قصائد

في كل يوم نشطة ووثاق

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١في كُلِّ يَوم نَشطَةٌ وَوَثاقُفَمَتى يَكونُ لِدائِها إِفراقُ
  2. ٢إِن كانَ أَعطاها جِذابُ نُسوعِهاسَفَهاً فَقَد لَغبَت بِها الأَعناقُ
  3. ٣تَشكو صَداها وَالدُّموعُ مَناهِلٌوَوَجى المَناسِمُ وَالخُدودُ طِراقُ
  4. ٤فَاستَبقِ فَضلَتَها إِذا دَبَّ الوَنافيها فَما كُلُّ السُّرى أَعناقُ
  5. ٥وَدَعِ النَّسيمَ بُعيدُ من أَخبارِهِفَلَهُ حَواشٍ لِلحَديثِ دِقاقُ
  6. ٦ما ثَمَّ مِن عُلَقِ العُذَيبِ بِغائِبٍإِلّا وَقَد شَهِدَت بِهِ الآماقُ
  7. ٧وَعَلى العَضا إِن كُنتَ مِن جيرانِهِنارٌ تَقاسَمَ حَرَّها العُشّاقُ
  8. ٨وَمُحلؤُن عَنِ المَناهِلِ بَعدَ ماشَرِقَت بِحَمَّةِ مائِها الطُّرّاقُ
  9. ٩وَمُشَتَّتِ العَزَماتِ يُنفِقُ عُمرَهُحَيرانَ لا ظَفَرٌ وَلا إِخفاقُ
  10. ١٠أَمَلٌ يَلوحُ اليَأسُ في أَثنائِهِوَغِنى يَشِفُّ وَراءَهُ الإِملاقُ
  11. ١١يَمري غَفافَةَ ثَروَةٍ لَو أَنَّهانَومٌ لَما شَعَرَت بِهِ الأَحداقُ
  12. ١٢وَتَروقُهُ خُدَعُ المُنى فَكَأَنَّهاحَقٌّ وَكاذِبُ وَعدِها ميثاقٌ
  13. ١٣أَثرى اللِّئامُ وَجَدُّهُ بِنَسيئَةٍعَذراء ما فَطِنَت بِها الأَرزاقُ
  14. ١٤لَولا نَصيرُ المُلكِ طالَ ثَواؤُهُفيها وَلَيسَ لأَسرِهِ إِطلاقُ
  15. ١٥القائِدُ البُزُل الصِّعاب كَأَنَّهامِمّا يَجوبُ بِهِ الفَلاةَ حِقاقُ
  16. ١٦وَمُؤَلِّفُ الأَهواءِ بَعدَ شَتاتِهاطَوعاً فَما بَينَ القُلوبِ شِقاقُ
  17. ١٧يَسطو وَقَد بَرَقَت أَسِرَّةُ وَجهِهِبِشراً فَيَمزُجُ أَمنَهُ الإِشفاقُ
  18. ١٨كَالسَّيفِ يُسعِرُ حَدُّهُ نارَ الوَغىوَالماء في صَفَحاتِهِ رَقراقُ
  19. ١٩ما هَزَّهُ طَرَبُ العُقارِ وَإِنَّماأَعطَتهُ نَشوَةَ كَأسِها الأَخلاقُ
  20. ٢٠هِيَ في الهَوى وَعدُ الوِصالِ وَفي الكَرىطَيفُ الخَيالِ وَفي الوَداعِ عِناقُ
  21. ٢١يَنمى إِلى حَسَبٍ تَقَدَّمَ مُلهَمٍفيهِ وَعَزَّ عَلى النُّجومِ لَحاقُ
  22. ٢٢بَيتٌ لَهُ الشَّرَفُ القَديمُ وَغَيرُهُكَالشَّيبِ جِدّةُ مِثلِهِ إِخلاقُ
  23. ٢٣البَركُ دَثرٌ وَالقِبابُ فَسيحَةٌوَالجودُ غَمرٌ وَالجِفانُ عِماقُ
  24. ٢٤أَحيا النَّدى جَذلانَ ثُمَّ بِحلمِهِبِشرٌ يُهابُ كَأَنَّهُ إِطراقُ
  25. ٢٥وَحَمى العَواصِم بَعدَ ما عاثَ العِدىفيها وَحاوَلَ سَرحَها المرّاقُ
