ تَذَكُّر
- ١٨يقظانُ مقتبلُ الشبابِ ورأيُهُعن بعضِ إبرامِ الكهولِ معبّر
- ١٩لو كنتَ شاهدَ فَضْلِهِ لِمُلمَّةٍلم تدرِ هل يجلو ضحىً أمْ يُفْكِر
- ٢٠إنَّا نخافُ من العواقبِ ضَلَّةًوبِعَدْلِهِ فيهنَّ سُرْجٌ تَزْهَرُ
- ٢١أَمْضَى نوافذَ حُكْمِهِ حتَّى علىصَرْفِ الحوادثِ فهي لا تتنكر
- ٢٢نكصتْ على أعقابها أعداؤُهُإذْ حارَبَتْهُمْ عن عُلاهُ الأدْهُر
- ٢٣فلهمْ به شَرَقٌ لميِّتهمْ شجىًولنا به القِدْحُ المعلَّى الأكبر
- ٢٤تُبْدي يمينُك عَرْفَ كلِّ براعةٍمهما نبا بيدِ الكميِّ مُفَقَّر
- ٢٥طَعَنَتْ عُداتَكَ دونَ طَعْنٍ فانبرىكلُّ امرئٍ عاديتَ وهو مُفَطَّر
- ٢٦فكأن حبركَ أحمرٌ لا أسودٌويراعُ كفِّكَ أسمرٌ لا أصفر
- ٢٧أُملي أبا حسنٍ بشكرٍ بعضَ ماأوليتَ من حَسَنٍ فمثلك يُشكر
- ٢٨ولئن أكنْ قَصَّرْتُ عن ذاكَ المدىفلقد أتتكَ مدائحي تَسْتَعْذِر
- ٢٩أمّا القريضُ فقد علمتَ بأنَّهُبُرْدٌ يُسَنُّ على الكرامِ مُحَبّر
- ٣٠فبعثتُ من حَوكي إليكَ بخلعةٍتَبْلَى الليالي دونها والأعْصُرُ
- ٣١فلتلبسْن منها أجلَّ مُفاضَةٍلكنَّ لابسها أجلُّ وأخطر
- ٣٢ولترقَ في فَلَكِ السماءِ بحيثُ لايسطيع أَنْ يَرْقَى شهابٌ نيِّر