حمى ظهره الأسد الأغلب
ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربمدحالباء
- ١حمى ظهرَهُ الأَسَدُ الأَغلبُومن يركب السيفَ لا يُركَبُ
- ٢لحا الله كلَّ أَمَقِّ الذِّراعِيُسامُ الهوانَ فلا يَغْضَبُ
- ٣حديثُ الوصالِ بطرفِ الخيالِاذا دأَبَ الركبُ لا يَدْأَبُ
- ٤يَخافُ الحقوقَ على مالهِوللحقِ في مالهِ مَذهَبُ
- ٥وما حاتِمٌ يومَ يبني العلاوليدٌ بِوَدْعَتِهِ يلعَبُ
- ٦رأَى كلَّ صرحٍ على ظَهرِهايبيدُ ولو أَنَّه كَبكَبُ
- ٧فشيد بالحمدِ بنيانهوبيتُ المحامدِ لا يَخرَبُ
- ٨يخون الأمينُ ولا كالسناناذا خانَ لهذمَه الثعلَبُ
- ٩وصاحبُك السيفُ لا صاحبٌيعم الدعاءَ فَيستَركِبُ
- ١٠سأَلتكَ باللهِ ان فوجئَاالى النَّصْر أَيهما أَقرَبُ
- ١١وأَدنى اذا حملتكَ الخطوبُعلى شَفرةِ ظهرُها أَحدَبُ
- ١٢وما كلّ مرتقبٍ كائنفيأمنه المرءُ أَو يَرهَبُ
- ١٣تربصْ بيومكَ ما في غَدٍفان العَواقبَ قد تعقبُ
- ١٤لعلَّ غداً من أَخيه حِمىًيلُمُّ لكَ الصدع أَو يَرأَبُ
- ١٥رَضِيتُ بميسورِ ما نلتُهفلا أستزيدُ ولا أطلُبُ
- ١٦ولا أقبل الرفدَ من مُنْعِمٍوشَرُّ المكاسبِ ما يُوهَبُ
- ١٧وما كنتُ قبلَ أَبي غالبٍعلى القصدِ من شيمي أُغلَبُ
- ١٨فَصيَّر لي جودَه رغبةًولم أكُ في منفسٍ أَرغَبُ
- ١٩ومن مثله فيساوَى بهوهل يَستوي الصبحُ والغَيهَبُ
- ٢٠فتى ما تزال أفاعليهيسيرُ بها مثلٌ يُضرَبُ
- ٢١يَصُدُّ الكتيبةَ عن شأوهاويطعن فيها كما يكتُبُ
- ٢٢له مجلسٌ يوسفي الوقارِكأَنَّ الحضورَ به غُيَّبُ
- ٢٣يَغُضُّ البصيرُ له طَرفَهُويعيا به اللسنُ المهذبُ
- ٢٤فطوراً عُذوبتُهُ مرَّةٌوطوراً مرارتُه تَعْذُبُ
- ٢٥تلذ المدامة أَخلاقَهفتشربُ منه كما يَشرَبُ
- ٢٦ومعتركٍ لفَّ أَبطَالَهُبأَبطاله والقَنَا تُخْضَبُ
- ٢٧وصادتْ حبائلُه بالحِبَالِ صَيْداً حِرابُهم تُحْرَبُ
- ٢٨أَود النجاةَ بحوبائِهِهِلالٌ فَضَاقَ به المَذْهَبُ
- ٢٩وواكله الركضَ مستوهِلٌمَراتِعُهُ الحاذُ والخُلَّبُ
- ٣٠يَحيد ويَهرُبُ من يومهِالى أينَ من يومكَ المَهرَبُ
- ٣١رأَوا في شعابهم حيَّةًله في شبا نابهِ مِخْلَبُ
- ٣٢وريقٌ يخالطُ حبَّ القلوبِاذا طلب الاذن لا يُحجَبُ