  26. ٢٦ما ضَرَّها جَدبٌ وَأَنتَ رَبيعُها الحالي وَكَفُّكَ غَيثُها الغَيداقُ
  27. ٢٧ظَنَّ ابنُ باديسٍ بَعادَكَ جُنَّةًفَأَبَت نَواحِلُ كَالقِسيِّ دِقاقُ
  28. ٢٨أَلهاهُ عَن نَظَرِ العَواقِبِ سامِرٌغَردٌ وَكأسٌ بِالعُقارِ دِهاقُ
  29. ٢٩وَأَقامَ يَسجعُ بِالظُّنون سَفاهَةًوَمِنَ الظُّنونِ خَديعَةٌ وَنِفاقُ
  30. ٣٠حَتّى إِذا طالعت ثَغرَةَ كَيدِهِوَهَفا عَلَيهِ لِواؤكَ الخَفّاقُ
  31. ٣١وَنَزَت جِيادُك لِلطِّرادِ كَأَنَّهاسِربُ المَها وَرماحُكَ الأَوراقُ
  32. ٣٢وَلّى يَذُمُ لَهُ قَوائِمُ سابِحٍجَمَحَت بِهِ الخُيَلاء وَهيَ إِباقُ
  33. ٣٣وَرَمى بصيرة في مَخالِبِ ضَيغَمٍطَيّانَ تُفتَحُ باسمِهِ الأَغلاقُ
  34. ٣٤ما دَبَّ لِلصَّهباء في أَعطافِهِفَرَحٌ وَلا عَبَثَت بِهِ الأَعلاقُ
  35. ٣٥دامي الأَسِنَّةِ ما تَقِرُّ جِيادُهُحَتّى تُضيءُ بِعَدلِهِ الآفاقُ
  36. ٣٦بِالقَيرَوان لَها عَمامَةُ عَثيَرٍوَطفاء وَابِلُها الدَّمُ المهراقُ
  37. ٣٧وَعَلى خَليجِ الرّومِ بَرقُ صَفائِحٍتَفري ذُيولَ النَّقعِ وَهيَ صِفاقُ
  38. ٣٨فَتَنازَعَ الكُفّارُ فَضلَةَ كَأسِهامِن بَعدِ ما ثَمِلَت بِهِ الفُسّاقُ
  39. ٣٩عادَت سِهامُهُمُ الحِدادُ كَليلَةًحَتّى كَأَنَّ نِصالَها أَفواقُ
  40. ٤٠صَبَّحتُهُم بِاللاذِقِيَّةِ فَالتَقىبَحرانِ ماء راكِدٌ وَعِتاقُ
  41. ٤١فاتَ الظَّلامُ بِها فَعِفت وُرودَهاتَبعاً وَأَنتَ بِمِثلِها سَبّاقُ
  42. ٤٢حَتّى إِذا سَفَرَ الضُّحى وَتَمارَتِ الأَبصارُ أيَّكُما لَهُ الإِشراقُ
  43. ٤٣غادَرتَها دِمَناً عَلى أَطلالِهايَبكي الخَليطُ وَتُذكَرُ الأَشواقُ
  44. ٤٤وَشَرَعتَ دينَ قراكَ في عَرَصاتِهافَالنّارُ تُضرَمُ وَالدِّماءُ تُراقُ
  45. ٤٥فَأَطاعَ جامِحُها وَكانَت زِبرَةعَوجاء ثَقَّفَ مَيلَها الإِحراقُ
  46. ٤٦شَرَفاً بَني كَعبٍ فَما عَذُبَ الجَنىإِلّا بِما سَبَقَت بِهِ الأَغراقُ
  47. ٤٧شادَت سُيوفُ أَبي عَلِيٍّ فيكُمُمَجداً لَهُ فَوقَ السَّماءِ طِباقُ
  48. ٤٨وَسَعى المُهَذَّبُ سَعيَهُ فَتَوافَقاإِن كانَ بَينَ الفَرقَدَينِ وِفاقُ
  49. ٤٩يا جامِعَ الحَسَناتِ إِنَّ غَرائِبيتُهدى وَلَيسَ سِوى الوِدادِ صَداقُ
  50. ٥٠لَو أنصفت زُفَّت إِلى خُطّابِهاوَالبَدرُ تاجٌ وَالنُّجومُ نِطاقُ
  51. ٥١لَم تَعتَرِضها بِالحِجابِ نَقيصَةٌما كُلُّ ما سَتَرَ البُدورَ مَحاقُ