قصائد

يا ناق إن أثرى العذيب وروضا

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملهجاءالضاد

  1. ١يا ناق إِن أَثرى العُذَيبُ وَرَوَّضافَلَنا دُيون بِالأَسِنَّةِ تُقتَضى
  2. ٢قَد ماطَلَ القَدَرُ الجَموحُ بِوَعدِهِفيها وَآنَ لِمُغمَدٍ أَن يُنتَضى
  3. ٣بَيني وَبَينَ الذُّلِّ عِزُّ قَناعَةٍنَبَذَ الجَمامَ إباؤها وَتَبَرَّضا
  4. ٤وَسِنانُ مُطَّرِدِ الكُعوبِ مُثَقَّفٌكَالصِّلِّ صَرَّحَ بِالوَعيدِ وَنَضنَضا
  5. ٥حُبُّ الغِنى عَقَلَ اللِّئامَ وَفاتَهُطَيّانُ أَترَبَ بِالثَّناءِ وَأَنفَضا
  6. ٦غَصَبَ السّراحَ عَلى بَقِيَّةِ زادَهاوَقَرى فَأَمحَضَ لِلضُّيوفِ وَأَنحَضا
  7. ٧عَرِّض ثَراءك لِلخُطوبِ وَشُلَّهُشَلَّ الطَّريدَةِ قَبلَ أَن يَتَعَرَّضا
  8. ٨وَاِنبُذ غِناكَ فَما رُزيتَ بِذاهِبٍلَم يَبدُ عِندَكَ نَفعُهُ حَتّى مَضى
  9. ٩إِن راعَني وَضَحُ المَشيبِ فَإِنَّهُبَرق تَأَلَّقَ بِالخُطوبِ وَأَومَضا
  10. ١٠وَلَقَد أَضاءَ وَأَظلَمَت أَيّامُهُحَتّى عَرَفتُ بِهِ السَّوادَ الأَبيَضا
  11. ١١وَبِجانِبِ العَلَمَينِ شاكٍ سِرَّهُإِنّي رَعَيتُ لَهُ النُّجومَ وَغَمَّضا
  12. ١٢وَمُرَنَّحٍ فَطِنَ النَّسيمُ بِوَجدِهِفَرَوى لَهُ خَبَرَ العُذَيبِ مُعَرِّضا
  13. ١٣نَم وَاحمَدِ اللَّيلَ القَصيرَ فَلَيلُهُبادي الهُمومَ فَلا انقَضَينَ وَلا اِنقَضى
  14. ١٤وَسَلِ الصَّباحَ وَقَد أَقامَ بحاجِرٍإِن كانَ أَضمَرَ أَن يَمُرَّ عَلى الفَضا
  15. ١٥ذَمَّ الزَّمانَ فَما وَجَدتُ صُروفَهُإِلّا ذَلولاً في القِيادِ وَرَيّضا
  16. ١٦صَفَحَت نَوائِبُهُ عَنِ ابنِ مُقَلَّدٍكَرَماً فَكَيفَ أَلومُهُ فيما مَضى
  17. ١٧وَلَقَد أَلَمَّ بِهِ فَأَظهَرَ فَضلَهُوَالنّارُ لا تَشتَبُّ حَتّى تُحتَضى
  18. ١٨راضَ الزَّمانَ فَأَصبَحَت أَخلاقُهُوَأَعادَ صَبغَ شَبابِهِ لَمّا نَضا
  19. ١٩مِن مَعشَرٍ بَذَلوا النُّفوسَ سَماحَةًوَحَموا بُيوتَ المَجدِ أَن تَتَقَوَّضا
  20. ٢٠عادَت بِهِم ظُلَمُ الخُطوبِ مُضيئَةًوَالجَدبُ موشِيُّ البُرودِ مُرَوَّضا
  21. ٢١لَولا مُخالَطَةُ الصَّوارِمِ وَالقَنامَنَعَ السَّماحُ أَكُفَّهُم أَن تُقبَضا
  22. ٢٢قَومٌ إِذا استَنجَدتَهُم لِمُلِمَّةٍمَلأَت عَلَيكَ جِيادُهُم رَحبَ الفَضا
  23. ٢٣السُّمرُ تَشرَعُ وَالدُّروعُ تَصونُهاسُحبِ السِّهامِ كَأَنَّها رُسُلُ القَضا
  24. ٢٤وَالنَّقعُ يُسفِرُ بِالظُّبا فَكَأَنَّهُغَضَبٌ تَبَسَّم بَينَهُ لَمعُ الرِّضا
  25. ٢٥أَسيافُهُم في راهِطٍ مَعروفَةٌمَنَعَت دَعائِمَ عِزِّهِم أَن يُدحَضا
  26. ٢٦وَتَقَلَّدَ العمري مِن إِيمانِهِمعاراً يَطولُ عَلَيهِ حَتّى يُرحَضا
  27. ٢٧يا مَن إِذا ما ذادَ عَن أَحسابِهِميَومَ النِّضالِ أَصابَ لَمّا أَنبَضا
  28. ٢٨خَفِّض عَلَيكَ فَكَم ظَفِرتَ بِغايَةٍوَكَبا وَراءَكَ جاهِدٌ ما خَفَّضا
  29. ٢٩بَيني وَبَينَك ذِمَّةٌ مَرعِيَّةٌحاشا مَرائِرُ عَهدِها أَن تُنقَضا
  30. ٣٠عَينُ الحَوادِثِ دونَها مَطروفَةٌنَظَرَ المُحِبّ سَلا وَعاوَدَ مُبغِضا
  31. ٣١فَأَصِخ إِليَّ وَلِلحَديثِ شُجونُهُحَتّى أَبُثَّكَ ما أَمَضَّ وَأَرمَضا
  32. ٣٢ما أَخَّرَتني عَن جَنابِكَ هِمَّةٌوَجَدَت مِنَ الأَهواءِ عَنكَ مُعَوَّضا
  33. ٣٣لَكِنَّهُ قَدَرٌ أَناخَ رَكائِبيقسراً وَقَيَّدَ هِمَّتي أَن تَنهَضا
  34. ٣٤وَعَلِمت أَنَّكَ كَالنَّسيمِ مُخَلَّدٌأَبَداً وَلَيسَ يَصِحُّ حَتّى يَمرَضا
  35. ٣٥فَاغفِر لِخِلٍّ لَو أبيعَ هَواكُمُبِحَياتِهِ هَجَرَ الحَياةَ وَأَعرَضا
  36. ٣٦وَفِداكَ صَبٌّ بِالثَّراءِ مُحَرَّمٌبَسَطَ البَنانَ عَلَيهِ حَتّى يُقبَضا
  37. ٣٧نَبَذ الإِباء فَإِن تَنَكَّرَ حادِثأَلقى مَقالِدَهُ إِلَيهِ وَفَوَّضا
  38. ٣٨وَاسمَع شَوارِدَ لا تَمَلُّ غَريبَهاحَتّى تَمَلَّ مِنَ البَقاءِ وَتَغرضا
  39. ٣٩قَد كانَ يَسهُلُ خاطِري فَكَأَنَّهُسَئِمَت رَكائِبُهُ الرِّياضَ فَأَحمَضا
  40. ٤٠فِكرٌ أَقودُ بِهِ الجَموحَ كَأَنَّماطَبعُ الرَّضِيِّ لَهُ وَعِلمُ المُرتَضى