- ٣٣وسار بجمعٍ يَفُضُّ الأكامَويعلو الحِدَابَ فيحْدَودِبُ
- ٣٤وكل مكان رأى وجهَهقريرٌ برؤيته معجَبُ
- ٣٥وسيمُ المخيلةِ لا غيمُهجَهَامٌ ولابرقُهُ خُلَّبُ
- ٣٦يُعيدُ الشَّكيرَ الى عُودِهويحيا بهِ البلدُ المُجْدِبُ
- ٣٧يحلُّ بِجَونَةَ من بأسهِغرامٌ من الشرِّ ما يُحْسَبُ
- ٣٨فأَبلغْ نِزاراً وان جئتَهاويَعربَ لا جَذِلَتْ يَعْرُبُ
- ٣٩فان ديارَ بني عامرٍذُيولُ الرياحِ بها تُسحَبُ
- ٤٠وما هاجَ من كلأ الوادِيينحِمىً ما يباحُ ولا يُقرَبُ
- ٤١كما صَمَّ ثلته بالبراحِالى حرزها الرابحُ المُعْرِبُ
- ٤٢اذا هو بالكيسِ لم يرعَهارعاها أَبو جَعْدَةَ الهَبْهَبُ
- ٤٣تصح الجزيرةُ من دائِهااذا طرِدَتْ هذه الأذؤُبُ
- ٤٤الى كم وليس بها مِنَّةٌيُعانَبُ كعبٌ فلا يُعْتِبُ
- ٤٥ولو أَنها سامحتْ في القيادِلكانَ لها السهلُ والمرحَبُ
- ٤٦لديكَ وما أَصبحتْ دارُهاغُرابُ الفِراقِ بها يَنْعَبُ
- ٤٧ولا عضَّ غاربَها بالشفيقِيومٌ من الشرِ مُعْصَوصِبُ
- ٤٨وظلَّ من النقع حامى المقيلِسُرادقُه بالقَنا يُطنَبُ
- ٤٩رأَيت أَبا جَوشَنٍ عارضاًعلى الرايتينِ له هَيدَبُ
- ٥٠فلولا الترفع عن وَدقِهِأَصابكَ من وقعةِ صَيِّبُ
- ٥١وَحَلَّتْ مع الوحشِ في هَوْجَلٍيَعُزُّ الدليلَ بهِ الكوكَبُ
- ٥٢ولا بدَّ للخيلِ من زَورَةٍاليها وان بَعُدَ المطلَبُ
- ٥٣بوالغةٍ في عبيط الدِّمَاءِيُشرع فيها ولا تَشْرَبُ
- ٥٤نَباتُ الاكفِّ لها مَشرِقٌوهامُ الكُماة لها مغرِبُ
- ٥٥هنالكَ طاحَ رفاتُ القَناوطابَ الضِرابُ لمن يَضْرِبُ
- ٥٦فيا ذا الجلالةِ والصالحاتِيذخرها الحُوَلُ القُلَّبُ
- ٥٧أُعيذُ ارتياحكَ من عاجزٍنوالُ الرجالِ له مكْسَبُ
- ٥٨يُلمُ الملمُ فَيعنى بهِويلقى العجيب فلا يَعْجَبُ
- ٥٩ومن مادح لك انْشَادُهجَناحٌ يُصَرِّفُهُ الجُندُبُ
- ٦٠يموتُ بموتِ الذي قالَهفلا هو يُرْوَى ولا يُكتَبُ
- ٦١ومِنْ ناصحٍ لكَ في صَاعِهِيكيل وفي حيلهِ يحْطِبُ
- ٦٢وواشِ اِليكَ بأَعدائِهيَدِبُّ كما دَبَّتِ العقْرَبُ
- ٦٣فيا ربَّ أمرٍ على فوتهتداركه حدُّكَ المُنْجِبُ
- ٦٤تناولتَ أَبعدَ ما تبتغيوأَدركتَ غايةَ ما تطلُبُ