لله در فوارس أغمار
ابن نباتة السعديعباسيالكاملمدحالراء
- ١للهِ درُّ فَوارسٍ أَغمَارِلا يرهبونَ بوادرَ الاقْدَارِ
- ٢واذا هم ركبوا الى حاجَاتِهملبسوا مضاربَ كلِّ نَصْل عَارِ
- ٣وتحككوا حكَّ الجِرابِ وما بهمالا الارانُ وصحةُ الانْشَارِ
- ٤بقواطعٍ مأثورةٍ آياتهافي الدارعينَ خفيةِ الآثارِ
- ٥وبكل مطرودِ الكعوبِ سِنَانُهكالبرقُ ينبضُ أَو لِسَانِ النَّارِ
- ٦يحبو الكميُّ اذا احتداهُ مِرشَةًمجنونةَ الاقبالِ والادبَارِ
- ٧نَعَّارةً تَطغى اذا هي رُوغمتْبالفتكِ رجع قَوافها الهَدَّارِ
- ٨قومٌ اذا غضبوا فلم يستعبواسلوا سُيوفَهم على الأَعْمَارِ
- ٩يَرمى بهم وبنفسه قُحَمَ الوَغىغَرِضُ المقامِ عَطَوَّد الأَسفَارِ
- ١٠لا تستريحُ ولا تبيتُ جيادُهالا على خَطَر من الأَخطَارِ
- ١١يقدَحْنَ من عزماتِه وهُمومِهمثل الشَّرارِ تطيرُ كلَّ مَطَارِ
- ١٢تأبى بفخرِ الملكِ نفسٌ مُرَّةٌمشغوفةٌ بالنقضِ والامرَارِ
- ١٣انْ يطمئنَّ الى الحَشَايا قلبُهوعناقِ جنبِ الطفلةِ المِعْطَارِ
- ١٤هَجَرَ اللذَاذَةَ والكرى فجفونُهلا ينطوين وهن غيرُ قِصَارِ
- ١٥ما ضرَّ طرفَ العينِ لو داويتَهبالغمضِ أو عللتَه بعَرَارِ
- ١٦ومُحَجَّب يرجو العفاةُ ببابهِنَفْحاً براحتهِ على الزُّوَّارِ
- ١٧حتى اذا رفعَ الحجابُ ستورَهشقتْ مهابتُه على الأَبصَارِ
- ١٨وافيته يوم السُرادقِ خالياًفاختصَّنى بالاذْنِ والايثَارِ
- ١٩وَهَبَ الكرامةَ أَنَّها صِلةُ العُلاوتحيةُ الاحرارِ للاحْرَارِ
- ٢٠انَّ الاكاريدَ الذينَ تمنعوابمعاقلِ الهضباتِ والاوعَارِ
- ٢١وطويتَ كورةَ اصفهانَ اليهمحتى صَبْحتَ جموعَهم ببوَارِ
- ٢٢في ليلةٍ سرقَ المُحَاقُ هِلالَهافكأَنَّهُ في الأُفقِ نصفُ سِوَارِ
- ٢٣رَهَجٌ ينم على الطِلابِ عمودُهُوسُرى على الاعداءِ غيرُ سِرَارِ
- ٢٤وبنو خَفَاجةَ من عقابكَ عالجوايوماً طويلَ الشرِ بالأَنبَارِ
- ٢٥يَنزونَ من وقعِ الحِرابِ كأَنهمعطبُ القسي تُثارُ بالاوتَارِ
- ٢٦أَزرى بهم عند الكريهةِ أَنهملا يَخطرونَ الى القَنا الخَطَّارِ
- ٢٧وَمُجَلَّؤُونَ عن المناهلِ طالماعُقِرتْ مطيهم على الاعقارِ
- ٢٨تركت لجوثةَ صدقَها ووفاءَهاوأَتتكَ ترفلُ في ثياب العَارِ
- ٢٩وأَرى عُبَادَةَ في المقادةِ صعبةًمُسِحَتْ فما تزدادُ غير نِفَارِ
- ٣٠أَمنوا الخطوبَ كأَنهم لم يبصرواآثارَ أَهلِ الحضرِ والثرثارِ
- ٣١وَمَبَارِكاً ملاتْ ايادٌ قبلَهُماعطانَها وربيعةُ بن نزارِ
- ٣٢ولعمرُ جدهم لقد أَنذرتهملو أَنهم أَصغوا الى الانذارِ
- ٣٣ان كان قد خَدَعَ الخريف وأَخلقتْفيه الظنونَ مخائلُ الامطارِ
- ٣٤وتعللَ الثمدُ المُعلِلُ طرفُهفَحَذَارِ انْ صدقَ الربيعُ حذارِ
- ٣٥حتى اذا بهر الاباطحَ والرُّبىنظرتْ اليكَ بأَعينِ النُّوارِ
- ٣٦واستودعَ الوسمى كان وقيعهمن فضلِ صَيِّبهِ وكل قَرارِ
- ٣٧فهناكَ تستَمعونَ جَرسَ كتائبٍفيها السروجُ تموج بالأكوَارِ
- ٣٨عَجِلَتْ الى فِرصِ الطِّعانِ أَكفُّهَافدروعها محلولةُ الأزرَارِ
- ٣٩حلل تحنفتِ الظنى حافاتهامن بعدِ ما طفحت على الأَظفَارِ
- ٤٠طلبوا الترائبَ والنحورَ وأَسندوافيها صدورَ ذوابلِ اِكسَارِ
- ٤١علمتَ كعباً والبلادُ مريعةٌطولَ المقامِ على دَرِينِ الدَّارِ
- ٤٢كيف السبيلُ الى الاشامَةِ بعدماأخذت عليها الأرضُ بالاقطَارِ
- ٤٣ترتاح أَن يُهدي اليها راكبٌخَبَراً ولو من رائعِ الأخْبَارِ
- ٤٤حتى اذا عاذوا بعفوكَ عنهمعاذوا بعفوِ المنعمِ الجَبَّارِ
- ٤٥عاذوا بمن حَمَلَتْ رزانَةُ حلمهِأَثقالَ ما حملوا من الأوزَارِ
- ٤٦لا زلتَ في درجِ المعالي صَاعداًيغتالُ نورَكَ ساطعُ الأَنوَارِ
- ٤٧وبلغتَ في ابنِكَ ذى المفاخرِ منيةًبلغت بكَ الغاياتُ في الأوطَارِ
- ٤٨نِعْمَ الخليفةُ منك ان نَضَبَ الثَّرىوغزى المجيرُ على سَوامِ الجَارِ
- ٤٩ولنهدينَّ الى علاه قصائداًتُهدى شواردُها الى الأمصَارِ
- ٥٠هذبتَ جندكَ والرعيةَ آخذاًبالعُرفِ تنشُرهُ وبالانكَارِ
- ٥١وقسمتَ مالَ اللهِ حينَ جبيتَهفيهم بلا مَطَلٍ ولا استيثَارِ
- ٥٢وجمعتُ بالكَ فاصطفيتَ عصابةًشاركتهم في النفعِ والاضرَارِ
- ٥٣من بعدما استقصيتَهم وبلوتَهموضممتَهم في حَلبةِ المضمَارِ
- ٥٤وتبيتُ ليلكَ دائباً مستظهراًبالحزم مطَّلعاً على الاسرَارِ
- ٥٥كيداً حثيثاً لم يكن ليكيدَهبأَناتِهِ كيوانُ ذو الأَدوَارِ
- ٥٦والمدحُ ليس خيارُه اِلاَّ لمنْكانتْ رئاستُه على الأحرَارِ