قصائد

دعوها تناضل بالأذرع

ابن سنان الخفاجيمملوكيالمتقاربرومانسيةالعين

  1. ١دَعوها تُناضِلُ بِالأَذرُعفَأَينَ العَواصِمُ مِن لَعلَعِ
  2. ٢وَقودوا أَزِمَّتَها بِالحَنينِفَلَولا الصَّبابَة لَم تَتبَعِ
  3. ٣وَيا سَعدُ هَل لَكَ في وَقفَةٍعَلى الدّارِ تَجهَلُ فيها مَعي
  4. ٤فَما لِيَ قَلبٌ يَبُثُّ الغَرامَعَلى رَسم دِمنَتها البَلقَعِ
  5. ٥وَلَكِنَّهُ كانَ لَمّا مَضىمَعَ الظَّعنِ وَصّى إِلى أَدمُعي
  6. ٦فَهُنَّ إِذا ما عَدِمنَ الخَليطَرَعَينَ الأَمانَةَ في الأَربُعِ
  7. ٧عذيريَ مِن عاذِلٍ في هَواكِيَعُزُّ عَلى سَومِهِ مَسمَعي
  8. ٨كتَمتُ الغَرامَ وَلَكِن أَتَيتبِحُكمِ الصَّبابَةِ مِن مَدمَعي
  9. ٩وَأَودَعتُ سِرَّكَ سَفحَ الغُوَيرِفَضَلَّ الوَفاء عَلى المُودَعِ
  10. ١٠وَصارَت صَباهُ تَبُثُّ الحَديثَوَتسندُ عَن بانَةِ الأَجرُعِ
  11. ١١وَتُقسِمُ أَنّي أَهواكُمُوَلَيسَ اليَمينُ عَلى المُدَّعي
  12. ١٢وَبَرق أَضاء فَلَولا السُّهادُ دَلَّ الخَيالَ عَلى مَضجَعي
  13. ١٣سَرى وَهوَ في الأَعيُنِ السّاهِراتِ أَحلى مِنَ النَّومِ في الهُجَّعِ
  14. ١٤فَطارَحَنا بِحَديثِ العُذَيبِوَلَكِن جَزِعنا وَلَم يَجزَعِ
  15. ١٥خَليلَيَّ هَل ضَلَّ حادي الصَّباحِ أَم الأفقانِ بِلا مَطلَعِ
  16. ١٦هُمومٌ تُعينُ عَلَينا الظَّلامَفَلَو صَدَع اللَّيلُ لَم تَصدَعِ
  17. ١٧وَدَهرٌ تفاخرُ أَيّامُهُفُروعُ الكَواكِبِ بِاليَرمُعِ
  18. ١٨يُحاوِلُ ضَيمي وَمِن دونِهِطِوالُ الذَّوابِلِ وَالأَذرُعِ
  19. ١٩وَيَحسِبُني طالِباً جودَهُمَتى خَدَعَت مِنَّةٌ مَطمَعي
  20. ٢٠أَبيتُ فَإِن أَسلَمتني المُنىإِلَيكَ فَماطِل بِها أَو دَعِ
  21. ٢١وَقَلَّ لبينك قَلَّ السَّماحوَحُزناً عَلى الخُلقِ الأَشنَعِ
  22. ٢٢وَبُخلاً فَلِلَّهِ دَرُّ الطَّوىإِذا كانَ عِندَهُم مَرتَعي
  23. ٢٣بَلى لِبَني مُنقِذٍ مَنهَلٍمِنَ الجودِ لَولاهُ لَم أَشرَعِ
  24. ٢٤هُمُ جَنَّبوني بَعدَ الإباءإِلى خِصبِ واديهِم الممرعِ
  25. ٢٥نَقَعتُ بِهِم غُلَّتي بَعدَ ماغَرَفتُ عنِ السُّحبِ الهُمَّعِ
  26. ٢٦وَأَبلَجَ مِنهُم بَغوا شَأوهوَقَد فاتَ شارِدَةَ الأَربَعِ
  27. ٢٧فَما أَدرَكوهُ وَلا ماطَلوامِطالَ البَطيء عَنِ السُّرَّعِ
  28. ٢٨وَلَكِن جَرى سابِقاً في الرِّهانِوَضَلّوا عَلى الأَثَرِ المَهيَعِ
  29. ٢٩تُرَنِّحُهُ هِزَّة لِلسَّماحِعَزَتهُ إِلى الأَسَلِ الزَّعزَعِ
  30. ٣٠وَينسِبُهُ البأس في البيضِ وَهوَبَينَ الصَّوارِمِ وَالشُّرَّعِ
  31. ٣١تَطولُ بِهِ الأَرضُ حَتّى يُظَنَّأختَ المَجَرَّةِ في المَوضِعِ
  32. ٣٢فَجاءَ كَما أَمَّلَ المَجدُ فيهِمَلِيّاً بِغارِبَةِ الأَتلَعِ
  33. ٣٣غَذاهُ أَبوهُ بِحُبِّ النَّوالِفَلَم يَسلُ عَنهُ وَلَم يَنزَعِ
  34. ٣٤وَعَرَّقَ فيهِ نَدى خَالِهِإِذا لَؤمَت دَرَّةُ المُرضعِ
  35. ٣٥أَبا حَسَنٍ لي في مَدحِكُمشَوارِدُ لَولاكَ لَم تُجمَعِ
  36. ٣٦نَهَيتُ عَدُوَّكَ عَن غَيِّهِبِوَخزِ العِتابِ فَلَم يَسمَعِ
  37. ٣٧وَقُلتُ لَهُ مَن يَرومُ النُّجومَبِباع كَباعِكَ فَليَربَعِ
  38. ٣٨أَلَستَ تَرى شِيَمَ الأَكرَمينَتَهزَأ مِن أَنفِكَ الأَجدَعِ
  39. ٣٩حَذارِ بَني مُنقِذٍ أَن يَغيضَ بَحرك في بَحرِها المُترَعِ
  40. ٤٠فَإِنَّهُمُ فَرَعوا غايَةًبِغَيرِ الصَّوارمِ لَم تُفزَعِ
  41. ٤١وَأَنتَ كَما حَكَمَ اللؤمُ فيكَ تَلوبُ عَلى ذَلِكَ المَشرَعِ
  42. ٤٢وَقَد غَمَروكَ بِبَذلِ النَّوالِفَطِر بِمَواعيدِهِم أَو قَعِ
  43. ٤٣فَلَو نُسِبَت مُرهَفاتُ السُّيوفِإِلى لُؤم أَصلِكَ لَم تُقطَعِ
  44. ٤٤وَآخرَ نازَعَني فيكُمُوَلَو تُرِكَ الصل لَم يَلسَعِ
  45. ٤٥فَراحَ بِغَرّاء وَضّاحَةٍتَبَلَّجُ في عِرضِهِ الأَسفَعِ
  46. ٤٦مِنَ الواخِزاتِ الَّتي لا تَصُددُ عَنهُنَّ سابِغَةُ الأَذرُعِ
  47. ٤٧نَوافِرُ تُعجِزُ طلابَهامَتى أَبغِ شارِدها تُسرِعِ
  48. ٤٨إِذا ما دَعَوتُ جُموحَ الكَلام جاءَ بِمُمتَنِع طَيِّعِ
  49. ٤٩بِغُرّ إِذا ما غَشينَ الظَّلامَ كَسَفنَ سَنا شُهبِهِ المطلَعِ
  50. ٥٠لَكُم أريها وَلأَعدائِكُممَوارِدُ مِن سُمِّها المُنقِعِ