قصائد

لا يتلافى المشفي على عطبه

ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحمدحالباء

  1. ١لا يَتلافى المُشْفِي على عَطَبهِوعاسلاتُ الرماحِ تحْدِقُ بِهْ
  2. ٢أَلا كريمٌ يَذودُ عنه كمايذودُ عن أَهِله وعن نَشبِهْ
  3. ٣يشرع في نحرِهِ السِّنانُ ولايشرعُ كفُّ العَدوِّ في سَلَبِهْ
  4. ٤يسعى الفتى في الحياةِ مُجْتَهِداًوانما سعيُه الى عَطَبِهْ
  5. ٥كراكبِ الخِمْسِ غيرَ مُتَّئِدٍيُقَرِّبُ منه الوُرُوْدَ في قُربِهْ
  6. ٦وهلْ حياةٌ للمرءِ نافعةٌتنفُدُ في كدِّهِ وفي تَعبِهْ
  7. ٧من لم تؤدبهُ نفسُه قَعَدَتْهِمَّتُهُ بالكثيرِ من أَدبِهْ
  8. ٨قد وعظَ الدهرُ كلَّ ذي أَملٍيَهْرُبُ من صِدْقِهِ الى كذِبِهْ
  9. ٩لو أَنَّ شيئاً من صَرفهِ عَجَبٌكانَ غرورُ الرجالِ من عَجبِهْ
  10. ١٠مستيقظٌ لا يَرى مُحَاربَهُونائمٌ لا ينام عن طَلَبِهْ
  11. ١١يلهو عن الشُّغلِ بالفَراغِ ومنْيسألُ حظَّ السَّعيدِ عنْ سَببِهْ
  12. ١٢يتعب فيه بكلِّ جارِحَةٍفنحنُ لا نستريحُ من تعبِهْ
  13. ١٣مَن رفعَ الهمَ عن مَطامِعِهِأَرفعُ من دُرِّهِ ومن ذَهَبِهْ
  14. ١٤ما لِحَمَامِ الأَراكِ منتشياًيَحْسَبُ شَوقي والحُزْنُ من جَلبِهْ
  15. ١٥بل رامَ في الحُبِّ أَنْ أُساعدهُوأَينَ جِدِّيَ في الحُبِّ من لَعِبِهْ
  16. ١٦لا وجلالِ العُلا وتُربةِ اسماعيلَ ما لمته على طَربِهْ
  17. ١٧وهلْ يلامُ الفَتى على خُلقٍكانَ قبيلَ الرضاعِ يلهجُ بِهْ
  18. ١٨وبالحُسَامِ الذي حمائِلُهلُدْنُ القَنا والسيوفُ من قُربِهْ
  19. ١٩أَعني الذي حارَ فيهِ واصفُهكافي الكفاةِ المظلومَ في لقبِهْ
  20. ٢٠لهفي على الفارسِ الذي كانتْ الأَقلامُ من سُمْرهِ ومن قُضبِهْ
  21. ٢١عَهْدي به تأنس العُفَاةُ بهِويستعيذُ الأَعداءُ من رَهْبِهْ
  22. ٢٢ما قُضُبُ الهندِ في نُحُورِهُمُأَمضي ببطنِ القِرطاسِ من قَصبِهْ
  23. ٢٣أَينَ الاشاراتُ والبلاغةُ والايجازُ في لفظهِ وفي كتبِهْ
  24. ٢٤وأَينَ من يهتدي الهداةُ بهزالَ فزالَ الجَدْيُ عن قُطُبِهْ
  25. ٢٥نالَ من المكرمَاتِ غايتَهَامُنْتَسِبُ ينتَمي الى نسبِهْ
  26. ٢٦مَنْ شَرَفُ النفسِ والفعال لهُنارُ زِنادٍ تُغنيهِ عن حَطَبِهْ
  27. ٢٧لا يظهرُ البِشْرُ في رِضَاهُ ولايُعرفُ وجهُ القُطُوبِ في غَضَبِهْ
  28. ٢٨يُحْسَبُ جوعان من صداه وقديُحسَبُ حيناًظمآنَ من سَغَبِهْ
  29. ٢٩على مَجالِ الزمانِ معترضاًيحولُ من سَرجهِ الى قَتَبِهْ
  30. ٣٠تهلِكُ ريحُ الشمالِ اِنْ عصَفَتْفي ركضهِ والجَنوبُ في خببِهْ
  31. ٣١الجو والأرض والفضاء معاًتضيقُ عن قصده ومُضطربِهْ
  32. ٣٢للشمس في أَوْجِهَا اذا صَعَدَتْمرتبةٌ في الدنوِّ من رتبِهْ
  33. ٣٣يعلم والحمدُ من مكاسبهأَنْ ليس حمدٌ الاَّ لمكتسبِهْ
  34. ٣٤انْ كانَ رزقُ الحريصِ يطلُبهُفما به حاجةٌ الى طلبِهْ
  35. ٣٥ما لُؤلُؤُ البحرِ في مواهبهالا كما يضمحلُ من حَببِهْ
  36. ٣٦ليتَكَ تدري وأنتَ مقتدرٌبعدَكَ ما نابتِ النوائب بِهْ
  37. ٣٧اِنَّ خُراسانَ جاشَ مِرجلُهاوعادَ رئبالُها الى كَلَبِهْ
  38. ٣٨وانتفضَ المُلكُ بعدَ مَاسِكشهِأَيُّ رباطٍ للعَظْمِ من عَصَبِهْ
  39. ٣٩اِذاً لروعتها بذي لَجَبٍيَصْخَب مَرْوُ البلادِ في صَخَبِهْ
  40. ٤٠لا يدفعُ الناسُ ما قَضاهُ ومَنْيدفعُ صوبَ السَّحَابِ عن صَبَبِهْ
  41. ٤١قالوا عليلٌ فقلتُ ليتَ بِنَاذاكَ الذي يشتكيهِ عن نَصَبِهْ
  42. ٤٢مِنْ حَسَدِي فيه ما أَلم بهِأَحْسُدُ أَعضاءَهُ على وصبِهْ
  43. ٤٣يا ليتني كنتُ من ملابسهِفي التربِ أَولا فكنتُ من تُرَبِهْ
  44. ٤٤ما لزمانٍ عَدا عليهِ عَدّتْعليه أُمُّ الربيقِ من نُوبِهْ
  45. ٤٥يأخذُ ساداتنا ويتركُنامستشفياً بالحُكاكِ من جَرَبِهْ
  46. ٤٦لا صَحِبَ العيشَ بعدَهُ أَحدٌواستَلَبَ القطعُ كفَّ مُسْتَلبِهْ