قصائد

لعل دنو الحي بعد شسوعه

ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِيُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِ
  2. ٢أَأَحبابَنا بَينَ الأَحَصِّ وَجَوشَنٍدُعاء مُعَنىًّ بِالفِراقِ صَريعِهِ
  3. ٣مُقيمٌ عَلى الحُبِّ الَّذي تَعرِفونَهُوَإِن جَهِدَت أَفعالُكُم في نُزُوعِهِ
  4. ٤يُحِبُّ سَنا البَرقِ الَّذي لاحَ مِنكُمُوَما هوَ إِلّا جَمرَة في ضُلوعِهِ
  5. ٥وَمُنتَصِرٍ بِالدَّمعِ في رَسمِ مَنزِلٍتَذَكَّرَ أَيّامَ الصِّبا في رُبوعِهِ
  6. ٦فَلَو أَعشَبَت أَطلالُها مِن بُكائِهِلَما رَضِيَت أَجفانُهُ عَن دُموعِهِ
  7. ٧إِذا كانَ خَوفُ الضَّيمِ أَبعَدَ دارِهِفَلا تَطمَعوا في قُربِهِ وَرُجوعِهِ
  8. ٨فَما هِيَ إِلّا نَخوَة عامِرِيَّةٌتَعَلَّقَها مِن حَربِهِ وَرَبيعِهِ
  9. ٩وَرُبَّ هِنات مِنكُمُ صارَ ذِكرُهايَمُنُّ عَلى أَجفانِهِ بِهُجوعِهِ
  10. ١٠لَحى اللَّهُ مَن يَرضى الدَّنِيَّةَ واصِلاًلهاجِرَةٍ أَو حافِظاً لِمَضيعِهِ
  11. ١١يُقيمُ عَلى أَوطانِهِ في مُلِمَّةٍمِنَ الدَّهرِ يَلقى عِزَّها بِخُضوعِهِ
  12. ١٢وَأَينَ ذَميلُ الأَرحَبِيَّةِ في الدُّجاوأخذ السُّرى مِن بَينِها وَهَزيعِهِ
  13. ١٣وَنُصرَةُ مَحمودِ بنِ نَصرٍ فَلَم تَكُنبِعازِبَةٍ عَن عَبدِهِ وَرَضيعِهِ
  14. ١٤نَزَلتُ عَلى رَحبِ الفَناء مُريعِهِوَلُذتُ بِعاديِّ البِناء رَفيعِهِ
  15. ١٥فَمُذ سَمَحَ الدَّهر اللَّئيمُ بِقُربِهِصَفَحنا لَهُ عَمّا مَضى مِن صَنيعِهِ
  16. ١٦أَخي الغارَة الشَّعواء في كُلِّ جانِبمِنَ الأَرضِ يَروي باغِياً مِن نَجيعِهِ
  17. ١٧وَذي الحَربِ ما أَلقى تَمائِمَ مَهدِهِعنِ الجيدِ حَتّى اجتابَ زَغفَ دُروعِهِ
  18. ١٨فَإِن تُنجِزِ الأَيّامُ مَمطولَ وَعدِهِفَقَد بانَ ضوء الصُّبحِ قَبلَ طُلوعِهِ
  19. ١٩وَمِن عادَةِ اللَّهِ الحَميدَةِ عِندَهُمَنِيَّةُ عاصِيه بِسَيفِ مُطيعِهِ
  20. ٢٠أَقولُ لِمَغرورٍ يُخادِعُ سِلمَهُحَذارِ وُثوبَ اللَّيثِ بَعدَ قُبوعِهِ
  21. ٢١فَإِنَّ الَّتي أَبصَرتُ في يَوم مالِكٍمَكانَك مِنها فُرقَةٌ مِن جُموعِهِ
  22. ٢٢تَضُمُّ كِلابٌ كُلَّ يَوم أُمورَهاإِلى ناشِرِ المَعروفِ فيها مُذيعِهِ
  23. ٢٣إِذا نابَها خَطبٌ مِنَ الدَّهرِ عَوَّلَتعَلى رَأيِهِ أَو سَيفِهِ أَو قَطيعِهِ
  24. ٢٤كَفيلٌ بِرَدِّ الأَمر بَعدَ ذهابِهِعَلَيها وَدَفعُ الخَطبِ قَبلَ وقوعِهِ
  25. ٢٥لَعَمري لَقَد قادَ ابنُ خانٍ غَليلَهُإِلى مَنهَلٍ يَلقى الرَّدى في شُروعِهِ
  26. ٢٦تَعَرَّضَ لِلسُّمرِ الطِّوالِ بِنَحرِهِوَفيها شِفاء مِن صَداهُ وَجوعِهِ
  27. ٢٧وَمَن يَكُنِ العَشارُ رائِدَ سَرعِهِفَلا تَتَعَجَّب مِن وَخيم رُتوعِهِ
  28. ٢٨وَما يَترُكُ الأَصلَ الذَّميمَ دَناءَةمِنَ اللُّؤمِ إِلّا رَدَّها في فُروعِهِ
  29. ٢٩جَزى اللَّهُ خَيراً عُصبَةً أَنزَلَت بِهِعَلى حُكم مَصقولِ الغرار صَنيعِهِ
  30. ٣٠أَجابَت ضَريحَ المُرتَضى في غُريةٍوَسَرَّت ضَريحَ المُصطَفى في بَقيعِهِ
  31. ٣١دَمٌ طَلَّ هاويهِ وَنَجدَةُ ثائِرٍهُوَ السَّيفُ إِلّا نَبوَة مِن هُلوعِهِ
  32. ٣٢أَبا سابِقٍ لِلّه فيكَ سَريرَةقَضَت بِقَريبِ النَّصرِ مِنهُ سَريعِهِ
  33. ٣٣إِذا أَظلَمَت سودُ الخُطوب جَلَوتَهابِرَأي يُعيرُ الصُّبحَ ضوء صَديعِهِ
  34. ٣٤وَلي فيكَ آمالٌ طِوالٌ تَرَدَّدَتبِقَلبٍ جَميلِ الظَّنِّ فيكَ وَسيعِهِ
  35. ٣٥وَمَن كانَ يَبغي شافِعاً في لُبانِهِفَوَجهُكَ يغني سائِلاً عَن شَفيعِهِ